
رعى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز مساء أمس اختتام فعاليات أعمال الملتقى الثاني لمديري الفروع ورؤساء هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مدن ومحافظات المملكة الذي بدأت جلساته يوم 25شعبان 1427ه.
وكان في استقبال سموه في قاعة المحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض معالي رئيس مجلس الشوري الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد ومعالي رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان ومعالي الرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ إبراهيم بن عبدالله الغيث وعدد من المسئولين.
وقد بدئ الحفل المقام بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
ثم ألقى معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ إبراهيم الغيث كلمة أكد فيها أن هذا الملتقى يهدف لتطوير عمل وأداء مديري الفروع ورؤساء الهيئات في المحافظات والرقي بالعمل الميداني. وأكد أن دور الهيئة يهدف إلى إكمال واتمام منظومة الأمن بمفهومه الشامل. وكان لجهود رجال الهيئة ولله الحمد دور في التصدي للعديد من القضايا سواء السحر والشعوذة أو الجوانب الأخلاقية.
ثم ألقى سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ كلمة أكد فيها أن الهيئة جزء من هذا البلد ولها دور في حفظ هذا الكيان المسلم العظيم القائم على شرع الله.
وأضاف: إن هذا البلد يتعرض لهجمة شرسة من أقوام لا خلاق لهم بل أناس نصبوا أنفسهم بدون وعي أو حقيقة وأثنى على جهود الدولة وفقها الله في خدمة هذا الدين والدفاع عنه والتزام شرع الله المطهر.
ودعا معالي رئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح اللحيدان أعضاء الهيئة إلى إرشاد الناس برفق والعناية بذلك والحكمة والرفق والإحسان.
وقال: إن بلادنا محسودة على أمنها المستمر ورغد عيشها المستمد من تحكيم الشريعة وحراسة الأخلاق وتثبيت الأمن.
بعد ذلك ألقى الشيخ إبراهيم الهويمل وكيل الرئاسة العامة للهيئات توصيات اللقاء التي أكدت على التدريب والاهتمام بالرفق في الميدان والتطوير الذاتي لمنسوبي الهيئة.
بعد ذلك ارتجل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية كلمة قال فيها: نشكر رئاسة الهيئة على إتاحتها الفرصة لهذا اللقاء مع هذه الوجوه الكريمة، ولا شك أن اللقاءات السابقة قد أعطت الشيء الكثير لهذا الأمر أولاً: إنه شرف لهذه البلاد وأمة وقيادة أن فيها من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وأن الدولة هي التي تقوم بهذا العمل وتحقق هذا الأمر وتعمل من أجله.
وأضاف سموه: وقامت هذه الدولة على يد الإمام المصلح محمد بن سعود إلى الملك عبدالعزيز رحمه الله وبعده أبناؤه وإلى الآن، وهذا أمر قائم وسيظل قائماً ويجب أن يعرف الجميع داخل البلاد وخارجها، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو ركن أساسي لدولة الإسلام ويكفي أن نأخذ من هذا الاسم أمر بالمعروف ونهي عن المنكر فمن الذي لا يحب أن يمر بالمعروف وينهى عن المنكر وعلى الهيئة واجبات ومسؤوليات في هذا العصر المضطرب والدولة تعايش هذا الأمر معايشة يجعلها تحافظ على الأسس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأردف سموه قائلاً: أنا أعتقد ومؤمن بأن الهيئة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا بد أن يعرفه الناس عموما بل حتى العاملين عليه وحتى يعرف الآخرون ما هي حقيقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وأشار سموه: لا بد أن يعرف الجميع في الداخل والخارج ما هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما هي أهدافه وأرجو أن يتحقق هذا بالكيفية التي نتمنى أن تكون والتي يستحقها من يعمل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقال سموه: كلكم تعلمون أيها الاخوة بأن الرسول الكريم يقول: (لأن يهدي الله بك رجل واحد خير من حمر النعم). وكلنا يعرف قوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} وقوله تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك} وقوله: {وقولوا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى}، فهذه أمور أتحدث بها لغيركم فأنتم خير من يعرفها.
وأضاف سموه لابد أن تطبق هذه الأمور على أرض الواقع وتلمس وإنها الحقيقة كذلك أن الأمر أكبر من ذلك كما أشار المشايخ المتحدثون ما يتعلق بالإسلام بشكل عام فالإسلام دين الأمة دين البشرية وختم الله به الأديان والرسالات.
وأردف الأمير نايف قائلاً: يهمنا العالم الإسلامي حقيقة في كل مكان ويهمنا أن يكون بخير ويهمنا أن يكون بنعمة ويهمنا أن يكون الفقه في الإسلام كما يجب أن يفقه ولكن أقولها بوضوح أننا أولى نحن في هذه البلاد نحن شرفنا الله عز وجل بتحكيم كتاب الله وسنة نبيه وتمسكنا بها عليه السلف الصالح وقامت الدولة السلفية الصحيحة.
وقال سموه.. قولوا لي يا إخوان من هو العالم أو الإنسان الجليل الذي استضفناه وكرمناه وعمله خدم هذا الوطن بإخلاص.. نعم كان هناك أشخاص رحمهم الله وجزاهم عنا خير الجزاء وأضرب مثلاً برجل واحد عايشته مثل الشيخ عبدالرزاق عفيفي رحمه الله وهناك علماء أجلاء آخرون أخلصوا لله عز وجل ولهذا الوطن إيماناً منهم وليس مجرد رد جميل أو طمع دنيا.
وأوضح سموه ولكن بوضعنا القائم حالياً الخطر يحيط بنا من كل جهة فإما أن نجمع أمرنا ونجمع شملنا ونقول للمخطئ كف عن خطئك ولدينا القدرة بالله عز وجل وإما ننتظر ماذا يريد الله بنا.
وأشار سموه وبدون عمل أوقوة أو دولة قوية تضرب بيد من حديد على العابثين لن نبقى بهذه الحالة.. وكذلك ولله الحمد ..السلطان والقائد قادر على ذلك وذلك لنواياه قبل كل شيء لإصراره على أن يكون على نهج هذه الدولة منذ قامت والعمل مع العلماء واحترامهم وتقديرهم واستشارتهم وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه.
وأوضح سموه أقول كما يقول المثل العامي: (الخير يخص والشر يعم) ولو يعرف الناس الذين يسعون للفتن أن هذه الخيمة لاسمح الله لوسقطت لسقطت على رأس أبناء هذا البلد فإذاً يجب أن نرى عملا إيجابيا ونستخدم وسائل العصر الحديثة لخدمة الإسلام ولا تأخذنا في الحق لومة لائم.
وقال سموه ولكن أعداء الحق وأعداء الإسلام لايريدون لهذه الدولة أن تقوم أو يكون لها وجود كأنهم يقولون إن الإسلام لايستطيع أن يقيم دولة فأين العقل؟ وأين البصيرة؟ فالتشريع من الله عز وجل وكيف يكون عمل قام به رسول الله وأصحابه لإصلاح البشرية لايمكن أن يصلح للبشر.
وأشار سموه فليكن كل إنسان صريحا وواضحا ويسأل الحقيقة هل هناك أمر ما تركه الإسلام أو لم يعالجه حتى في تعامل الإنسان مع نفسه فالإسلام هو الشريعة الوحيدة القائمة التي تهتم بكل شيء حياً أوجماداً أو أي شيء والإسلام يدعو دائماً للقوة ويدعو للتماسك.
وأكد سموه أن هذه الأمور لن تتحقق إلا بعمل فنحن أيها الأخوة لسنا لوحدنا في هذا العالم ولسنا في كوكب متنقل نحن في وسط هذا العالم بخيره وشره وأقولها بكل وضوح أن شر العصر الذي نحن فيه أكثر بكثير من خيره.
وقال سموه وليعلم الجميع أن بلادنا لأنها دولة الاسلام ولأنها دولة تطبيق كتاب الله وسنة نبيه فهي المستهدفة الأولى في هذا الأمر بأمور تحدث الآن في العالم حدثت وتحدث وستحدث فإذا لم ندرك جميعاً أننا مستهدفون بحق في كل أمورنا واستهداف ولهدم هذه الدول تماماً وتشتيت شملها وإفسادها.
وأشار سموه بأن هناك من قال كان للغرب عدو وهو الشيوعية فأنهوها وبقي العدو الثاني الذي هو الإسلام فكيف يكون الإسلام في صف الشيوعية فهل يوجد أعدل أو أرحم أو إنسانية في أي وقت أكثر إنسانية من الإسلام وأنا أقولها لأني فرد مسلم وبيننا علماء يعلمون هذا الأمر أكثر مني.
وقال الأمير نايف: لقد آن لنا أن لانصمت فالاستهداف لنا أتانا من طرق متعددة وبكل ألم وبكل أسف أتانا ممن يدعون الإسلام وأصبح هؤلاء دعاة ومطايا ومنفذين لرغبات أعداء الإسلام سواء علموا أم جهلوا فيجب على من علم أن يتق الله ويعود إلى الحق وعلى من جهل الاستعانة بأهل العلم وسؤالهم.
وأوضح سموه كم حدث من حادث في هذه الحياة وألبسوه لهذه البلاد وكأننا وجدنا لنحارب هذا العالم او نفسد هذا العالم فنحن لا نشارك إلا في البناء وبما فيه صلاح الانسانية وبنفس الطريقة والاسلوب التي أمرنا بها الله عز وجل وعرفنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين وأصحابه.
وقال سموه: هل اعتدينا على أحد.. لم نعتد.. هل طمعنا في أحد.. لم نطمع.. فنحن بفضل الله عز وجل ليس لأحد فضل على هذه البلاد إلا الله عز وجل ثم ابناء هذا الوطن ولعلكم تعلمون ان بلادنا هي الوحيدة في العالم التي لم تمد يدها لأحد ولم يكن لأحد عليها فضل في كل امر من الامور صغيرها وكبيرها ديني او دنيوي.
وأردف الأمير نايف ولم يكن عند آبائنا او اجدادنا أحد ليساعدنا سواء في علم نتعلمه او مصلحة دنيوية فمن فتح لدينا مستوصفاً او فصلاً دراسياً ومن الذي ساعدنا في مكافحة مرض لا أحد.. وكنا عالماً مجهولاً.
وقال سموه حصل أمران في الواقع الاول: وفق الله الملك عبدالعزيز ومعه رجال العلم وابناء الوطن لتوحيد هذه البلاد على راية التوحيد بصدق ومكنه الله أن يضم مكة المكرمة والمدينة المنورة التي هي افضل بقعتين في الدنيا واصبح وطننا من البحر الى الخليج ومن الشمال الى الجنوب ولله الحمد.
وأضاف الأمير نايف وفي نفس الوقت أنعم الله على هذه البلاد من خيرات هذه البلاد وعشنا وأعشنا غيرنا ولم تبخل هذه البلاد على أحد بأي حال من الاحوال ولم يصب أي مسلم بأذى في أي بلاد إلا وتوجه لهذه البلاد فوجد فيها الامن والتكريم والاعتزاز والحفاظ على نفسه وعلى عرضه وماله وهذا كله معروف.
وأردف سموه بأن هذا الامر كاد ان يوقع المملكة في مشاكل كثيرة مع دول اخرى ولكنها أصرت عليه وبقوا مكرمين ومعززين والله تعالى يقول {وما جزاء الاحسان إلا الاحسان} وانا اقول هنا امام الجمع الكريم وامام علماء اجلاء لم يجازينا هؤلاء الناس بالاحسان بل جازونا بالاساءة واساؤوا لنا وادخلوا علينا افكاراً دخيلة لم ينزل اله بها من سلطان.
وأضاف سموه ان هذه الافكار الدخيلة ليست مستمدة من كتاب الله او سنة رسول الله ولا مما عليه السلف وليتهم بقوا على منهجهم بل عملوا بجد واجتهاد ومثابرة على نشر افكارهم في هذه البلاد وتحويل عدد كبير من ابناء هذا الوطن الى اكفار تختلف تماماً عن ما كان عليه الآباء والاجداد.
وقال سموه بأن الآباء والاجداد لم يكونوا على شيء منهم او من أنفسهم بل كانوا على ما كان عليه كتاب الله وسنة نبيه ولكني اقول بكل ما عرفته وبكل جد وقرأته من قيادة هذه البلاد منذ الامام محمد بن سعود وحتى الآن ومن عايشت معهم وكان لي شرف ان خدمت هذا الوطن بلدي منذ عهد الملك عبدالعزيز والملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد رحمهم الله جميعاً والآن في عهد الملك عبدالله أعطاه الله القوة والسداد والتوفيق وأن يعينه بعضده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
وقال سمو الأمير نايف: اقولها بكل وضوح وصراحة نحن مستهدفون في عقيدتنا ونحن مستهدفون في وطننا واقول بكل وضوح وصراحة لعلمائنا الاجداء وطلبة علمنا ولدعاتنا وللآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ولخطباء المساجد دافعوا عن دينكم قبل كل شيء ودافعوا عن وطنكم دافعوا عن ابنائكم دافعوا عن الاجيال القادمة فماذا سلم لنا من من سبقنا فقد سلموا لنا الامانة سليمة وعشنا في ظلها وخيرها فهل نحن سنسلمها للاجيال القادمة كما سلمها لنا السابقون من الآباء والاجداد وارجو ذلك ان شاء الله.
وأردف سموه ولكن ولا أخفيكم وانا واحد منكم وقد اكون بحكم عملي لدي اطلاع على بعض الامور اقول لازلنا مقصرين.. لازلنا مقصرين.. لازلنا مقصرين.. يجب ان نقوم بما أوجبه الله علينا فالجهاد هنا لنجاهد اعداء الله هنا فأعداء الله هم الذين بيننا فأعداء الله هم الذين يدعون الاسلام وهم أبعد ما يكون عن الاسلام ويسمون انفسهم مصلحين ودعاة ويقولون عنا اننا مع الغرب واننا نسمع الغرب ويعادوننا من هذا الاساس.
وأضاف سمو الأمير نايف: وفي نفس الوقت الغربيون وغيرهم يقولون نحن منشأ هؤلاء الناس.. فأين نحن.. لماذا لا نقول لهؤلاء القوم من نحن.. ولماذا لا نناقش.. لماذا لا نحاور.. لماذا لا نرد على كل شيء.. ولماذا لا نمنع جهلاءنا أو حتى من يعتقد أنه عالم بأن يكف.
وأوضح الأمير نايف قائلاً: الحقيقة والذي يجب أن تكون فيه هذه الدولة هو النهج الواضح الذي هو دستورها والذي يسمى العصر الحاضر واستراتيجيتنا النابع من الإسلام.. فمتى كان على هذا النهج فهو ابن هذا الوطن ويجب أن يعمل ومن شذَّ عنه فيجب أن يجد من يقول له قف عند حدك فنحن لا نريد لأحد أن يبعد عن وطنه ولكن إذا أراد أن يفسد نفسه ويُفسد غيره يجب أن يكون عندنا القدرة لنقول له لا.. ولكن.. لا بدون شرح ودون إيضاح لا تعطي نتيجة.
وقال الأمير نايف: أنا اتحدث باسم رجال الأمن فمهما عملنا من تضحيات ومهما واجهنا ونواجه من..من نقاتل نحن، هل نقاتل اليهود؟ وهل هم فئات أخرى نقاتلهم؟ فنحن نقاتل أبناءنا ويقاتلوننا فهل هذا يُرضي الله وهل هؤلاء الناس الضالة عن الطريق الصحيح لا أحد يعلم عنها؟
وأضاف سموه: أين مسؤولية الآباء وأين مسؤولية الموجهين وأين مسؤولية المربين وأين مسؤولية الجامعات وأين مسؤولية دور العلم وأين مسؤولية أجهزة الإعلام أين هي؟
وقال سموه: وينتج عن هذا الضعف والتفتت والعمل باسم الإسلام فريق آخر وهم من يدَّعون التقدم والإصلاح.. التقدم إلى أين لأن نكون مثل الغرب وبعض البلدان.. فمن قال إن هذا تقدم.. بل هذا تأخر.
وأشار الأمير نايف ومن يريد أن يصل للحقائق كما هي فليعش مع هؤلاء القوم أو يتدبر أوضاعهم قد يكون هؤلاء سبقونا في العلوم والتنظيم.. ولكن في الأخلاق والإنسانية لا.
وأشار سموه أن هذا الفريق وهؤلاء يدافعون عن المرأة ويتهموننا بتحقير المرأة.. فياللعجب فأي إنسان على استعداد ليضحي بنفسه وبدمه في سبيل كرامة المرأة.. وأي إنسان يدفع المرأة للرذيلة لكي تعيش.. هل النساء في بلدانهم اللاتي يجبن الشوارع والمراقص والمعارض من أجل متعة الرجل هل هذا تقدم وهل هؤلاء عملن هذا العمل من أجل رغبة في أنفسهن؟.. من أجل هذه المعيشة فما أتعس هذه المعيشة التي تأتي من هذا المصدر.
وأضاف سموه: يقولون إن شاعراً عربياً تقدمياً قومياً يقول: "إنني أعجب لامرأة تدعي الفقر ولها ما بين فخذيها".. فهذه هي الحقيقة.
وأضاف سموه: وقبل أن ننتقد الآخرين يجب أن نُعلم أنفسنا وندافع عن ديننا وعقيدتنا ووطنا فالأمة إن شاء الله بأغلبها على حق ولكن الأمة لها قادة وولاة أمر وعلماء وأهل العلم وأهل المعرفة وهم الذين يجب أن يقولوا كلمتهم ويجب أن يعيشوا العصر ويجب أن يأخذوا الأولويات والأهم قبل المهم.
وقال الأمير نايف: ويحزُ في نفسي وفي نفوس كثيرة أننا لسنا راضين بأي حال من الأحوال عن ما نواجهه من أخطار في هذا العصر الشرير والآن ونحن نلتقي هنا والمخططات تفعل كلها ضد هذه البلاد.. وانظروا إلى الفتن تحيطنا من كل جهة ومنذ أن قامت هذه الدولة وهي تُحارب ولكنها ولله الحمد صمدت وقويت.
وناشد سموه الجميع وعلى رأسهم علماؤنا الأجلاء وطلبة العلم ألا يهتموا بأمر أكثر مما يهتموا بالدفاع عن هذا الدين وهذا الوطن وهذا النهج السلفي لهذا البلد فيجب أن نبقى دولة سلفية لأنها إن شاء الله هي الجهة الحق فنحن لا نتدخل في شؤون أي أحد ولا نقول لأحد ناقشنا ولكن إذا نوقشنا يجب أن نكون مستعدين أن نناقش.
وأضاف سموه وللأسف أن أعداء ملة الإسلام استعانوا بمسلمين واستعانوا بعرب ليفسدوا الإسلام وليفسدوا العرب ولا أظن أحداً منكم يُنكر هذه الحقيقة.
وأؤكد أن للدولة نهجاً من سار عليه كان من الجماعة ومن ضل عنه فليهتم ببيته وأهله وشأنه الخاص.
وأوضح سموه: نحن عندنا أمة كبيرة مؤمنة مخلصة في إيمانها ولكن رضاها للواقع بدون دفاع عنها هو واقع يجعلنا في حيرة لا تعرف أين الحق وكيف تعمل وفاقد الشيء لا يعطيه، فإذا كنت لا تؤمن بهذه الدولة ولا بنهجها ولا بعلمائها ولا بالآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ولا بدعاتها ولا خطبائها فتؤمن بمن.
وأضاف سموه: فحتى وللأسف أصبح في هذه البلاد فيهم من يخالف ما يجب أن يكونوا عليه وهذا لا أقوله ظناً بل حقيقة وسيأتي يوم وسيُعلن كل شيء للأمة وسنسمي الأشخاص فأموالنا في هذا البلد صرفت ضدنا ونحن نعرفهم ومن الذي قتل شبابنا والمغرر بهم ومن الذي أباح لهم التكفير وقتل النفس.
وقال سموه: ولله الحمد رجال الأمن لم يقتلوا إنساناً بريئاً واحداً مع أن هؤلاء القوم يجروننا لنقتل الأبرياء كما حدث في جدة مؤخراً وما يقوم به رجال الأمن واجب وشرف لهم.
وأضاف سموه: الأمن البشري لا يكفي فنحن بحاجة لأمن فكري وبحاجة لأن نخاطب العقول ونقول لكل ضال: قف عند حدك .. سواء كان أخي أو ابني قريبي أو صديقي أو أي كائن ما كان..ونحن نعرف أننا على حق إن شاء الله فلماذا لا ندافع عن هذا الحق، وللأسف أصبح المستهدف نحن مع أننا دعمنا المسلمين في أنحاء العالم بالدعاة وبناء المساجد ولكن هؤلاء ارتدوا علينا.
وأوضح الأمير نايف.. لماذا نسكت ولماذا لانسمي الأشياء بأسمائها ويجب أن يواجه كل منا نفسه بالحقيقة، فإما أن يكون مسلماً صحيحاً مؤمناً بالله وبسنّة نبيه وأصحابه والتابعين ويكون له قوة من العلم ليجد حلاً لكل ما يستحدث من أمور في هذه الحياة ويتدبر كل الإسلام حق التدبر.
وقال سموه: إن الزكاة لو دفعت على ما كانت عليه وما شرع الله له لم تجد في بلادنا فقيراً واحداً، فبلادنا أولى فإذا فاض لدينا فائض فنرسل لإخواننا المسلمين في أي مكان وقال سموه: يجب أن نستخدم القنوات التلفزيونية والإنترنت وأنتم كل وقت تقرأونه وترون ما فيه، ففيه كل شر وفتنة واستهداف لبلادنا.
وأضاف سموه: هل هناك إهانة للإسلام عموماً أن يكون شخص عادي تافه أن يكون له قيمة ويسمى أسامة بن لادن، هل يرتضي أحد انه أتفه من التافه ولكنه عميل لجماعة وكان عميلاً ومازال لمخابرات أجنبية هو ومن معه.. فمن الذي أقام القاعدة.. من هم.. أعتقد المتدبر يعرف من الذي أقامها والذي يحتج بها الآخرون بأننا وراءهم فكيف نكون وراء من يقتلنا ويقتل شبابنا ويُضلل شبابنا؟
وقال سموه: القاعدة استغلت أموال ابن لادن ووضعوه واجهة لأنه ينتسب إلى المملكة العربية السعودية، وإن كان من بلد آخر ولكنه اكتسب الجنسية السعودية.. ومن معه .. الظواهري فمن هو الظواهري، فنسأل أنفسنا .. فمن الأب الروحي لهؤلاء القوم.. عبدالله عزام.. من هو عبدالله عزام في رأيه وفكره وقبل هذا هناك رجل نحسبه فاضلاً إن شاء الله ونرجو أن تكون زلة لسان وعاش في هذه البلاد وقُدِّر واستشير وقبل وقت قصير وقبل أن يوافيه الأجل يقول وتسأله صحيفة جامعة الإمام .. مَن مثلك الأعلى.. في حديث معه .. فقال مثلي الأعلى .. حسن البنا، لم يقل محمد صلى الله عليه وسلم، لم يقل أبوبكر وعمر رضي الله عنهما، لم يقل عثمان وعلي رضي الله عنهما وأبو عبيدة وغيرهما من الصحابة والتابعين.
وأردف سموه: لم نطالبه أن يقول مثلي الأعلى عبدالعزيز ولا فيصل ولا سعود، ولكن أن يقول الحق فكيف نؤمن بفكر هؤلاء؟
وقال سموه: الخطر أكبر حتى هؤلاء القوم أصبحوا أدوات في أيدي الأعداء وإذا لم نواجه الواقع بالحقيقة والشجاعة والدليل وإذا لم نمنع كل عابث يشوِّه الإسلام بالإصلاح والتقدم الفاسد فهؤلاء أناس كذلك غُرِّروا بما عليه الغرب ووظفوا لخدمته، هذا ونعرف اتصالاتهم بجهات أجنبية فسنحاربهم ونقطع ألسنتهم، ولكن لا يكفي العقاب هم أو غيرهم أو حتى من يدعي باسم الدين.. فنقول لهم قفوا عندكم..
وأضاف سموه: بلدنا ينمو نمواً كبيراً فلا تتركوا أبناء هذا البلد للشيطان فاحتسبوا وتكلموا وقولوا الحق واهتموا بالأهم ثم المهم ولا تجعلوا اهتمامكم ببعض الأمور الجانبية التي لا تشكل قيمة، ومع أنها تضر ولكن لها أهلها.
وأوضح سموه: إذا لم يكن الأمن الفكري في هذه البلاد أقوى من الأمن البشري فنحن في خطر.. ورجالنا استشهدوا وكلنا سنموت.. ولكن هذا لا يكفي.. لا يكفي لا يكفي.. بل الذي يكفي أن نشد أزر دولتنا وأزر ولاة أمورنا.
وقال سموه: ما الذي يجرنا للعرائض التي تنشر في الإنترنت وتوزع وتنشر في الصحف وتوقع لماذا لا تسلم لولي الأمر؟ هل هو للدعاية الشخصية.. وأنا ناقشت منهم مجموعة فلم أجد عندهم رأياً مقنعاً.
وأضاف الأمير نايف: نحن لا نعمل فقط على المناقشات والحوار.. نحاور ماذا؟.. نحاور عقيدتنا فالحوار هو هل أنا قمت بواجبي أم لا؟ هل أنا مسلم صحيح.. وعلى من أعطاه الله علماً أن يخدم دينه ووطنه.
بعد ذلك جرى حوار مفتوح بين سمو الأمير نايف وأعضاء الهيئة ثم تسلم سموه درعاً تذكارياً من الرئيس العام للهيئة بعدها غادر سموه مقر الحفل مودعاً بالحفاوة والتكريم.
1
ما أجمل هذه العبارات التي صدرت من سمو وزير الداخلية حفظه الله ورعاها التي تنبئ عن صدقه وإخلاصه وليس هذا بمستغرب منه. والرجل السليم في المكان السليم
ابو عبدالرحمن - زائر
06:09 صباحاً 2006/09/21
2
كل عام وأنت بخير _ يارجل الأمن الأول _ وكل عام والوطن بخير _ حفظكم الله أيها الشعب السعودي
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك
_
السويدي الغربي - زائر
06:28 صباحاً 2006/09/21
3
شكرا صاحب السمو الملكي الكريم
على رعايتكم المتواصلة
ودعمكم المستمر
لحراس الفضيلة
الذين يسهمون
مع عيوننا الساهرة الأشاوس
في استتباب الأمن
الذي تعيشه البلاد
وينعم به العباد
بفضل الله وتوفيقه ثم بفضل مؤازرة سموكم الكريم
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين
أيده الله بالعز والنصر والتمكين.
ونسأل المولى القدير
أن يديم على مملكتنا الغالية
نعمة الإيمان والأمن والأمان والرخاء
بتوفيق الله
في ظل رعاية ولاة أمرنا
أيدهم الله وأدام عزهم.
اللهم من أراد سوءا
بولاة أمرنا
وبعلمائنا
وبمنابع الخير والهدى والرشاد
اللهم أكفهم شره
وأشغله في نفسه
ورد كيده في نحره
يا حي يا قيوم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
ابو محمد - زائر
06:34 صباحاً 2006/09/21
4
حفظك الله يا إمام المسلمين حين قلت :
أين مسؤولية الآباء وأين مسؤولية الموجهين وأين مسؤولية المربين وأين مسؤولية الجامعات وأين مسؤولية دور العلم وأين مسؤولية أجهزة الإعلام أين هي؟
نعم..
كلام درر..
من رجل مطلع وفي موقع قد كشفت له أمور غائبة عنا..
أتمنى من الجميع القراءة بتمعن..
والله يحفظكم..
محمد عبد الله التميمي - زائر
06:53 صباحاً 2006/09/21
5
كلمة رائعة
بنان - زائر
07:40 صباحاً 2006/09/21
6
شكرآلوزير الداخليه وشكرآلمن سهر علي راحتنا وحفظا امننا و الله يثبتكم علي كلمة الحق وفعل الخير ونصرة الدين
اللهم إنا سألك التوفيق في دنيانا وأخرتنا
مرزوووق العـــــــــــــــوووني - زائر
08:02 صباحاً 2006/09/21
7
شكرا لك سمو الامير على هذه الكلمات المعبرة و التي رفعت من معنويات اخواننا اعضاء هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر..
فبارك الله فيك و في ذريتك ووفقك لمسيرة الخير في الهيئة،، فانت بحق أن تسمى (( أسد الهيئة ))
بندر القاضي - زائر
08:07 صباحاً 2006/09/21
8
كلمة رائعة من صقر الأمن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز.
لقد قال سموه الكريم: " أين مسؤولية الآباء وأين مسؤولية الموجهين وأين مسؤولية المربين؟"
الحقيقة يا سمو الأمير أن كثيراً من العاملين في الميدان التربوي تتم محاربتهم عندما يقومون بجهد في محاربة فكر الإرهاب.. وآخر ما سمعناه عن وزارة التربية ما حصل لأحد الأفاضل من المعلمين الذين لهم جهود كبيرة في محاربة هذا الفكر منذ 16 عاما، حيث قام شفويا بتنبيه المسؤولين مرتين في إدارة التعليم التي يتبع لها عن وجود بعض صور الانحراف الفكري وبعض صور التعاطف مع هذه الفئة الضالة في مدرسته، وأنه لا توجد في المدرسة تقريبا أي أنشطة أو جهود أو نشرات للتنبيه من خطر هذا الفكر، ثم كتب لهم بذلك، فقام مدير المدرسة- في عملٍ خسيسٍ دنيء متعمد - بجمعِ المعلمين وأخبرهم أن الأستاذ "فلانا" قد كتبَ فيكم وقال فيكم كذا وكذا ! ونجحَ نجاحا باهرا في تشويه سمعة هذا المعلم المخلص، وصوَّره عند زملائه بأشبه ما يكون ب"المباحث".
النتيجة: أن أصبح المعلمون ينظرون إلى هذا المعلم نظرة ازدراء واحتقار، ولا يكادون أن يسلموا عليه، ويميلون بوجوههم عنه، بل صار محط َّمقتٍ وسخريةٍ واحتقار من زملائه.
وطالب المعلم بالتحقيق مع هذا المدير ومحاسبته، لكنْ رُفِضَ طلبُه.
عبدالعزيز السالم - زائر
08:12 صباحاً 2006/09/21
9
وذهب إلى لجنة الأمن الفكري بإدارة التعليم التي يتبعها، وأبلغهم بما صنع ذلك المدير.. فإذا هذه اللجنة أخسُّ وأسوأ من ذلك المدير، وجلسوا لمدة ثلاث ساعات لإجباره على كتابة أن ما كتبه كذبٌ وغير صحيح!! (حتى لا يكون حجة عليهم)... فتحوَّلَ الناصح والمخلص لبلده والمحاربُ لهذه الأفكار إلى "مجرم"!!.. ولم يكفهم صنيعُ ذلك المدير، بل هددوه بمزيد مِن الفضيحة والتشويه بين زملائه، فاضطر إلى كِتابةِ ما أرادوه - من باب: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب -، لينقذ سمعته من المزيد من التشويه، وأخبرهم أنه سيقوم - بعد أن وصل الأمرُ إلى هذا الحدِّ - بتقديم ستقالتهِ!! وفعلاً قدم استقالته وترك عمله فورا، رافضا أن يعمل في هذه البيئة "الإرهابية".. التي تحاربُ مَن يحاربُ الإرهابَ.. والقائمة على الغدر والكذب وتشويه السمعة المتعمد.
وإمعانا في إذلال هذا المعلم فقد تم تعطيل استقالته سنة ونصف !!.. وتم مَنْعُه من استلامِ راتِبِهِ ومَنْعُه مِن ممارسةِ التجارة لمدة سنة ونصف! (حيث أن الأنظمة تمنع الموظف الحكومي من فتح سجل تجاري)
عبدالعزيز السالم - زائر
08:14 صباحاً 2006/09/21
10
الله يحفظ لهذة البلاد ولي امرها وعلماءها وان يكف من يؤجر من جهات اجنبية تعكير صفو هذا البلد الكريم >>وعلى راسهم ابو محمد
سالم - زائر
08:26 صباحاً 2006/09/21
11
ولكن جزاك الله خيراً ياصاحب السمو ووفقك لكل مافيه خير لهذا البلد -المملكة العربية السعودية- وسار بلاد المسلمين , كما أتمنى من علمائنا وطلبة العلم وعي ذلك الوعي التام والعمل عليه...
كنت أتمنى أن أكون موجوداً فأقبل رأسه... لا أستطيع الإضافة أكثر
ولكن أبشر الجميع أنه في اليوم الوطني سيكون لدينا معرضاً للتعريف بالسعودية وإلقاء محاضرات بذلك , وأكثر...
وشكرًا لاهل الخير ومن يعملون لاجله.
Saleh...Bloomington,IN,USA - زائر
08:27 صباحاً 2006/09/21
12
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا ياصاحب السمو على صراحتك اللتي تعودناها منك ومن قادة هذه البلاد.اسأل الله ان ينصركم ويحفظكم من كيد الكائدين والغادرين وان يحمي بلادنا.. الغاليه.. بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين..
بقي دور ابناء الوطن اللذي نعتمد عليهم بعد الله في حماية الوطن كلن على حسب استطاعته فالوطن مستهدف. وهذا ليس خافيا.
وطني الحبيب وهل احب سواه@@ روحي وما ملكت يداي فداه
ماس - زائر
08:29 صباحاً 2006/09/21
13
اقتباس
(( نحن شرفنا الله عز وجل بتحكيم كتاب الله وسنة نبيه وتمسكنا بما عليه السلف الصالح وقامت الدولة السلفية الصحيحة))
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
أبو سالم - زائر
09:18 صباحاً 2006/09/21
14
الحمد لله على هذه النعم التي تترا على هذه البلاد ومن هذه النعم أن جعل عليها ولاة صالحين مصلحين عاملين للحق مداغعين عنه فجزاهم الله عنا خير الجزاء وأعانهم على حمل الأمانة
وليد - زائر
09:36 صباحاً 2006/09/21
15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,
سمو الأمير
سيروا ونحن معاكم في السراء والضراء.
نريد دعم للهيئة من قبلكم
وصراحة في القول مع شعبكم
واخيراً وللامانة توصيل رسالتي لسمو الامير:-
الشباب ثم الشباب
لابد من الحفاظ عليهم وعدم إعطائهم فرصة العطالة
لابد من توظيفهم وذلك لمى يعانيه أكثر الشباب
من مشاكل نفسية سيئة
ويمكن يكون مدخل للفئة الضالة لإحرافهم
وضفوا الشباب برواتب مجزية وشوفوا كيف تملكون قلوبهم
أنا عاشرت أكثر الشباب ولمحت ذلك عليهم
محمد القحطاني - زائر
09:48 صباحاً 2006/09/21
16
هذا هو الكلام اللي يشرح قلب المواطن, الكلام الذي لم يقله إلا شخص يعتبر نفسه مواطنا متواضع مثلنا ومحب لشعبه ومخلص لوطنه.إلى الأمام يابلادي
بلاد العز والتوحيد..لاإله إلا الله محمد رسول الله.
Bandar Khalid_USA,IN,Hammond - زائر
10:56 صباحاً 2006/09/21
17
بعد النجاح الباهر للأجهزة الأمنية وضربات إستباقية جعلة الأراهاب يحتظر بفضل الخطة المحكمة التي صاغها ووضعا رجل الأمن الأول سمؤ الأمير نايف جعلتها محل احترام وتقدير العالم باسره تسأل سمؤ الأمير عن الدور الذي يجب علينا فعله ومشاركة مؤسسات المجتمع الأخرى في تحقيق الأمن سمؤ سيدي نحن رجال التربية والتعليم مقصرين في هذا الجانب ونعدك انعمل جاهدين بعد ان انرتا الطريق لنا وان نسعى جاهدين في سبيل تجفيف منابع الأرهاب والقضاء على جذوره ببناء سياج امني فكري واقي وان نكون حراس عقول على ابنأناء الطلاب حتى لايكونا مطايا لأعداء الأسلام ولا يتم اختطاف عقولهم شكراً سمؤ الأمير على دعمك لرجال الحسبة وألأمن وهذه البلاد بخير ورفعة مادمت فيها
محمد بن حمود الهدلاء - زائر
11:18 صباحاً 2006/09/21
18
اسال الله ان يوفق ولاة امرنا وعلمائنا ويحفظهم، وان يرحم من مات منهم انه على كل شيء قدير، كما اسال الله ان يوفق قامع البدعة وناصر السنة الامير نايف على هذا وان يحفظه من كيد اعداء الاسلام والله تعالى اعلم
ابو عبدالرحمن - زائر
11:32 صباحاً 2006/09/21
19
نشكر سموه على هذه الكلمه الطيبه ونسأل الله ان يعينه على مافيه خير البلاد والعباد.
كلنا مقصرين ونعترف بهذا، فالعلماء يجب ان ينتهزوا الفرص وان يوضحوا الحقائق وان يثبتوا الاصول لدى الناس والعامه وان يهتمو بالأمور الكبيره والقضايا الاساسيه لهذا الدين ولهذه الامه ولهذا البلد، يجب عليهم وهوا امانه في اعناقهم نشر العلم الصحيح والسنه النبويه ونشرها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في ما معنى الحديث تركت فيكم شيا لن تضلو بعدي ما ان تمسكتم بها كتاب الله وسنتي. فيجب علينا ان اضعنا الطريق ان نعود للاساس ونبداء من هناك.
ولولاه الامر واجب عظيم وتكليف كبير فهم الحماه لهذا الوطن وهم المدافعون عن هذه العقيده فيجب عليهم ان يتقوا الله ويبذلوا ما يستطيعون لخدمه الدين والوطن وابناء الوطن وان يقبلو نصح الناصح وان يقربوا لديهم من يعينهم عل النفع والتقدم والازدهار.
ونشكر مره اخرى سمو الامير نايف على هذا الايضاح وعلى هذا التوجيه الكريم
صالح سليمان - زائر
11:40 صباحاً 2006/09/21
20
كل الشكر للامير نايف لاهتمامه بكل صغيرة وكبيرة بالوطن , وعسى الله يقويه انشالله في خدمة الاسلام والمسلمين... !!!
فضل الشمري - زائر
11:56 صباحاً 2006/09/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة