
قالت الشرطة العراقية أمس السبت إنها عثرت على 47 جثة في أنحاء العاصمة بغداد على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية بدا أن معظمها ضحية للعنف الطائفي. وعثر على معظم الجثث مقيدة الأيدي وعليها علامات تعذيب.
وأكد الجيش الأمريكي «ارتفاعا» في مثل هذه العمليات خلال هذا الأسبوع رغم حملة أمنية ضخمة تعرف باسم عملية «معا للأمام» والتي مد بموجبها فترة بقاء جنود أمريكيين لتعزيز الأمن في العاصمة.
وعثر على 26 جثة في الشطر الغربي الذي يغلب على سكانه السنة من العاصمة فيما عثر على 21 جثة في الشطر الشرقي ذي الأغلبية الشيعية.
وقدرت الأمم المتحدة أن 100 عراقي في المتوسط يلقون حتفهم يوميا. وتصاعدت وتيرة العنف الطائفي منذ فجر مسلحون سنة مزارا شيعيا في فبراير شباط.
ميدانياً أيضاً، قالت مصادر امنية ان ثلاثة اشخاص بينهم جنديان عراقيان قتلوا واصيب 26 اخرون بجروح في انفجار سيارتين مفخختين في وسط بغداد وجنوبها قبل ظهر أمس السبت. واوضحت المصادر ان «سيارة مفخخة بداخلها جثة انفجرت في ساحة الطلايع في منطقة الشيخ معروف (وسط)، ما ادى الى مقتل جنديين واصابة شرطيين بجروح».
وتابعت ان «احد المارة اتصل بالشرطة مؤكدا انه شاهد جثة داخل سيارة متوقفة في المنطقة فسارعت قوة من الجيش والشرطة الى المكان فانفجرت السيارة».
وقالت ان «شخصا من المارة قتل عندما فجر انتحاري سيارته على بعد مئتي متر من موكب قوة اميركية-عراقية مشتركة فور خروجها من مركز للشرطة في الدورة (جنوب) واصيب 22 اخرون بجروح متفاوتة».
إلى ذلك أعلن الجيش الامريكي امس السبت عن مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة تحت آليته العسكرية لدى قيامه بأعمال دورية امس الأول الجمعة جنوب العاصمة بغداد.
وأفاد بيان للجيش الأمريكي بأن الانفجار وقع الجمعة دون أن يكشف هوية الجندي القتيل.