الرئيسية > محليات

«الرياض» تنقل من المبنى حقيقة الوضع

الثانوية 37 في منفوحة.. بدء عام دراسي في أجواء من الفوضى!



متابعة - بارعة ابراهيم

وردت لـ «الرياض» شكوى من الثانوية السابعة والثلاثين في منفوحة مفادها ان موظفات وطالبات المدرسة يعانين من أعمال الحفر والصيانة القائمة في المدرسة والتي أحالت المكان الى شبه خرابة يستحيل معها العمل أو التحصيل العلمي.

وبحسب قولهم فقد تعاقدت إدارة التعليم مع احدى شركات الصيانة لتنفيذ أعمال الصيانة الخاصة بالمدرسة وتم تسليم المدرسة للشركة بتاريخ 11/5/1427ه وبدأت أعمال الهدم منذ ذلك التاريخ أي قبل الإجازة الصيفية وبعد بدء العام الدراسي الجديد بتاريخ 18/7/1427ه وعودة الاداريات تفاجأن من حال المدرسة، فمن الواضح ان شركة الصيانة لم تحرك ساكناً طوال فترة الصيف. وعليه فقد قامت ادارة المدرسة بالاتصال بالشركة وحثها على سرعة الانجاز خاصة ان الطالبات سوف يعدن للمدرسة وتبدأ الحركة التعليمية بها، وتم مراسلة ادارة التعليم شعبة الصيانة، وشعبة ادارة المشاريع، وشعبة المتابعة لإنجاز العمل على وجه السرعة، لكن لم يستجب أحد، ولم يتبدل شيء سوى اعطاء الوعود فقط.

الأجواء صعبة

زارت «الرياض» المدرسة للوقوف على حقيقة الوضع والذي لم نتصور انه بهذا السوء حتى رأينا بأم العين، والتقينا في البداية محضرة المعمل الأستاذة الجازي الدوسري، والتي أعربت عن ضيقها الشديد قائلة.. لن اتحدث عن وضع المعامل المزري والخطر فالأسلاك الكهربائية في كل مكان بالاضافة الى وجود قطة ميتة علقت بين الحجر في المعمل وبدأت تتحلل وتنذر بالأمراض بين الطالبات والمعلمات، وسوف أكتفي بالحديث عن البيئة العامة، فهل يعقل ان تكون مدرسة بها أكثر من ستمائة طالبة - عدا الموظفات وليس بها دورة مياه واحدة، لا يمكن لأحد أن يتصور أجواء العمل في هذه الظروف، فلا حمامات ولا ماء حتى الكهرباء والإنارة لم تمدد إلا مؤخراً، أكوام الاسمنت والتراب في كل مكان، والكثير من الأهل منعوا بناتهن من الحضور بسبب إصابتهن بالربو.

وأكلمت قائلة.. كما وان السور الخاص بالمدرسة قض من احدى الجهات والمدرسة عملياً مفتوحة على الشارع العام، وهي مسألة غير مقبولة بتاتاً، بالاضافة الى ان جزءا من المدرسة والخاص بأحد مداخل الدور العلوي ينكشف بشكل كامل على الشارع العام وأي احد من الخارج من السهل عليه ان يتابع صعود ونزول الطالبات والمعلمات.

المراقبة على الشركات

وترجع الادارية في المدرسة الأستاذة فاطمة الدخيل تردي الأوضاع في المدرسة الى ضعف الرقابة وعدم جدية الرقابة بل وانعدامها، وتحدثت.. من المفترض ان تكون هناك متابعة فعلية من شعبة المتابعة لآلية عمل تلك الشركات بالاضافة الى وضع عقوبات رادعة في حال التأخير. فحين بدأ الدوام صعقنا بحال المدرسة فلم يكن هناك أي مكيف يعمل في المدرسة والحرارة مرتفعة جدا، لذا تجمع كل طاقم الادارة في غرفة واحدة صغيرة في الاسفل لأن بها مكيفا، والمفارقة انه لم تكن بها إنارة حتى لو نور صغير.

وتابعت.. كان المطلوب من شركة الصيانة ان تصلح النوافذ لأنها قديمة وأقفالها لا تعمل، حيث تشرع النافذة مع أي نسمة هواء، وقد أصابت رأس العديد من الطالبات كما وأن غرفة الحاسب تتسرب منها المياه على الأجهزة وقد خشت المدرسة ان يحدث تماس كهربائي كما وان غرفة المصادر كانت صغيرة وطلبت المدرسة توسيعها لكي تتم الاستفادة.

المشكلة الأكبر ان كل من بالمبنى ليس لديه ماء لا للشرب ولا للتغسيل، ولو ان المدرسة كانت بها تمديدات الماء مكتملة لتمكنا من غسل المدرسة على الأقل.

التيمم هو الحل

أما معلمة المكتبة الأستاذة هيفاء الحوطي حدثتنا قائلة.. الوضع سيىء للغاية ولم نكن نتصور ان نعمل في ظل هذه الظروف، كما وأن الطالبات نفسياتهن سيئة فالشركة المسؤولة عن أعمال الصيانة كانت قد تعهدت بأن تصبح المدرسة جاهزة قبل أن يبدأ الدوام الرسمي للطالبات، إلا أن الجميع تفاجأ أن الفصول لم تعد بعد، ولم يكن هناك أي فصل دراسي واحد جاهز، والطاولات والمقاعد مكومة في ساحة المدرسة، حينها قمنا جميعاً طالبات وموظفات بتنظيم الصفوف، فأي تحصيل علمي نتوقعه منهن وكل ما حولهن مهدم هذا عدا انهن ومنذ الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا يتحملن بدون دورات مياه.

واكملت.. نحن الآن على ابواب رمضان والدوام يستمر حتى الساعة الثانية والنصف كيف يجب أن نتصرف بلا حمامات وكيف سنصلي واختتمت ساخرة «ربما من الأفضل وقتها ان نتيمم من تلال الرمل التي في المدرسة».

استولوا على..

وتصف معلمة الرياضيات الاستاذة عزيزة العنزي بقولها..وجهت من ثلاثة أسابيع لهذه المدرسة وقد صدمني وضع المدرسة فهي غير مهيئة للعملية التعليمية وحال الفوضى التي تعم وبسبب أعمال الصيانة أزيلت الحواجز بين المدرسة المتوسطة والمرحلة الثانوية مما ادى الى حدوث اختلاط بين المرحلتين، وصعب مهمة الاداريات في كلتا المدرستين. كما أن الفصول بها سبورات صغيرة جداً لا تكفي لمراجعة الواجب المدرسي، وعندما استفسرت قيل لي ان المدرسة كان بها سبورات من عهدتها الخاصة وتم تأمينها من مديرة المدرسة مباشرة قبل أن تستلم الشركة العمل لكن الشركة استولت على سبورات المدرسة وأبدلتها بهذه السبورات التي لا تصلح للشرح. بلاضافة الى استيلائهم على اللوحات الإعلانية الخاصة بالفصول، وهذا يعكس مدى التسيب الموجود وعدم وجود الحسيب.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 27

  • 1
    اذ كانت هذي المدرسه تعاني من اسبوع اوغيره فكليه الاتصالات والمعلومات تعاني من خمس سنوات الى الان وهي هدم وبنا وحفريات وازعاج
    ليست مهيئ للاستخدام البشري فمابالك بالتعليم وكما سمعنا ان هناك مبلغ
    مايقارب 27 مليون ريال للصيانه .
    طالب سابق في كليه الاتصالات

    mohammed USA - زائر

    05:59 صباحاً 2006/09/14


  • 2
    لاحول ولاقوة إلا بالله
    هذه خرابة وليست مدرسة حتى الله يكرم بعض حواش الغنم أحسن حال من هذه المدرسة
    السؤال وين الوزارة المراقبة عن هذه المدرسة ؟

    ماجد -USA - زائر

    06:20 صباحاً 2006/09/14


  • 3
    السلام عليكم.. بكل اسف مايعلن كل عام عن تمام الاستعداد من جميع الجوانب يخالفه الواقع المرير لكثير من المدارس بنين وبنات وكأن الوضع لايمكن السيطرة عليه وتذليل كافة الصعوبات في ظل الدولة الموفقة التي تنفق بسخاء على التعليم.. فأين الخلل أذن !

    عالي الشامخ - زائر

    07:21 صباحاً 2006/09/14


  • 4
    نعم والله حالة...! ربع ميزانية المملكة تذهب للتعليم.. ولكن أين ؟؟ لمباني مستأجرة؟؟؟ والصيانة فيها بنظام (( القطة )) ؟إذن أين تذهب الأموال؟ الكمبيوتر (( قطة )) !! ؟؟ويمنع بل ويحرم استخدامه في التحضير !! ويفتح تحقيق عند الدخول على الانترنت ؟؟ بالرغم أن غالبية الوزارات توفره لموظفيها !! والناس تتقدم ووزارتنا تتراجع ؟؟
    هل تصدقون ؟ قمت بالتدريس في عدة مدارس إحداها كان الطابور في أرض فضاء خارج المدرسة والفسحة في سطح العمارة خخخخخخخخ... تخيل تدرس في فصل جزء منها كان (( أكرمكم الله )) حمام ؟؟ كيف تدرس وأنت عارف أن هذا المكان كان يقضى فيه الحاجة ؟ أسأل الله أن يهيألنا من يرفع الوزارة لمصاف الوزارات المتقدمة

    عادل - زائر

    07:44 صباحاً 2006/09/14


  • 5
    انا حطيت يدي على خدي.. وقمت اتثواب.. فالامر ليس فيه جديد.. فلت واهمال ومحسوبيه..

    على ابراهيم - زائر

    10:08 صباحاً 2006/09/14


  • 6
    معقول هذي هي مدارسنا، حسبي الله ونعم الوكيل

    فيصل محمد ابوبكر باشنيني - زائر

    10:32 صباحاً 2006/09/14


  • 7
    هذا اللي شفناه ياجماعه وما خفي أعظم

    حسين - زائر

    10:42 صباحاً 2006/09/14


  • 8
    الحقيقة لا حياة لمن ينادي !!!
    فوزارة التربية تطالب بإستمرار وعند بداية كل سنة من المعلمين بالإخلاص والتفاني وبذل الجهد وغيره من هالكلام.
    أما الشباب في الوزارة فغير مطالين بذلك ولاحول ولا قوة إلا بالله !!!
    مدارس مستأجرة، تكييف سيئ، دوراة مياه مقززة، صيانة معدومة، تجهيزات الله بالخير. والخافي كان أعظم..

    عمر العنقري - زائر

    11:07 صباحاً 2006/09/14


  • 9
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اشكر جريدة الرياض التي تعودنا منها الحرص على المجتمع
    ولن اطيل
    ان ماترون ليس بشي ولايمثل الا جزء بسيط

    احمد عبدالله الصالح - زائر

    11:27 صباحاً 2006/09/14


  • 10
    السؤال ليس بان المدرسة خرابة او ماشابه ذلك ؛ السؤال هو من المسؤل عن مثل هذة المدارس ؟
    وياترى اذا تبين المسؤل هل سيقدم الى القضاء لمحاكمته ام سيدفن الموضوع ؟
    نود من ديوان المراقبة وهيئة حقوق الانسان الوطنية التدخل في الموضوع وحفظ حقوق الطلبة حيث ان الطلاب في اعمار متفاوته ولازالوا مراهقين لايعرفون ماهي الحقوق المشروعة والمكفولة لهم من قبل ولاة الامر والتي هي من اختصاص وزارة التربية والتعليم ولكن للاسف نرى الوزارة مقصرة ولم تقم بواجبها تجاه راحة ابناءنا وبناتنا الطلاب ؛ حيث انه يوجد مدارس ليست باهل حتى للحيوانات فهل ياترى ابناءنا سيبدعون ويظهرون مهاراتهم في تلك الخرابات !
    هذا لايعني ان كل المدارس تفتقر الى المواصفات التى تحددها الوزارة ؟ ولكن النسبة الاكبر تفتقر الى ابسط المواصفات
    الشكر الجزيل لجريدة الرياض التي اتاحت لنا هذه المساحة للتعبير عن ارائنا

    عبد الله العمري - زائر

    11:37 صباحاً 2006/09/14


  • 11
    اذاكان هذا حال المدارس في العاصمه الرياض فما بالك بالمدارس في المناطق الجنوبيه وخاصة قري جازان تعال وشوف العجايب00

    محمد معشي - زائر

    12:03 مساءً 2006/09/14


  • 12
    ياخوات والله ولاة الأمر مومقصرين ودائآ يحثون ويوجهون من يتولون هذا الأمر الى العنايه بالمدارس وأبنائهم الطلاب والطالبات باستمرار. تكمن المشكله حسب راي في بعض النقاط., 1_القول الماثور والمحفوظ الذي يتردد على لسان المندوب المالي لدى الدوائر الحكوميه (لايوجد بند ولافلوس) 2_اختيارالوقت المناسب لاعمال الصيانه وهو مع نهاية امتحانات النصف الثاني وليس مع اقتراب العام الدراسي الجديد 3_يجب رصد المدارس مع بداية العام الدراسي التي تحتاج الى صيانه فعليه وضروريه وبابعاد المحسوبيه عن هذا الموضوع لأنه حساس ويمس المسيره التعليميه للطلابوالمدارس.. 4_يوجد شركات ومؤسسات قادره على تنفيذ أعمال الصيانه بدون انتظار الصرف المالي لأ مركزها المالي قوي أيضآيوجد نضام اسمه دفعات يلتزم الطرفين 5_يجب على المسؤلين عن الأمر شطب اي مقاول لايلتزم بالمواعيد وابعاده عن مناقصه تخص التربيه والتعليم وابعاد المحسوبيه عنهذا الأمر. (تعليق) ماشاهته بهذه الصور وماشاهته سابقآ ليندى له الجبين (رسالة) يجب على افراد شعبة الصيانة_ وشعبة ادارة المشاريع_ وشعبة المتابعة والمندوبين الماليين...مراقبة الله سبحانه وتعالى في اعمالهم التي كلفو بها ! (كلمة ) فحمدآلله على الائة ونعماته بأن جعل أمتنا معطاءة تلد من يكمل المسيره التعليمية فمرحى لأهل التعليم وزادهم الله علمآ وفضلآ ووفقهم الى أنبل المقاصد وبالله التوفيق ~.

    عبدالله عبدالعزيز الصغير - زائر

    12:03 مساءً 2006/09/14


  • 13
    كلنا نتذكر حريق المدرس اللي صار في مدرسة البنات اللي في مكة وكيف كان رد الفعل
    يعني لازم تحترق المدرسة بمن فيها حتى يجي الرد السريع وتتغير الكراسي ويصير فية عين حمراء أو تنتشر حمى جديدة بين الطلاب والطالبات تسمى حمى التعليم المتصدع ويتدخل وزير الزراعة والتعليم والصحة خوفاً على كراسي الطلاب والطالبات وتتغير الحال
    للعلم المملكة تنفق على التعليم وتعتبر من اكثر عشر دول في العالم انفاق لكن للاسف الثمار محدودة

    راكان - زائر

    12:08 مساءً 2006/09/14


  • 14
    حبذا لو يكون المسؤلين عن التعليم جادين في الاصلاح فاذا كانو جاديين فلينبشو عن ما يدور في كلية البنات في الخفجي حيث يتم تعيين خريجة هذا العام و ناجحه بالدفدفه و المساعده لانها زوجة اكبر مسؤؤل في الخفجي و على شاكلتها كثير و السؤال ماذا نتوقع من مخرجات تعليم يعلمهم طالبة ثانويه كانت بالعام الماضي احدى طالبات الكليه و لها غرفتها الخاصة الخمس نجوم و يقدم لها ما تشتهي الانفس من الاكل والشراب لوحدها على مراى جميع الطالبات و بتوقيع مشرفي التعليم بالمنطقه مع معرفتنا ان ولاة الامر بالرياض لم يميزو ابنائهم عن سائر المجتمع كما يحدث بالخفجي من تمييز وتجاوز صارخ ينافي ما دعا اليه خادم الحرمين من مساواة و عدالة بين افراد المجتمع

    سالم بشير - زائر

    01:21 مساءً 2006/09/14


  • 15
    ودي ياجماعة تروحون للرئاسة وتشوفون موظفين شعبة الصيانة من كثرهم الغرفة فيها خمس أو ست مكاتب وكل واحد مشغول يا في الجريدة أو يشاهد آخر مقطع بلوتوث "لا شغل ولا مشغله"

    وليد الخرجي - زائر

    01:24 مساءً 2006/09/14


  • 16
    القضية ماهي مبنى القضية أصبحت أكبر وهي عقول المعلمين والمعلمات والسلوكيات الصادرة منهم وإلا المنبى المال إن شاء الله موجود وهذا الذي يجب علينا الحذر منه لن القضية أمانة لعقول جيلنا وتربيتهم

    عبيد - زائر

    01:34 مساءً 2006/09/14


  • 17
    الوزاره ما قصرت.. اسندت المشروع لشركه صيانه..
    لكن المشكله ان عقوبة التأخير لا تتجاوز 10 % من قيمة العقد.. ولا عليه أي عقوبه أخرى تذكر.. عشان كذا تلقى المقاول لقى له عقد ثاني في جهه ثانيه.. وطنش مدرسة البنات.. خصوصا انها في منفوحه (!!)
    والوزاره ماتقدر تسحب المشروع مباشره الا بعد أجراءات قانونيه طويله، والا كان يروح المقاول لديوان المظالم يشتكي عليهم.. (!!!) وقد يكسب القضيه..
    نعم هذه الحقيقه واللي له قريب في ادارة المشاريع يسأله.. ويشوف..

    بدران الدوسري - زائر

    01:35 مساءً 2006/09/14


  • 18
    والله الحكومة ماتقصر بدليل مساعدتها ودعمها لطلاب لبنان ! بس البطانة الرديئة التي توصل فكرة ان كل شي تمام وعلى مايرام وبعدين اين متابعة المقاول المستهتر واكيد يحصل اهمال اذا ماصار وراءه رقيب

    noura zahrani - زائر

    02:00 مساءً 2006/09/14


  • 19
    والله انها لكارثة حقيقية ايعقل ان تكون هذه مدرسة
    كيف تتم الدراسة وكيف تستقبل الطالبات واين المسئولين الذين يتشدقون بكلمة كل شيء تمام مع بداية العام الدراسي والله انهم مسئولون امام الله لانهم يكذبون على المجتمع وولي الامر الذي وفر لهم اموالا ضخمه وقال اعملوا بصدق ولا تتعذروا بعد اليوم بالتكلفه
    ارى بأن يحاسب هؤلا الذين يرفعون تقارير وهمية من مكاتبهم ولم يكلفوا انفسهم حتى النزول للميدان ولو كان هنالك انتداب لتهافتوا مسرعين
    انها الامانة فاتقوا الله

    خالد - زائر

    02:52 مساءً 2006/09/14


  • 20
    لأبد من اسناد الامر إلى موظف من قبل الإدارة العامة للتربية والتعليم للمتابعة والتسليم في أوقات محدده خلا فترة العمل وحين التأخير يتم استبدال المتعهد فوراً
    أما ان يترك الموضوع برمته حتى تستأنف الدراسة فهذا أمر غير مقبول
    في العام الماضي وفي نفس الجريدة كانت معانات المتوسطة الرابعة عشر بعتيقة
    فاللوم على إدارة التعليم التى لم تولي الامر اهتمام
    وهناك نقطة أخرى البعض من المتعهدين يعزو تأخيره إلى عدم استلام الدفعات من قبل الإدارة.
    نود من الجريدة أن تحاور المتعهد للوقوف على أسباب التأخير للعلاج من قبل المسؤولين.
    تحياتي

    ابو سليمان - زائر

    02:58 مساءً 2006/09/14


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة