قبل عدة سنوات ألقيت محاضرة مختصرة عن الانترنت في الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة، وأفضت بالحديث عن فوائد الشبكة وخدماتها المتنوعة ومن ضمنها التعليم وإمكانية الحصول على الشهادات من خلال الشبكة.
وبعد انتهاء المحاضرة كانت أغلبية الأسئلة من الحضور، عن نوعية التعلم المتوفر على الشبكة؟ وكيفية التسجيل؟ وما هي الرسوم؟ وكيفية الحصول على الشهادات؟
وكل هذه الأسئلة طبيعية، وأجبت عليها باختصار مع علمي أن الإجابة على الأسئلة تحتاج إلى تفصيل حيث أن الشبكة تمتلئ بالمواقع التعليمية المتنوعة والتي تختلف في طريقة عرضها، ونوعية الشهادة التي تمنحها وكذلك الاختبارات المطلوبة لهذه الشهادات.
ومن الأسئلة التي تكررت في هذا السياق سؤال هل الشهادة معتمدة أم لا؟! والمقصود هل الجهات التعليمية لدينا تعتمد مثل هذه الشهادات؟
والسؤال هنا يعني هل الشخص الذي يحصل على الشهادة من خلال الشبكة يستطيع أن يتقدم بها إلى وظيفة في جهة حكومية؟ وبالتالي ستفيده الشهادة في الحصول على مرتبة وظيفية أعلى.
طبعا الإجابة على هذه الأسئلة تعتمد على رؤية جهات الاختصاص على هذه النوعية من التعليم الحديث، وطريقة التقييم المتبعة وغير ذلك.
وبغض النظر عن موضوع الاعتراف بالشهادة فمن المعروف أن التعليم العادي أو الإليكتروني هو أفضل استثمار لمستقبل المتعلم، والمستثمر فيه لا يخفق أبدا ويحصل على عائدات متنوعة عبر السنين ومن ذلك اتساع أفق التفكير لديه واكتساب مهارات جديدة.
ولكن مواصلة التعلم ليس متيسراً للجميع وخصوصاً للموظفين، ولذلك فإن التعليم عبر الشبكة هو حل مثالي للأشخاص الطموحين الذين يبحثون عن الاستزادة والمعرفة وتوسيع آفاقهم العملية والمهنية.
وهذه الطريقة في الحصول على الشهادات العلمية من الجامعات المتخصصة ملائمة لطبيعة ومكان إقامة الشخص المتعلم، وقد تتيح له إكمال دراسته في بيته بدون التوقف عن عمله.
وهناك مواقع متخصصة تعطي خيارات واسعة للطالب في الاختيار الأمثل للمواد والتي يرغب في دراستها، وقد تكون الشهادة دبلوما أو بكالوريوسا أو دبلوما عاليا أو ماجستيراً أو غيرها من الشهادات المتخصصة من جامعات مرموقة.
لذلك فأرى أنه ليس المهم الاعتراف بالشهادة أم لا ،المهم هو تلبية الرغبة الملحة لدى الطالب في الحصول على معارف علمية تساعده في النجاح في عمله وفي التخطيط الأمثل لحياته.
وكم من حائز على شهادة معترف بها وقفت مواهبه وهمته ومهارته عند حدود الشهادة ولم يظهر أثرها على عمله وعطائه الوظيفي وبالمقابل كم من مثابر حصل على مهارات ومعارف من خلال الشبكة استطاع بها أن يتفوق ويبدع في عمله.
1
صباح الخير د.عبدالله
السؤال المطروح هو: لماذا لاتعترف وزارة التعليم العالي لدينا بالشهادات التي يحصل الطالب عليها عن طريق التعلم عن بعد (Distance Learning) من جامعة مرموقة ومعترف فيها في جميع بقاع العالم ؟ الا تعتقد معي اخي الكريم بان وزارة التعليم العالي لدينا , عندها قصور في هذا المجال?
08:45 صباحاً 2006/09/25
2
د. فهد
تحية وتقدير لك
بالنسبة لما طرحته في موضوعك فهو أمر ضروري ان يدرس في مجلس الشورى
فمسألة اعتراف بالشهادات هذه ينبغي ان توكل الى لجان متمكنة وليس لمجرد رفض هذه الشهادة أو تلك
من هذا البلد أو ذاك
تصدقون انهم هنا في وزترة الخدمة المدنية ( الديوان سابقا ) بخسوا حق مواطن لأنهم لا يعرفون معنى لتخصصه ؟!
تخصصه هو ( بحوث العمليات ) وهو منهج لتنفيذ المشروعات وتخطيطها ( بأبسط تعبير )
ومع هذا لا يعرفون اين يمكن وضعه فضاع حقه ( طبعا قبل سنوات عديدة)
الآن الشهادة مهمة والأهم هو التحصيل
فكم من حاصل على شهادة والشهادة تتضور جوعا من معرفته المحدودة وطموحاته غير الممدودة و آفاقه المسدودة
تحية للجميع
10:41 صباحاً 2006/09/25
3
يا أخوان ليش الطالب يكون محل للتجربة فهل مستقبل الأجيال محل للتجارب ؟
ماهو مصير حملة الشهادة المطورة ( للثانوي ) حيث الجهات المعنية لا تعرف نوع هذه الشهادة ونحن قد ضاع مستقبل الكثير من شباب هذا الوطن والسبب عدم التعريف بهذا بالشهادات للمعنيين و المسؤلين وغياب التنسيق بينهم...
12:18 مساءً 2006/09/25
4
تحية إعجاب وتقدير لسعادة الدكتور فهد اللحيدان
نعم، وزارة التعليم العالي رغم محاولاتها الفعلية لتذليل معظم العوائق في سبيل التطور التعليمي والعالي بالذات ممثلة بوزيرها ووكلائها الا أنها تظل كبقية الوزارات ضحية لبعض ألأنظمة والبنود العتيقة !! ولا تملك حتى الجرأة لتعديلها او تغييرها رغم إقتناعهم بتغيًر الزمن ومواكبة التطورات التقنية الحديثة.
فما ذكرته دكتور فهد في آخر فقرة واقع وصحيح وانا شخصيا لمسته وأكتشفت فعلا ان للتعليم ضحايا وان هناك ضحايا للتعليم أيضاً..
فقد شاءت الاقدار ان التقي عمليا بشخص متعلم (هندسة كهربائية) ومن خلال الاحتكاك والتعامل معه راودتني شكوك قوية بأن الرجل بعيد كل البعد عن التخصص وما أكد شكوكي ان الرجل لا يملك القدرة او لنقل حتى الجودة في كتابة اسمه باللغة الانجليزية، وأخذت الوم جامعاتنا وتقصيرها..وفي نهاية المطاف أدركت ان جامعاتنا بريئة بكل ماتحمل هذه الكلمة من معنى، وان صاحبنا أحد خريجي الولايات المتحدة الاميركية ومن جامعة غير معروفة لي شخصيا..وبعد الاستفسار والبحث والتحري إتضح لي بأن شهادة المذكور صحيحة وتحمل ما ضعف حجم شهادته أختاما وتواقيع وتم الا عتراف بشهادته من قبل وزارتنا الموقرة...
هذا الملقب بالمهندس لا يعرف حتى معنى كلمة (فولت) والسبب يعود الى وزارة التعليم العالي...لان من شروط الاعتراف بالشهادة هو إثبات الاقامة في البلد ثم ان الجامعة إسمها مدرج من ضمن بقية الاسماء المسجلة لديها فقط...كيف درس الطالب، وكيف تنقل من جامعة الى أخرى، ما المعدل التراكمي المطلوب، كل ذلك لا يهم وخصوصا من
يدرسون على حسابهم الخاص او يبتعثون من جهات غير متابعة...
خلاصة الموضوع فعلا التعليم عن بعد مطلب ضروري وملح. فليبدؤا بجامعاتنا اذا كانت الوزارة تشكك في الطالب المتلقي...وسيجدون الكثير على أهبة الاستعداد بأنيكملوامشوارهم التعليمي عن بعد تقديرا لظروفهم العملية والعائلية..
تحية مرة أخرى لك دكتور فهد وارجوا ان تكون الشمعة الاولى في إنارة مثل تلك مواضيع.
دمتم
01:54 مساءً 2006/09/25
5
د.فهد..
لكل الشكر والثناء على ما نثره عقلك و سطرته اناملك في هذه الزاويه..
أجدت و أوجزت فأفدت.. كلامك هو عين المنطق و كمال الإجابه على من يدعي بتخلف أصحاب الشهادات الغير معترف بها و فقره للمعلومات..
لكن في ظل وزارة التحطيم العالي و مخرجات جامعاتنا من الطلاب و الطالبات المحطمين و ظل أنظمتها و أنظمة وزارة الخدمة المدنية المنتهية منذ عشرات السنين لا نأمل الأفضل في هذا الوقت..
تحياتي لك..
أخصائي تقنية معلومات
a-alghamdi@hotmail.com
06:24 مساءً 2006/09/25
6
تحية طيبة للدكتور فهد...
اود شكرك على مقالتك المكتوبة في جريدة الامس
كما اود سؤالك عن افضل المواقع التي تقدم الشهادة العملية
انا من الخريجات الجدد واود اكمال دراستي في غير مجال الباكلوريوس فهل يمكنني ذلك؟
ارجو من سيادتك التفضل بالرد ولك جزيل الشكر على النصائح المقدمة.
08:34 مساءً 2006/09/26
7
المشكله ان هناك ناس لديهم شهادات وعقول متوقفه من تاريخ التخرج ولهم الراتب والرتبه والقرار
وهناك اخرين لديهم الكفايات المهنيه العاليه والموهبه والتفوق والتعلم الذاتي والتعلم عن بعد، ولكن صاك عليهم الابواب البيروقراطيه واصحاب الشهادات منتهية تاريخ الصلاحية
10:50 صباحاً 2006/11/07
سجل معنا بالضغط هنا