يبدو أن الهيئات الثقافية الرسمية في مصر قد استجابت أخيراً لنداء الشاعرة والباحثة كريمة زكي مبارك، ابنة الأديب الكبير الراحل الدكتور زكي مبارك، التي كثيراً ما كانت تصرح بأن والدها (الدكاترة زكي مبارك كما كان يطلق عليه) لم ينل حقه من الاحتفاء والتكريم وإصدار جميع مؤلفاته بصورة لائقة في مصر، وأنه تعرض لغُبن واضح رغم كونه قامة إبداعية وفكرية شامخة أسهمت في النهوض بالثقافة المصرية والعربية في النصف الأول من القرن العشرين. فقد شهد المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة أخيراً احتفالية حملت اسم الأديب الكبير الدكتور زكي مبارك (أغسطس - 1891يناير 1952)، تضمنت ندوات وجلسات بحثية موسعة، واستعراضاً للعديد من الدراسات الجديدة حول أدب زكي مبارك وكتاباته المتنوعة. شارك في الاحتفالية عدد من النقاد والأكاديميين والمبدعين؛ منهم: الدكتور جابر عصفور الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور صلاح فضل، والدكتور يسري العزب، والدكتور أحمد درويش، والشاعر فاروق شوشة. وقد أعلن الدكتور جابر عصفور أن وزارة الثقافة المصرية بهيئاتها المتعددة تقع عليها مسؤولية نشر الأعمال الكاملة للدكتور زكي مبارك خلال الفترة المقبلة. والأديب زكي مبارك لقب بشاعر الأزهر قبل أن يحصل على ليسانس الآداب، ثم حصل على ثلاث درجات دكتوراه متتالية لقب بموجبها ب "الدكاترة زكي مبارك"، ومن مؤلفاته: "العشاق الثلاثة"، "عبقرية الشريف الرضي"، "ألحان الخلود"، "الموازنة بين الشعراء"، وغيرها، وقد خاض معارك أدبية متعددة مع أفذاذ عصره أمثال الدكتور طه حسين وعباس العقاد المازني.
1
الحمد لله اخيرا تم انصاف الدكتور زكي مبارك
احمد هلال - زائر
02:02 صباحاً 2006/09/28