الأحد 24 شعبان 1427هـ - 17 سبتمبر 2006م - العدد 13964

نافذة الرأي

«اللي يلبس كنادر بالقيظ»

عبدالعزيز المحمد الذكير

    كلمات تجد من يُسجلها.

في رأي قائلها أنها ليست منهجية صحيحة في تقاليد الملبس في بلادنا.

فقد قالها رجل اشتهر بملاحة ملاحظاته وطرافتها. عندما جاء أحد يذكر شخصاً استطاع صاحبنا أن يميزه عن غيره ممن يحمل نفس الاسم قائلاً:

- فلان؟ ما غيره؟.. اللي يلبس كنادر بالقيظ..؟

قافزٌ فوق الحواجز من غامر أن يلبس الحذاء في غير أربعينية الشتاء - المربعانية. أو الشبط.

والنعل اشتهر عند الأمم. وقديم ملبسها، فقد يرجع إلى عهد موسى عليه السلام «فاخلع نعليك».

لم تكن وعياً بأهمية الحذاء الجديد والمطرز والثمين في الجزيرة العربية في وقتنا الحالي بقدر ما هي تقليعة فصلية دورية تتغير باستمرار. ولم تكن شراكتنا مع ال... «موديلات» شراكة طويلة فقد اقتحمت حياتنا مثل غيرها من ال.. «موضات» بل صار الحذاء جزءاً من الضرورات المكملة للجمال والأبهة والذوق. ولم نعد نقتنع بما لدينا منه بل نبحث في مجلات الموضة عن الجديد علّنا نجد الأحدث والأثمن. وطريقة عرضه (عرض الحذاء) في المحلات الكبيرة أكثر من مغرية، حتى ولو لم تكن منطقية بما فيه الكفاية.

ومع هذا كله مازال البعض يصف من يبغض ب.. «النعال».

وإن ورد ذكر النعال عند البعض فعليه أن يتبعها بكلمات التكريم مثل «أكرمك الله» أو «الله يعزّك».

thukair@alriyadh.com