• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2073 أيام

إيجاز

رؤيتي

د . عبدالله الزامل

    دبي أو أنشودة الوطن العربي الجديد، ظاهرة تستحق الدراسة في طريق بحثنا المضني عن واقع أمثل، عبر وعي أكبر، لتنمية شاملة، تعيد تأسيس البناء المادي والروحي للحياة.

كانت هذه هي فكرتي عن دبي بعد قراءة كتاب مهندسها الشيخ محمد بن راشد، وأصدقكم القول بأن الجزء الروحي للبناء كان ساقطاً من حساباتي قبل قراءة الكتاب الذي أمدني بنظرة أخرى للبعد الديني في شخصية مؤلفه.

دبي تلك المعجزة التي انطلقت متأخرة لكنها سبقت، كفرس أصيل في ميدان لا يرحم..

انطلق - الجيران - من جهة الشرق كوريا وسنغافورة وماليزيا وقبلهم اليابان، وتجاوزوا المنحنى إلى الطريق السريع «الهاي واي»، غير عابئين بنا لأن الأفضلية للقادم من اليسار ونحن أعطيناها للقادم من اليمين فتجاوزونا.

دبي وقتها كانت منشغلة بدراسة إمكاناتها فهي لا تملك قوى عاملة، ولا موارد كافية، فراحت تقيس وتختبر وتحاول، حتى رأت أن الاتجاه للاقتصاد هو المؤهل لتوظيف كل ما عند الآخر، قريباً كان أم بعيداً، لصالح الحلم.

إذاً دبي أرادت أن تؤسس لحالة وعي أخرى عبر الإلمام بأدوات السباق ومنعطفات الطريق وإمكانات الذات.. فتحقق لها ما أرادت.. وبين إجابة الشيخ راشد رحمه الله لابنه حول «جبل علي» وبعد نظره وإدارة الأزمة والإنجاز لدى ابنه محمد تتضح حقيقة الحدث وحقائق أخرى أبدعته اختصاراً دبي في تفعيل الحقيقة العلمية القائلة بأن القيادة جينات.

لم أكن أحلم وأنا أقرأ «رؤيتي» بل كنت في عناق جميل مع دبي لكنه لم يشغلني عن أن أقول: عذراً محمد بن راشد انشغلت بها حتى أشغلتنا عنك.

alzamil@alriyadh.com


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (264) ثم الرسالة