الرئيسية > شؤون دولية

بوش: أساليب المخابرات القاسية أنقذت حياتنا.. وبحثنا عن ابن لادن لم يفتر



واشنطن - رويترز:

دافع الرئيس الامريكي جورج بوش امس السبت عن مقترحاته بالسماح باللجوء إلى أساليب قاسية في استجواب إرهابيين مشتبه بهم كإجراء ضروري للحفاظ على سلامة الولايات المتحدة رغم تمرد داخل حزبه الجمهوري بسبب هذه القضية.

وفيما يبحث الكونغرس مشروع قانون خاص بمحاكمة واستجواب الأجانب المشتبه بتورطهم في الإرهاب يقدم بوش اقتراحا يسمح بما اسماه «مجموعة بديلة من الاجراءات» للتحقيقات التي تجريها وكالة المخابرات المركزية.

وتبنت مجموعة من الجمهوريين الأقوياء من بينهم السناتور جون ماكين من ولاية أريزونا تشريعا يوفر حماية لحقوق المعتقلين.

ويقول ماكين وآخرون يعارضون اقتراح الإدارة إنه سيضعف الحماية التي تكفلها اتفاقيات جنيف التي تحظر المعاملة غير الإنسانية للأسرى. وماكين أسير حرب سابق.

وأكد بوش من جديد في خطابه الإذاعي الاسبوعي أنه سيحاول البحث عن «تفاهم» بشأن التشريع لكنه أصر على أن الصياغة النهائية للقانون يجب أن تسمح باستمرار التحقيقات التي تجريها وكالة المخابرات المركزية لأنها ساعدت في إحباط مؤامرات على أمن الولايات المتحدة.

وقال بوش إن «برنامج وكالة المخابرات المركزية هذا أنقذ حياة الأمريكيين وحياة الناس في دول أخرى.»

وأضاف «هناك أمر واحد يعنيني في هذا التشريع.. وهو أن تكون أجهزة المخابرات قادرة على أن تخبرني بأن القانون الذي أرسله الكونغرس إلى مكتبي سيسمح باستمرار هذا البرنامج الضروري.»

والشقاق بين الجمهوريين الذي تنامى بسبب التشريع يأتي في وقت يحاول فيه بوش تجميع حزبه وراء مسعى لتأكيد الأمن القومي قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر تشرين الثاني القادم.

ووافقت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في الأسبوع الماضي على مشروع القانون الذي قدمه ماكين بينما ساند مجلس النواب مشروع الرئيس.

والوقت المتبقي لمناقشة القانون محدود حيث سيبدأ الكونجرس عطلة في غضون أسابيع قليلة للسماح للمشرعين ببدء حملاتهم الانتخابية.

من جهة اخرى، نفى الرئيس الامريكي جورج بوش فكرة ان ادارته أصبحت مشغولة وابتعدت عن جهود ملاحقة اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة واصفا ما يتردد بأنه «اسطورة» غير صحيحة.

وتعرض بوش الذي أحيا الذكرى السنوية الخامسة لهجمات 11 سبتمبر/ ايلول بزيارة لنيويورك الاسبوع الماضي لانتقادات من الديمقراطيين لفشله في القبض على ابن لادن في حين كانت هناك فرصة في اواخر عام ,2001.

وقالت صحيفة واشنطن بوست ان البحث عن ابن لادن أصبح فاترا تماما ويقول الديمقراطيون ان حرب العراق حولت الموارد والاهتمام بعيدا عن ملاحقته.

وقال بوش في مؤتمر صحفي «كما تعلمون هناك اسطورة غير صحيحة تتردد هنا في واشنطن بشأن كيف ان هذه الادارة لم تستمر في التركيز على اسامة بن لادن.» واضاف «انسوا ذلك...»

وسعى بوش للتأكيد على الامن القومي على انه قضية لها الاولوية في انتخابات الكونجرس القادمة وألقى سلسلة كلمات تظهر حرب العراق على انها جزء حيوي في الحرب الاشمل على الارهاب.

لكن الديمقراطيين الذين يسعون لانهاء هيمنة الجمهوريين على الكونجرس يقولون انه تبين ان العراق شتت الانتباه عن الكفاح ضد الارهاب.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    فكل الطغاة ادعوا ان خصومهم خطر على الامة وقاموا بتعذيبهم على هذا الاساس.
    ومثل هذه الاعذار القبيحة، يمكن استخدامه لمن شاء لتبرير اعماله القذرة.

    ابو عبدالله - زائر

    10:13 صباحاً 2006/09/17


  • 2
    لنستبدل "جورج بوش" ب"صدام" فهل سنقبل مثل هذه الكلمة:
    "أساليب المخابرات القاسية أنقذت حياتنا"

    ابو عبدالله - زائر

    10:20 صباحاً 2006/09/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة