كثيراً ما يتجه الفرد في الدراسة الجامعية إلى مجال لا يستهويه ولا يشبع ميوله إما استجابة لرغبات أهله أو لأن اهتماماته الذاتية لم تكن قد تكونت عند نهاية المرحلة الثانوية وإما لأسباب مادية أو لأية ظروف قاهرة ثم أثناء الدراسة الجامعية تتكشف له أمور كثيرة تأخذ اهتمامه إلى مجال آخر لا يتفق مع ما تهيئه له الدراسة الجامعية فإذا تخرج وتأججت ميوله الحقيقية اضطر إلى ترك المجال الذي درسه في الجامعة واستغرق في المجال الذي يستهويه فيكون إسهامه وانتاجه وإبداعه وشهرته في مجال مختلف عن المجال الذي تخصص فيه أكاديمياً.
وبإمكان الموهوب أن يبدع في أكثر من مجال فيستمر يمارس المهنة التي تخصص فيها وربما مارسها بنجاح ومهارة كما يبدع في مجال آخر مختلف كلياً فالطبيب البرتغالي ميغل تورغا استمر يمارس مهنة الطب لكنها لم تشغله عن الاهتمام بالأدب قراءة وإبداعاً وانتاجاً وكان أحد المرشحين لجائزة نوبل في الأدب ويؤكد العارفون بأنه كان يستحقها بجدارة لكن ضعف انتشار اللغة البرتغالية في العالم حرمه من هذا الحق...
وقد يبدع الموهوب في مجال تقني مختلف كلياً عن دراسته النظرية أو العكس فأحد الجراحين الأمريكيين أوصله اهتمامه ومواهبه إلى اختراع أدوات طبية مهمة وفاعلة نال بها أموالاً طائلة وحين نشرت الصحف الأمريكية الخبر علق عليه الأستاذ عبدالرحمن الراشد بقوله: «لم يكن حدثاً عظيماً في الصحف الأمريكية لكنه بالنسبة إليّ هو قصة غير اعتيادية حيث وافقت شركة تجهيزات طبية على الصلح في المحكمة على دفع مليار ونصف المليار دولار لقاء براءة اختراع لشخص واحد والمدعي هو جراح سابق تحول إلى اختراع أدوات طبية» فممارسته للطب كشفت له قصور الأدوات الطبية وأدرك في نفسه القدرة على الاختراع فتحول اهتمامه عن مجال الممارسة الطبية إلى مجال الاختراع وتوصل بمحض اهتمامه ومواهبه إلى ابتكارات مهمة استحق عليها هذا المبلغ الخيالي.
إن أقصى ما يجنيه الدارسون في مؤسسات التعليم أن يبقوا يفكرون ضمن السائد المتحقق بينما ان الإبداع يقتضي التفكير بشكل مختلف عن الجاهز ومغاير للمألوف فالإبداع تجاوز للسائد واقتحام للمجهول وهو أرفع من أي تخصص لذلك يبدع الكثيرون وهم لم يدخلوا أية جامعة كما هي حال أندريه جيد وهنريك إبسن وأناتول فرانس وهربرت جيمس وفرجينيا وولف وفلوبير وروسو وفولتير وديدرو وبرناردشو وكروتشه وتولستوي ومكسيم غوركي وباسترناك ورتشارد رايت وهربرت ريد وسلامة موسى ومحمد حسنين هيكل وحنا مينه وجمال الغيطاني ومحمد زفزاف وغيرهم من المبدعين في الغرب والشرق...
ويعد الناقد الفرنسي الشهير سانت - بوف واحداً من أولئك الذين كانت إنجازاتهم في غير المجالات التي درسوها أكاديمياً فلقد درس الطب لكنه اشتهر بوصفه الناقد الأشهر في عصره وجرى انتخابه لعضوية الأكاديمية الفرنسية كما صار عضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي...
لقد كرس حياته للنقد الأدبي فصار أستاذاً للأدب في العديد من الجامعات الفرنسية والأوروبية مثل جامعة لوزان في سويسرا وجامعة لييج في بلجيكا والكولج دي فرانس ومدرسة المعلمين العليا وظل طول حياته يحاضر في الجامعات ويكتب عن الأدب فبلغ مجموع انتاجه في النقد والأدب ستين مجلداً وهو انتاج ضخم كان له أبلغ الأثر على مسار النقد والدراسات الأدبية ليس فقط في فرنسا وإنما في كل أوروبا وأمريكا والعالم الغربي بأجمعه فهو صاحب نظرية نقدية ومذهب نقدي...
إن الاهتمام القوي المستغرق يؤدي إلى إنجاز الروائع وإلى تحقيق المعجزات فهذا الطبيب أخذه عشق الأدب أخذاً كاملاً فاهتم بدراسته اهتماماً قوياً مستغرقاً فأبدع فيه وأصبح من المنظرين في النقد وامتدت شهرته في مجال الأدب إلى كل العالم ولم يعرفه أحد في مجال الطب...
لم يأخذ قضايا النقد مأخذ السهولة ولم يكن يعد نقد أعمال المبدعين مهمة سهلة بل كان يعدها مسؤولية باهظة وثقيلة فهي تتطلب بذل أقصى الجهد وأوفر العناية في الاستقصاء وإعمال الفكر ومواصلة العمل كما تتطلب الاطلاع الواسع والدراسة العميقة إضافة إلى الأمانة في التقييم والنزاهة في الحكم لذلك فإنه لم يكن يكتفي بما يعرفه عن أي مبدع يريد الكتابة عنه وإنما إذا أراد أن يكتب عن واحد منهم عاد إليه يقرؤه من جديد قراءة فاحصة ودقيقة وواسعة ومتعمقة ليكون حكمه عليه حكماً صحيحاً وعادلاً بقدر الإمكان كان يستغرق في إعادة قراءة المبدع استغراقاً كاملاً قبل أن يكتب عنه وهو يصف ما يقوم به فيقول: أحبس نفسي خمسة عشر يوماً محاطاً بكتب شاعر أو فيلسوف مشهور فأدرسه وأعيد قراءة ما قرأته وأسائل نفسي في هدوء وروية وعندما انتهي من دراستي أرى ان هذه الدراسة قد أوصلتني في النهاية إلى كشف عوالم خفية فأجد ان ذلك الكاتب الغامض الذي كان في البداية لا يختلف في نظري عن نوعه من الكتّاب يضم من السجايا الفنية الخاصة به ما لا يمكن إغفاله أو نسيانه...
كان شعاره: الحقيقة.. الحقيقة وحدها.. ويقول: لقد أغضبت كثيرين بسبب تمسكي بالاستقامة والحقيقة واستقلالي في الحكم.. وكان يشعر بلذة فائقة حين يعثر على الحقيقة وكان يعتبرها حقيقة نسبية وليست حكماً مطلقاً.. وكان يقول: لا توجد سوى طريقة واحدة نفهم بها الناس فهماً جيداً هي أن لا نتعجل في الحكم عليهم وأن نعيش معهم وأن نتركهم يفسرون أنفسهم بأنفسهم لقد وطن نفسه على تحمل مسؤولية النقد بأمانة وهمّة وكما يقول الدكتور علي درويش: العمل الطويل في حياة سانت بوف يقترن بالدقة المتناهية والأمانة العلمية التي لا تعرف التهاون في أبسط التفاصيل إن سجلات المكتبة الوطنية بباريس تثبت أنه كان يستعير أحياناً أكثر من خمسة وعشرين مؤلفاً لإعداد مقال واحد ولقد كان مستعداً للذهاب إلى أقصى الدنيا من أجل التأكد من معلومة أو التثبت من حقيقة...
كان الاهتمام القوي المستغرق هو أسلوبه في الدراسة والتدقيق والكتابة.. يؤكد ذلك دارسوه كما يؤكده انتاجه الغزير وهو يقول عن نفسه: ألقيت بنفسي في الدراسة العنيدة إن العمل الهادئ لا يكفيني وإنما لا بد من أن أعمل بعنف وكما يقول د. علي درويش: كان يهبط أول كل اسبوع ولا يخرج إلا بعد أن يفرغ من إعداد «حديث الاثنين» أيام مرهقة يقضيها أمام مكتبه المشحون بالأوراق قارئاً ومدوناً أفكاره بالقلم على هوامش الصفحات وحين تتعب عيناه كان سكرتيره يقرأ له بصوت مرتفع بينما هو يدون ملاحظاته ولا يسمح لأي زائر بأن يدفع بابه وكان يقول عن نفسه بأنه يبذل مجهوداً مضنياً ويعرض نفسه لأن ينفجر عصب من أعصابه.. هكذا إذن لا إبداع في أي مجال إلا بالاهتمام القوي المستغرق...
ولأهمية الدور الذي نهض به سانت بوف في مجال الأدب والنقد الأدبي: ممارسة وتنظيراً فقد اهتم به الدارسون في أوروبا وأمريكا وفي كل مكان فيقول عنه البرت تيبوديه في كتابه (النقد الكلاسيكي): «إن نفسية النقد الحقيقية الحية الوحيدة هي سيرة نفسية رجل عاش مأساة وملهاة مهنة النقد في مفترقات طرقها الفريدة انه سانت بوف» ويتناول إسهاماته جورج لوكاش في كتابه (الرواية التاريخية) ويصفه بأنه ناقد العصر الشهير وبأنه كاتب عميق ذو شأن مهم والذين يعرفون المكانة الفكرية والأدبية للوكاش يدركون قيمة هذه الإشادة...
أما رينيه ويليك فيخصه بفصل طويل يستغرق نحو خمسين صفحة من كتابه المهم (تاريخ النقد الأدبي الحديث) وفيه يقول عنه: «كانت هناك أفكار جديدة تتحرك في كل مكان لقد كان هناك توالد فجائي لأنواع مختلفة من النقد: لا قفزاً للأمام في اتجاه واحد بل في الأغلب تحليق إلى كل أنحاء العالم الثقافي والرجل الذي حدث أن ارتفع هو سانت - بوف» ويقول عنه أيضاً: «لقد قام سانت - بوف بالكثير عن أي ناقد آخر لإعادة تأسيس تفوق النقد الفرنسي لقد أصبح الناقد بألف لام التعريف وأصبح الأستاذ لا في فرنسا وحدها بل أيضا في جميع أنحاء أوروبا والأمريكتين والمدى الهائل لعمله يمتد حوالي ستين مجلداً من النقد وإن الافتتان بقراءته والسحر الرائع لكتاباته والصوت المؤثر لأقواله والمعرفة الواسعة ذات التأثير والإلمام الهائل الذي ينقله والسلامة الأساسية والحس الرائع والذوق الرفيع والمركزية المعنية والشك في المبالغة والتمركز.. إن كل هذه الصفات قد جعلت سانت - بوف شخصية كبرى في التاريخ الثقافي الأوروبي» هكذا إذن هو الطبيب سانت - بوف اكتسب مكانة رفيعة في المجال الثقافي الذي اهتم به وليس في مجال الطب الذي يحمل شهادته وامتدت هذه المكانة الرفيعة إلى المستوى الغربي كله بل إلى المستوى العالمي لأنه المجال الذي اهتم به ومنحه جهده وأفرغ فيه طاقته وأنفق فيه وقته فأصبح مبدعاً في النقد الأدبي الذي استغرق اهتمامه وليس في الطب الذي تخصص فيه أكاديمياً...
لقد كان طه حسين معجباً بسانت - بوف وبسبب هذا الإعجاب كان يكتب فصولاً نقدية تحت عنوان (حديث الأربعاء) لأن سانت - بوف كان ينشر فصوله النقدية تحت عنوان (حديث الاثنين)، أما الدكتور زكي نجيب محمود والأستاذ أحمد أمين فإنهما قد خصا سانت - بوف بفصل من كتابهما (قصة الأدب في العالم) ليؤكدا انه: «ناقد المدرسة الإبداعية غير منازع وهو أعظم من نقد على أساس المذهب التاريخي وهو المذهب الذي يفهم الأثر الأدبي بفهمه للظروف التي عملت على انتاجه.. كانت سانت - بوف شاعراً وقصاصاً وكان يسبح في محيط الفكر سبحاً.. كلما فرغ من جانب انتقل إلى جانب آخر.. كلما فهم شيئاً تركه جانباً ليفهم شيئاً آخر.. أصدر سانت - بوف كتابه (عرض للشعر الفرنسي في القرن السادس عشر) ثم أخرج (صور أدبية) و(صور معاصرة) حتى إذا ما أخرج كتابه (بور رويال) كان قد بلغ بمذهبه في النقد مرحلة التحديد الواضح إذ أخذ يقسم في هذا الكتاب رجال الأدب أنماطاً تنتمي كل مجموعة منها إلى فصيلة معينة ويفصّل لكل نمط أدبي مميزاته وصفاته وبعدئذ أخذ مدى خمسة وعشرين عاماً يدرس الأدباء أديباً أديباً ويوضح معالم كل أديب ويميزه عن سواه ومن هذه الصور يتألف كتاباه (أحاديث الاثنين) و(أحاديث الاثنين الجديدة) كان رجاؤه أن تكون الملاحظات الكثيرة التي يثبتها هو ويثبتها غيره من النقاد طريقاً ينتهي إلى تكوين العلم الذي نرجوه للنقد.. إن سانت - بوف لا يقدم لك قاعدة تحكم بها من فورك على الأثر الأدبي أجيد هو أم رديء إنما يقدم لك طريقة في البحث وأسلوباً في النقد وقد كان لهذه الطريقة أعمق الأثر في الدراسات الأدبية» ويصفه الدكتور إبراهيم الكيلاني بأنه: «مؤسس النقد الحديث» ويضيف الكيلاني: «قام منهجه النقدي إجمالاً على المبالغة في جمع الوثائق والمعلومات عن العرق المنتمي إليه الأديب وأصله وعاداته وأصدقائه ومعاصريه ومنافسيه وكل ما له صلة بالجو الخُلقي والنفسي والمادي الذي عاش فيه لكي يصار فيما بعد إلى رسم صورته وإبراز عبقريته وتصنيفه في زمرة من الزمر العقلية التي ابتدعها سانت بوف» فهو ليس مجرد دارس للأدب ولا مجرد ناقد للأدباء وإنما هو مؤسس للنقد الأدبي الحديث بالإضافة إلى انه أيضاً مبدع في مجال الشعر والقصة...
أما الاستاذ علي كامل فإنه في كتابه (من أعلام الأدب الأوروبي) يقول عنه: «تفرّغ للنقد الأدبي الذي نبغ فيه بسرعة نبوغاً لم يكن ينافسه فيه منافس.. له فضل المجدد الطليق فهو الرجل الذي قلب فن النقد ولم يبلغ أحد ما بلغه ولم يكن هناك من يفوقه فهماً لمهمة الناقد كان ناقداً بالسليقة يجمع كل الصفات التي يجب أن تتوافر في كل من يجرؤ على خوض غمار النقد...»
ويؤكد الأستاذ عبدالرحمن صدقي بأن: سانت - بوف صاحب مدرسة في النقد الأدبي.. ويضيف بأن نقده كان جامعاً بين المنهج التاريخي والسيكولوجي والفزيولوجي يضاف إليه ما يخلعه من نزعته القصصية وخياله الشعري فإذا نحن أمام دراسة أشبه بالتصوير...
ويختار الأستاذ عبدالله عبدالوهاب العباسي ثلاثة عشر من أشهر المفكرين والمبدعين في الغرب ليتحدث عنهم في كتابه (نقاد من الغرب) ويأتي (سانت - بوف) في مقدمتهم بعد أرسطو وجوته...
وحين عزمت وزارة الثقافة بمصر أيام كان الدكتور عبدالقادر حاتم وزيراً لها بتعريف الباحثين العرب بروائع التراث الإنساني تولى الدكتور علي درويش الكتابة عن (أحاديث الاثنين) لسانت بوف بوصفه من روائع الإبداع البشري فقدم عرضاً للكتاب وتعريفاً بالكاتب ثم جرى نشر البحث ضمن المجلد الرابع من (موسوعة تراث الإنسانية) وهو لا يتردد بأن يؤكد بأن: سبر غور هذا الرجل أمر عسير وان الدراسات العميقة التي خصصت له لتدل جميعاً على ان حياته حدث مطرد الأهمية في تاريخ الأدب.. كان هذا الرجل كلفاً بدراسة النفوس البشرية واكتشاف خباياها وكان دائماً يبلغ ما يريد في هذا المجال بفضل مواهبه الفذة وقال عنه تأبيناً له واحد من أبرز أدباء فرنسا: إن كل ما يتعلق بالقلم في فرنسا قد أصيب بفقده بخسارة لا تعوض.. إن شعوره بمواهبه العقلية الفذة يمده بشحنة متجددة من الإصرار: ذكاؤه حاد وحديثه طلي جذاب وثقافته من أوسع وأندر الثقافات ورغم دمامته فقد كتبت عنه إحدى المعجبات: إنه من هؤلاء الرجال الذين يتركون وراءهم أينما ساروا خطا من نور وقال عنه إدموند شيرد: إنه يفهم كل شيء وقال عنه جان بريفو: انه أذكى رجال القرن وقال عنه فلوري: لقد ولد باحثاً إن له نفساً محبة للاستطلاع كما للناس عيون كان يريد أن يعرف كل شيء وان تكون له رؤية عن كل شيء وأن يحدد موقفه من كل شيء فأرهقه هذا الاهتمام القوي المستغرق أيما ارهاق ولكنه ترك خلفه انتاجاً غزيراً قل نظيره بين انتاج الأفراد..
كان عقله الخارق يلتهم جسده الواهن فذبل بسرعة وعاش حياة مفعمة بالعمل زاخرة بالانتاج وحين مات بكاه حتى الذين خاصموه في حياته لأنهم يعرفون صدقه وأمانته وكان سكرتيره جول تروبا أطولهم بكاء حيث بقي حزيناً عليه وكتب بعد أربعين عاماً من وفاته: إن حياتي لم تمتلئ إلا بحياته طوال الأربعين عاماً التي انقضت على وفاته لأن الإنسان ما يكاد يدخل حياة هذا الرجل حتى يقبع فيها وكأنه انسكلوبيديا حية يمكن أن تغذي جيلاً كاملاً...
وبعد فإن هذه المقالة لا تطمع بأن تقدم دراسة عن سانت - بوف وليس هذا هدفها وإنما كل ما تطمح إليه أن تقدمه شاهداً من شواهد أو شهود نظرية عبقرية الاهتمام فالرجل أبدع وأنتج انتاجاً غزيراً في مجال يختلف كلياً عن مجال تخصصه الأكاديمي مما يؤكد أن التخصص الحقيقي للإنسان هو المجال الذي يستغرق اهتمامه وليس ما يحمل شهادته إلا إذا توافق مجال التخصص ومجال الاهتمام.
1
سانت _بوف
يالهذه الشخصية الفذة
تحياتي لك استاذ. ابراهيم
09:20 صباحاً 2006/09/17
ابلغ عن هذه المشاركة
2
قد شتقنأ كثير الى قلمك الرائع والفكر من ورائه
لاتنسى أن لك قراء يحبونك
كل ما تكتب وانا أقراء يزيد الوعي عندي
فستمر بارك الله فيك
10:15 صباحاً 2006/09/17
ابلغ عن هذه المشاركة
3
استاذ ابراهيم ما اروع ما تكتب
وكم هي افكارك رائعة وكبيرة وعالية... هي بحجم المعاناة التي نعانيها في حياتنا وافهامنا وافكارنا واشخاصنا
استاذي لا اعرف هل تقرأ انت مداخلات القراء عليك , فان كنت تقرؤها فإني أقترح عليك اقتراحاً وهو أن تتناول : انماط الأشخاص وأطباع الناس.
وليس من حيث طولها وجبنها وشجاعتها ولونها وانما من حيث مكنوناتها التي غرزت فيها وخلقت عليها (وانت حسب علمي ) اعرف الناس بمثل هذه المناطق الانسانية المخجلة لنا بني البشر !!
شكرا لابداعاتك
04:03 صباحاً 2006/09/21
ابلغ عن هذه المشاركة
4
إلى الأخ الكريم والأستاذ الملهم للعرب الباحثين عن الحكمة أسألك سؤالا واحدا أنت تعرف إجابته لو كان الناقد الشهير سانت بوف عربيا هل كان سيعرفه أحد ولو عرفه بعض العرب فكم هو عددهم
ولو قدر لكتاباته الفذة أن تترجم اليوم كاملة إلى العربية فكم عدد القراء العرب الذين سيقرؤون له ؟
أشك في العدد الذي لو تجاوز ألف فينبغي أن نقيم عرسا.
لقد أبدعوا وأثروا حياة قومهم الفكرية لان هناك قلوبا عطشى وعقولا ضامئة للتعلم والتطور بينما ما يحدث عندنا هو النكوص نحو مزيد من الفراغ الفكري الذي ساهم في تصحر أحوالنا الفكرية وجفافها إلى حد غير مسبوق
مرة أخرى أيها الكاتب الفذ بوركت مقالاتك الرائعة ودمت ذخرا للباحثين عن الوعي في زمن العتمة
مريم عبدالله النعيمي
دولة الإمارات العربية المتحدة
كاتبة وباحثة
09:39 مساءً 2007/05/26
ابلغ عن هذه المشاركة
5
كل الشكر والتقدير الى الكاتب الكبير الاستاذ ابراهيم
اقترح على الاستاذ ابراهيم ان يؤلف كتاب يجمع جميع مقالاتة
كم سيكون امر مفيد لان كل مقال لهذا الكاتب يحمل في طياتة الكثير من الفائدة للقارء
وخصوصا ان الشارع العربي يحتاج الى مقالات من مفكرين امثال الاستاذ ابراهيم
02:44 صباحاً 2007/06/03
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له