الرئيسية > مقالات اليوم

ثار

أزمة المياه في رمضان


عابد خزندار

؟ تشهد مدن جدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة والطائف أزمة حادة في المياه، يشهد عليها تزاحم مجموعة كبيرة من النساء والاطفال والعجائز أمام إدارة المياه من أجل الحصول على وايت ماء، ووصلت ساعات الانتظار إلى ست عشرة ساعة في بعض الأحيان، وبالطبع نشأت سوق سوداء لبيع الكوبونات التي تصدرها إدارة المياه حتى وصل سعر الكوبون إلى 003ريال وهو ضعف السعر الرسمي، وإذا دفع معها سعر الوايت وهو 002ريال فهذا يعنى أن سعر الوايت المحمل بالمياه يصل إلى 005ريال هذا إذا كنت محظوظا ووجدت وايت مياه ينتظر من يستأجره، وأصبح الاتجار بالكوبونات أكثر ربحا من الأسهم أيام طفرتها، ولم تسلم المدارس من الأزمة فأوصت طلابها بأن يتوضأوا في بيوتهم وأن المياه في المدرسة هي للشرب فقط، وهي أزمة نشأت كما يقول وزير الكهرباء والماء نفسه في تصريح لإحدى الصحف من أن المياه التي تصل إلى جدة 016آلاف متر مكعب وهي كمية كما يقول لم تتغير منذ خمس سنوات بالرغم من زيادة عدد السكان، كما أن هناك تسربات تصل إلى 001ألف متر مكعب، ووفقا لما يقرره فإن الأزمة لن تحل إلا بعد عامين عند تشغيل محطة الشعيبة الجديدة، هذا ما يقوله الوزير أما مدير إدارة المياه في جدة المهندس عبد الرحمن المحمدي فيقول إن ما يصل إلى جدة عن طريق التحلية والأشياب والآبار لا يتجاوز 056ألف متر مكعب بينما تحتاج المدينة إلى مليون متر مكعب، ومن الواضح هنا أن المسألة مسألة سوء تخطيط وهو عيب كامن في البيروقراطية فالذين خططوا لبناء محطات التحلية لم يأخذوا في اعتبارهم أن سكان المدينة سيزداد عددهم، وحين أدركوا ذلك بعد فوات الأوان أنشاؤا محطة الشعيبة الجديدة، وأغلب الظن أن المحطة لن تحل المشكلة لأنها ستزود مدن مكة والطائف وجدة بالمياه وسيزداد عدد السكان والحجاج والمعتمرين والمصطافين في الطائف عن العدد الذي قدرته الوزارة ولهذا ستبقى المشكلة إذا لم يتم إلغاء الوزارة وعدم خصخصة محطات التحلية ومشاريعها، ولحل المشكلة مؤقتا أن يعهد إلى شركات عن طريق المنافسة بتزويد منازل جدة بالوايتات وبذلك نقضى على السوق السوداء وساعات الانتظار تحت الشمس المحرقة وخاصة في شهر رمضان إذ لا يقتضي الأمر من المواطن سوى الاتصال التلفوني بالشركة، فهلا قامت الوزارة بتنفيذ ذلك

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    * فى الزمن أبو 21 قرن، فتح مواطن أصيل عيناه، واتجه نحو صنبور المياه، إلا أنه مالبث أن عاد من سعيه صفراليدين، حيث وجد تصريحات وردية تتدفق عبر الحنفية مفادها "سيتم توزيع المياه بنظام الوردية والمناوبة الليلية بين المناطق الحضرية" !.
    * فأكتفى فى غسل وجهه بتلك الكلمات المسكنات والتى تشبه اللكمات،،وترحم على والده الذى مات فى يوم تلات، وغسله بالدموع النحبات، بعد أن صرخ مناشداً البهوات ::صفيحة مياه ياهوه !!!. ففاجأوه بأن السقا مات ودفنوه !، فرد بلسان اسكندرانى فصيح : {أيوه }!!، وأخذ يهذى بكلمات غير مفهومة ربما على نفس الوزن !.
    * وعليه مادامت مشكلة البطالة مستعصاه، كذلك مشكلة توفير المياه، فمن باب ضرب عصفورين بحجر واحد مارأيكم دام فضلكم فى تعيين الخريجين والخريجات على درجة سقايين وسقايات ؟!!، وتحصيل رسوم على الطلبات من طالبيها، وهى وسيلة تضيع أوقات الحياه فيها، لحين عودة المياه إلى مجاريها !.

    مجدى شلبى - زائر

    02:17 مساءً 2006/09/29


  • 2
    هل تعرفون من هم اللذين يملكون هذه "الوايتات"؟ اذا عرفتم من هم اللذين يملكون هذه الوايتات المليئه بالمياه والتي تبخر شوارع جدة بالالاف يوميا وبأسعار خياليه ستعرفون على الفور ان لاحل لهذه المشكلة الا بتدخل الملك عبدالله شخصيا. اهل جدة يعرفون هذا الامر جيدا. وهل تريدون حسبه بسيطة. لو كنت املك عشرة وايتات وكل وايت بستمائة ريال اصبح ردي الواحد فقط قيمته ستة الاف ريال يوميا وردين اثنا عشر الف ريال يوميا و ثلاثه ردود قيمتها ثمانية عشرة الف ريال يوميا واستطيع ان يصبح دخلي بنهاية الشهر 540000 نصف مليون ريال. ب عشرو وايتات فقط فما بالك باللذي يملك 1000 وايت. وهل يستطيع مواطن عادي ان يتاجر بالماء والوايتات. أظنكم تعرفون الاجابه!

    د. عبدالله اليوسف - زائر

    05:18 مساءً 2006/09/29


  • 3
    أقل شئ ممكن نتوصل له هو أن تضخ المياه التي تعبأ منها وايتات السوق السوداء في الشبكة المحلية للمدن وبانتظام وبالتالي نتخلص جزئيا من مشكلة انقطاع المياه وبشكل كلي تقريبا من زحمة الوايتات في الشوارع وما يجلبونه سائقينها من مصائب على المجتمع.

    أنور - زائر

    05:34 مساءً 2006/09/29


  • 4
    كلام انور هو الصحيح لمن تكون الوايتات التى تنقل الماء ومثلها التى تنقل مياه الصرف ولو ضخت المياه المنقولة من محطات التحلية فى الشبكة لرويت المنازل هذا هو الصحيح وسؤرد لكم تصرف مضحك عمدت امانة جدة الى عمل خزانات فى بعض الاماكن والحدائق كحديقة ميدان التاريخ تصب فيها مياه صهاريج الصرف الصحى لتسقى منها الحدائق مشروع رى الحدائق انتبهو تنقل تلك الميا وتجمع وتباع على الدولة سقى اشجار حيل ملتوية ومثلها الماء المحلى لماذا لايجرى بالشبكة بدلا من الصهاريج جدة فيها دواهى

    صالح العبد الرحمن التويجرى - زائر

    10:24 مساءً 2006/09/29


  • 5
    * إذا صح الكلام الذى ورد على لسان الأخ الدكتور عبدالله اليوسف، فإنه كلام خطير جدا، يجب توصيله فوراً للأجهزة المعنية بمحاربة الفساد.
    * وأتعجب من الموقف السلبى للمسئولين عن الشبكة المحلية، إزاء هذا الكلام !.
    * إننى أهيب بهؤلاء المتاجرون بالمياه، أن يتقوا الله، وأن لايستغلوا حاجة الناس لها فيرفعون أسعارها، ويستغلون نفوذهم فى احتكارها، فالمياه من صنع الله، ولاتوجد قطرة مياه على سطح كوكبنا الأزرق من صنع بشر.
    * وإرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء.

    مجدى شلبى - زائر

    11:21 مساءً 2006/09/29



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة