وطني الحبيب ماذا عسانا أن نقول الأرض كادت أن تنطق وتجيب أين أصحاب العقول حقد أتانا من قريب فكر أتانا من غريب وطني الحبيب (صبراً بالله صبراً) فبسم من جعل القمر من بعض آياته معجزة للبشر وبسم من ششق المياه من الحجر وجعل في السماء آيات العبر، لن ولن ينالوا مرادهم ولو بنوا بالحديد أوكارهم وجمعوا كل قواهم وأفكارهم فدعهم يعمهون في عنادهم ويتكلمون عن أحلامهم ويجعلون الحقد زنادهم فلن ولن يصل السماء نباح الكلاب فأعوذ بالله من أناس عشقت الدمار تخريباً لبلادها ثم الفرار الناس تجني لبلادها أطيب الثمار وهؤلاء يعشقون أن تكون في ضرار، فقسماً بمن يحيي الموتى ويبصر الأعمى وينزل على عبادة المن والسلوى.
لن تنزع في البلاد الطاهرة كلمة الحق.. كلمة الحق هي الشعار كلمة الفطرة تربينا عليها صغاراً وتمسكنا بها كباراً فلله الحمد والمنة، أما هؤلاء الذين جعلوا هدفهم الدمار.. تخريب وتخطيط ليل نهار جنوا على أنفسهم قبل غيرهم هؤلاء أناس انحرفوا عن دينهم، فقبح الله غايتهم وقبح الله كل من سلك هذا المسار وحسبنا الله على من أراد تحويل النور والصفاء إلى غبار ماذا عسانا أن نقول بالأمس كنا نشكو ونبكي لحال إخوتنا واليوم نشكو ونبكي لحالتنا ماذا جرى والقرآن دستورنا والتوحيد دين الله ديننا، لا القرآن يوصي بتشريد أطفالنا ولا على القتل والفسق أوصى نبينا، فلا بارك الله في من هدم بيوتنا وسعى لتخريبها وأفزع قلوبنا ولا بارك الله في من أراد تبديل ديننا أو نزع أمننا وراحتنا، أفكار ليست من الدين ولا عصر أجدادنا حقد مسموم يبثه أعداؤنا فآه ثم آه لضمائر ماتت للشر والحقد سارت، فبالله من ومن يجرؤ على بلاد الحرمين فيميناً بمن مرج البحرين لن يفلح مادام الله حماها إلى يوم تفقد السماء شمسها وضياها، ورب السماء ما خلقنا بلا هدف وتركنا في غفلة وعبث خلقنا لطاعة وعبادة وإصلاح وإيمان لافسق وتخريب وقتل وطغيان الدين محبة وفي الله أخوان لا جهاد بالسفك والظلم والعصيان في بلاد ظللها القرآن وسيوفها صارمة كلمة الرحمن، ستبقى بإذن الله إلى يوم يحاسب فيه الثقلان إنك ستعجب لقولهم وستعجب أكثر وأكثر لفعلهم عاشوا على أرض مسلمة طاهرة واليوم يدوسون على ورودها أكلوا من خيراتها ناموا مطمئنين لشدة أمنها الكل يحسدهم إنهم من هذه الأرض وبدلاً أن يكافؤها بالإحسان هم الآن يسعون لانتزاع أمنها فطابقهم مثل من قال (أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني).
فهل جزاء الإحسان إلا الاحسان وقبل ذلك جنوا على أناس لاذنب لهم، فبالله ما ذنب من كان يعمل في هوان وما ذنب من كان يخرج وهو في أمن وأمان وما ذنب الطفلة وجدان وأمثالها يتموا وأصبحوا في حرمان وما ذنب من قتل بدون ذنب ولا عصيان، حسبنا الله على من تكبر وطغى على الرحمن، كم من مشهد أنزل من العين دمعة وكم فعلة زادت في القلب حرقة يريدون تدنيس الأرض بمعتقداتهم ويحولون الأمن إلى خوف هكذا أحلامهم وهم يعيشون في خوف وفزع بالطبع هذا حالهم قتل الأبرياء أصبح عملاً مهماً في قائمة أعمالهم ويزعمون أنهم بهذا إلى الجنة مآلهم أنظر كيف نسوا الرسول كيف يعامل الذميين وكيف يتعامل مع أسرى المشركين، (والراحمون يرحمهم الرحمن) يعتقدون بشرهم وتحريف دينهم وتخريبهم أنهم في صواب فهيهات هيهات لن يجنوا من الشوك العنب.. (فوعد مني لبلادي أن يظل القرآن كتابي ولعدو الدين أعادي وأحمي وطني وأحبابي وكلمة الحق هي فخري واعتزازي فوعد بإذن الله طالع ونور سيصبح للكل ساطع أن تطهر البلاد من كل طامع ويبقى بإذن الله كل من فيها مسلم نافع وعنها يدافع ويحميها من كل ذنب جائع وكلمة الحق رغم أنف الجبناء سيفاً قاطع).
1
يكفيني من وطني.
أني أرى نظرات الحسد بأعين الغير.
لأنني إليه أنتمي.
فهو هويتي وبه بعد الله عزتي...
ومن حقد عليه...
قد أعمى الله بصيرته...
وإلا.
فماذا يكون بلا وطن.
هو للحي سكن...وللميت كفن.ماذا تكون بلا وطن...ومن يرحب بك بعد الوطن.؟
بدرية - زائر
11:00 صباحاً 2006/09/14