تطالعنا الصحف دائماً بأخبار القبض على عمالة تدير مصنعاً للخمور، وأخرى تدير وكراً للدعارة، أو مواقع لتمرير المكالمات، وأخرى تروج بطاقات لفتح القنوات الفضائية الهابطة، وأخبار أخرى حول القبض على أشخاص بحوزتهم كمية من الحشيش، أو مروجي مخدرات، إلى غير ذلك من الجرائم