تشكل الأحمال التي يثقل بها كاهل الطالب الصغير قضية خطيرة ونحن في غفلة عنها، فتجد الواحد منا حينما يشتري لولده الحقيبة المدرسية، ولا يقع في خلده اثر الحقيبة وما سيودع فيها على ظهر ابنه من حمولة لا يتفطن إليها، وربما تسببت في اعوجاج العمود الفقري، وربما تسببت في آلام مزمنة في الظهر تمتد لفترات طويلة من أعمارهم.
وتأثير حمل الحقائب المدرسية على الحالة الصحية للأطفال أمر حساس جداً ويغيب عن الذهن، وحتى تعرف أثر ذلك على الطلاب، فقد ذكرت دراسة نشرت في فيينا «ان أمراضاً وتشوهات في العمود الفقري والمفاصل قد ظهرت بين طلبة المدارس نتيجة لعدد الكتب والكراسات التي يحملونها من وإلى المدرسة، وقد طالب وزير التربية المعلمين والمعلمات بتقليل طلباتهم عن الطالب، وتقليل عدد الكتب التي يحملها الطالب بحيث لا يزيد وزنها عما يتراوح بين 10 و12٪ من وزن الطفل.
وباستطاعة كل واحد منا الوقوف على كل تلك الحقيقة من خلال وزن ولده ووزنه حقيبته للتعرف على حجم الأثقال التي يثقل بها ظهر الطالب مما يسبب له الضرر إن لم يكن على القريب العاجل، فإنه سيعاني من آلام في الظهر وغيره، عندما يتقدم في السن.
وينبغي أن لا يتجاوز ما يحمله الطالب 15٪ من وزنه كحد أقصى كي يحافظ على توازنه ويؤدي أعماله الطبيعية باعتدال. وأما إن زاد ما يحمله عن 25٪ من وزنه فإن ذلك مؤذن بظهور مشكلات عليه اثناء أدائه أعماله العادية والطبيعية مثل صعود السلالم أو حتى فتح الباب، وأثر تلك الآلام يكون بشكل تراكمي.
وحمل حقيبة مدرسية ثقيلة على كتف واحدة يحدث أضراراً بالغة بالعمود الفقري وقوام الإنسان. ويؤدي ذلك على المدى البعيد إلى الاصابة بضعف وظيفي في مناطق معينة من العمود الفقري، ولذلك يحذر الأطباء من حمل الأطفال لتلك الحقائب الثقيلة وبخاصة على أحد الكتفين، إذ ان احتمال اصابتهم بأمراض الظهر حينها ستكون بنسبة 30٪ في حين أن الاحتمال يتناقص إلى 7٪ فقط في حال حملها على كلا الكتفين.
وتوجد مظاهر الألم عند الطالب في العنق أو في الظهر أو في الذراعين أو في القدمين و في طلب إعفائه من التدريبات الرياضية بسبب الاصابة بألم في الظهر أو العنق.
وهذه مجموعة من الارشادات الضرورية للحفاظ على سلامة العمود الفقري عند الأطفال:
- ان يراعى حجم الكتب اثناء تصميم المقررات التعليمية، ولو أدى الأمر إلى تجزئتها إلى أكثر من كتاب في نفس المادة في السنة الدراسية.
- على المعلمين والأهل أن ينبهوا ابناءهم إلى حمل الكتب الدراسية والأشياء الضرورية التي يحتاجونها فقط، ويتجنبوا حمل الأشياء غير الضرورية.
- تأكد من أن الحقيبة ثابتة وأن حجمها متناسق وينبغي أن يكون وزن الحقيبة فارغة أقل من نصف كيلوغرام.
- لا تنخدع بمظهر الحقيبة عند شرائك لها. كما أن الحقيبة التي لا تثبت جيداً على الظهر تلحق الضرر بأعصاب الظهر وينبغي اختيار حمالات الحقيبة المحشوة جيداً باللباد كي لا تشكل عبئاً على الكتفين أو الكتف اثناء حملها.
- ينبغي ألا يزيد وزن الحقيبة بما تحمل عن 15٪ من وزن الطالب كحد أقصى.
- اثناء حمل الحقيبة ينبغي ثني الجسم عند الركبتين فقط وليس الجذع، إذا كانت ثقيلة قليلاً.
- تجنب وضع حمالة حقيبة واحدة على كتف واحدة.
وآمل لأبنائي وطلابي عاماً حافلاً بالعطاء والهمة العالية في طلب العلم، ومحفوفاً بالصحة والسعادة، فهم الأمل الواعد، والمستقبل الباسم، والله يحفظهم من كل سوء.
1
الحل المريح أن يوجد أدراج خاصة لكل طالب وطالبة مدون بأسمائهم في المدرسة توجد كامل الكتب فيها يأتي التلاميذ كل صباح وياخذون ما يحتاجون منها في اليوم نفسه وبعد الانتهاء يسترجعها مرة أخرى للخزانه الخاصة به للرجوع اليها في اليوم التالي مع توفير كتب يستلمها أول العام الدراسي للمراجة في المنزل والمذاكرة وتبقى الكتب التي في الخزانه بعد تخرج الطالب للعام القادم لطالب اخر يستفيد منها بنفس الطريقه بدون حمل الكتب كل يوم وقد ينسى أحضاره وتخفيف الحمل عليهم0000 نحن من الذين عانو من أثقال الكتب في الصغر حيث يقال لنا(جيبو كل الكتب علشان ما تنسون ؟)وهذ الحل من رائيي الشخصي واشكرك يا أخ عبد الرحمن العنزي على اهتمامك وطرحك للموضوع0000 وشكرا
هند - زائر
04:40 مساءً 2006/09/14