
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه بالرياض سفير ماليزيا لدى المملكة الدكتور إسماعيل بن إبراهيم. وقد تم اللقاء بحضور المساعد التنفيذي لرئيس مجلس الإدارة أحمد بن فهد الطبيشي ومن قسم البروتوكول لميس المهندس.
وأثناء اللقاء بين السفير والأمير الوليد، دار نقاش عن مواضيع اقتصادية واجتماعية والعلاقات الثنائية بين البلدين المملكة العربية السعودية وماليزيا. كما دار خلال اللقاء مناقشة فرص الاستثمار المتاحة في ماليزيا وخاصة في القطاع السياحي وقطاع الفنادق حيث تتمتع البلاد بموقع استراتيجي وطبيعة خلابة تستقطب الكثير من السياح من جميع أرجاء العالم على مدار العام.
هذا وتطرّق السفير الماليزي خلال اللقاء إلى مساهمات الأمير الوليد الإنسانية التي طالت شتى بقاع العالم، واهتمامه المنقطع النظير شعوب العالم الإسلامي وعبر السفير عن شكره وامتنانه لما يقدمه سموه من دعم للمحتاجين من مساعدات إنسانية واجتماعية بشكل عام وفي وقت المحن بشكل خاص.
وقبل مغادرة السفير الماليزي، قال لسموه بأنه بصدد تأليف كتاب يتناول سيرته الذاتية معرباً عن رغبته في تخصيص جزء من الكتاب عن الأمير الوليد للتعبير عن مدى إعجابه بشخصه الكريم. وبدوره، شكر الأمير الوليد السفير على مشاعره الطيبة تجاهه، وأكد بأن كل ما يقدمه من مساهمات نابع من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على مد يد العون. وفي نهاية اللقاء، قدم السفير الماليزي للأمير الوليد مجموعة من الصور التذكارية لسموه وودعه شاكراً إياه على استقباله وحسن ضيافته ومتمنياً من سموه زيارة ماليزيا في أقرب فرصة ممكنة.