الرئيسية > شؤون دولية

بعد انسحاب الدفاع احتجاجاً على تغيير القاضي

ملاسنة بين صدام وقاضيه الجديد تسفر عن طرد الرئيس المخلوع من القاعة



بغداد - (أ.ف.ب):

قرر القاضي الجديد محمد العريبي المجيد الخليفة انتداب فريق جديد من محامي الدفاع بعد انسحاب الفريق القديم في مستهل جلسة أمس الاربعاء واخراج الرئيس المخلوع صدام حسين من قاعة المحكمة اثر اعتراضه على تغيير القاضي.

واعترض صدام على تنحية القاضي عبد الله العامري ورفض الامتثال لاوامر القاضي الجديد الذي امر باخراجه من قاعة المحكمة.

وقال قبل اقتياده الى الخارج موجها كلامه الى القاضي «ابوك كان وكيلا في الامن حتى الاحتلال».

بدوره، قرر فريق الدفاع الانسحاب احتجاجا على تغيير القاضي وقرأ احدهم بيانا يدين «التدخلات الحكومية» قائلا «لقد ارغم رزكار امين على الاستقالة اثر ضغوط من الحكومة كما ان سلفه (سعيد الهماشي) ارغم على التنحي».

يذكر انه تم ابعاد الهماشي بذريعة انه كان من اعضاء حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل. كما قدم القاضي امين، رئيس المحكمة في قضية الدجيل، استقالته مطلع السنة الحالية «لاسباب شخصية».

وقال محامي الدفاع «نريد التأكيد ان الحكومة تتدخل في المحاكمة. لانستطيع مواصلة عملنا بشكل يفتقد الى الشروط العادلة». واضاف «لذا قررنا الانسحاب نريد وقف تدخلات الحكومة ولن نعود قبل تحقيق هذا الشرط».

ثم قال القاضي «استنادا الى قانون المحاكمات الجزائية عام 1971 (...) قررت المحكمة انتداب فريق جديد من محامي الدفاع».

وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ اكد مساء الثلاثاء تنحية عبد الله العامري رئيس المحكمة التي تحاكم صدام نظرا «لعدم حياديته» بعد وصفه الاخير بانه «ليس ديكتاتورا».

ومن جهته، قال علي حسن المجيد او «علي الكيماوي» ابن عم صدام حسين «لن اقول شيئا اذا لم تسمح لي بمغادرة القاعة حتى ولو حكمتم علي بالاعدام». فرد القاضي قائلا «اجلس مكانك».

ثم نادى القاضي على امرأة من شهود الاثبات للادلاء بافادتها.

وقالت عصمت عبد القادر، وهي عجوز، انها ما زالت تحمل «اثار الاسلحة الكيميائية على يدي كما اجريت عملية جراحية لعيني ولا استطيع التنفس بسهولة حتى الان».

بدوره، قال الشاهد الثاني احمد قادر وهو مزارع يملك جرارا انه جمع بمساعدة شقيقه جنوب قرية كشك «عشرات الجثث لدفنها. كانت العيون جاحظة والدم ينزف من الفم والانف».

وتابع «كانت هناك جثث لاطفال ونساء».

واضاف «بعدها بايام تقدم الجيش العراقي نحو قريتنا فهربنا الى السليمانية ووصلناها سيرا على الاقدام بعد يومين في حين اعتقل كل من تخلف عن الهرب».

وقال قادر «سرت شائعات في السليمانية بان الجيش يبحث عن سكان قره داغ (قريته) لاعتقالهم».

واكد انه فقد «شقيقتين وثمانية اخرين من الاقارب في حملة الانفال بينهم امرأة حامل».

وجلسة أمس هي العاشرة امام المحكمة الجنائية العليا منذ 21 اب/اغسطس.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    مو معقوله
    خلاص مصخوها هم ويا ذا المسلسل
    لازم يصير حل
    كل المساله انهم يبون يذلون الاسلام والمسلمين
    يا ناس افهموا
    وشكرا

    Mohammed_UsA_Minnesota - زائر

    12:21 صباحاً 2006/09/22


  • 2
    لا يجوز محاكمة صدام قبل أن تستقر العراق بحكومة عادلة تستطيع أن تحكم العراق وتوقف نزيف الدم الجاري يوميا لعشرات العراقيين، من يحاكم الحكومة الحالية للعراق إذن بإعتبارها المسئولة عن عدم وقف هذا النزيف لإخواننا من مسلمين العراق. نعتوا صدام بالديكتاتور لأنه يقتل في الخفاء، فبما نصف الحكومة الحالية التي يموت بين أيديها العشرات من العراقيين علانية وليس في الخفاء.

    hekal - زائر

    02:32 صباحاً 2006/09/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة