الرئيسية > خزامى الصحارى

قصيدة للعازمي تنشر لأول مرة


المكرم الأستاذ علي الموسى المشرف على صفحة "خزامى الصحارى"

المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لفت انتباهي في عدد 13958الاثنين 18شعبان بقلم صلاح الزامل في صفحة خزامى الصحارى ما نشر عن سيرة للشاعر حاضر بن حضير العازمي رحمه الله وكذلك قصيدة من قصائده... ولما يتمتع به الشاعر من حس شعري عال وانتقائه لمفردات مميزة وذات وقع على النفس... ولأنني من المحبين لشعره الرائع أحببت أن أرسل لكم قصيدة غزلية له فيها من الوصف العجيب.. وقد نقلتها عن أحد كبار السن الثقات والمهتمين بالقصائد القديمة.. علماً بأنها تنشر لأول مرة.. آملاً أن تنشر في أقرب فرصة... ويقول الشاعر حاضر العازمي في قصيدته:

يالوف قلبي لوف غصن بشفشوف

ومنين ماهبت هبوب تلوفه

ما يرجهن القلب وان جاه صادوف

يحرق من الواهج سراسيف جوفه

عنق الغضي منتوق والوسط ملهوف

والثوب لاقفا تشيله (....)

والعود بردي على جال غطروف

لاهب نسناسه تلاقت طروفه

والعين خرسى كنها نقع طفطوف

في عرض صوح مولجاته قنوفه

ياليتني من يمة الزين مضيوف

وإلا القدر يجيبني من ضيوفه

ولتوضيح القصيدة لبعض القراء خصوصاً من الجيل الجديد الذي قد يصعب عليه فهم بعض مفرداتها.. سأبين المعنى باختصار...

في البيت الأول شبه الشاعر قلبه العاشق بغصن يقع على حافة مكان مرتفع أي هوا ممكن أن يعصف به وفي البيت الثاني يبين مدى هيامه وتعلقه بمعشوقته مهما انشغل ويحترق من أعماق جوفه.. أما في البيت الثالث فهو عبارة عن وصف واضح لمعشوقته.. وفي البيت الرابع يصف القوام كغصن البردي "وهي شجرة تكثر في مصر" على جانب ماء راكز أي نسمة تهب تجعل أطراف أغصانها تتلاقى من ليونته.. وفي البيت الخامس وصف العين بالسواد الشديد كأنها نقع من الماء غائرة في عرض جبل مغلقة من جوانبها بحيث يصعب الوصول إليها من ضيقها فتبدوا للرائي مظلمة... وختم الشاعر قصيدته بالتمنى أن يكون أحد ضيوفها كعابر سبيل أو أن القدر يجعله يوماً من المعازيم..

حمد بن عبدالله الوايلي

حوطة سدير

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة