كتبت أمل سليمان بجريدة الرياض يوم الأربعاء 25/12/1426ه تحت عنوان: «أمل تخالف المقحم بشأن دعوة التعدد لرجل الستيني كيف سيربي جيشاً من الأطفال؟ عليقاً على ماجاء في مقال الأستاذ سعود بن عبدالرحمن المقحم في العدد الصادر يوم الأربعاء الموافق 18من ذي الحجة لعام 1426ه حول موضوع «تعدد ا لزوجات» ناقشت فيه وجهات نظر عديدة، وأشارت في قول الله تعالى: {فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} إلى جانب واحد في العدل وهو ميل القلب وتوصلت إلى نتيجة واحدة من وجهة نظرها وهي أن الرجل لايستطيع العدل.
ثم أتت بذكر بعض مشاكل ومصاعب الحياة من حيث رعاية الأسر وتكاليف المعيشة ومافي ذلك من ظلم للزوجة الأولى وللأطفال الذين يأتون والمعدد في الخمسين ثم بعد 10سنوات يصبح في الستين فكيف سيرعاهم ويتحمل صراخهم وتنشئتهم ثم أوضحت بعض الظروف التي تسيغ للرجل أن يعدد.
وأشكرها على تناولها لهذا الموضوع المهم والذي يتخذ منه بعض الرجال ذريعة لتحقيق نزعاتهم التسلطية والتلذذ بالرقص على أشلاء الآخرين أقصد الأخريات، فمنهم من يتزوج الخادمة أو يتسرى عليها ويعتبرها مما ملكت يمينه وأرجو من قراء الجريدة بهذا التعقيب: إن من مزايا التعدد:
٭ الاعفاف للشبق، وتحصين الفرج لقوي الشهوة من الوقوع في الحرام الزنا» نذير هلاك الأمم بسبب معصية الله واختلاط الأنساب، وضياع الأطفال، أو قتلهم قبل ميلادهم، أو بعد ولادتهم، أو قتل أمهاتهم دفناً للجريمة وهروباً من العقوبة، وهو جريمة يستحق فاعلها المحصن القتل.
٭ اليسر في المعيشة لمن يشكو من قلة ذات اليد أو الفقر، فمن يتزوج فقيراً فتح له أبواباً كثيرة للرزق ولاخوف من الإملاق لأن المولى عز وجل تكفل برزق الأهل والأولاد.
٭ تمكين المطلقات والأرامل والعوانس ومن لم يطرق بابهن الأمل، كمن حرمن مسحة الجمال أو السمراوات - مع أن لهن قسمتهن ونصيبهن - من ممارسة حقوقهن في الحياة من تكوين أسرة مستقلة وفتح بيت، ومعاشرة لإعفافهن، وممارسة الأمومة والرضاعة والرعاية والتربية، والمساهمة في تقديم عناصر بشرية تخدم الدين ثم المليك ونفسها والوطن وتحقيق خلافة الله في الأرض واعمار الكون وغير ذلك.
٭ تكثير النسل، للمشاركة في نهضة الأمة الإسلامية، وجعلها مرهوبة الجانب، تستطيع أن تدافع عن نفسها وتسد ثغورها وتحافظ على ثرواتها وتستثمرها وتسخرها لصالحها. كما أن ذلك مما يباهي به سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمم يوم القيامة.
٭ الفكاك من بعض المنغصات، مثل مرض الزوجة الأولى وعدم قدرتها على المعاشرة والحملوالإنجاب، أو العقم، أو أنها نكدية مسترجلة غير مطيعة، تؤثر أهلها عليه وعلى أولاده منها، وغير ذلك من منغصات حياتية ومشكلات اجتماعية بطول المقام بذكرها، بشرط ألا يعقد النية بالانتقام منها بهذا الزواج من الأخرى.
لكن هذه المزايا كما تطيب النفس لقراءتها وتمريرها لابد أن نناقش ما يأتي بعدها بهدوء، هل التعدد سيساهم في التقليل من الزواج بالأجنبيات أو بالعربيات من الخارج؟
٭ أين الدليل الذي يحث على التعدد؟ فإذا كان في الآية الكريمة {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ماملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولو} الآية: 3 سورة النساء، أنها نزلت للتشريع في إعطاء اليتامى حقوقهن، ولاباحة التعدد وجوازه، وعدم أخذ أموالهن بالباطل، وليس كما يظن بعض المتأخرين للإلزام والجبر أو الإكراه، وأن من لم يستجب لهذا الأمر فهو «آثم.. أو فاسق» ومخالف للشرع أو الدين، أو أنه «خواف» ليست عنده شخصية ولاثقة بنفسه ولا عزيمة قوية. والعدل في الآية الكريمة بين الزوجات يكون بعدم أخذ تلك الأموال، وعدم ظلمهن في النفقة والمبيت، وإذا لالهن لأنهن يتيمات، والله أعلم.
واسمحوا لي أن أنقل بعض ماجاء في قناة فضائية في برنامج اجتماعي، وقد هالني ماورد في البرنامج من إحصاءات وأرقام ومعدلات ونسب، في أعداد المطلقات والعوانس، وما لفت نظري أن لكل رجل في دول الخليج العربية ما نسبته 1:3 من النساء، كما لفت انتباهي العرض الجيد والشيق والمجدول، وكانت حصيلة البرنامج:
٭ أن التعدد يساهم بشكل جزئي في حل مشكلة العوانس. وهذا يعني أن التعدد لايحل مشكلة العوانس بشكل قاطع كما يردد البعض.
٭ يقدم على التعدد من تتوفر لديه القدرة الجسدية (قوة الباءة) والقدرة المالية، والقدرة على رعاية الأولاد وتربيتهم التربية الصحيحة.
٭ لايكون التعدد للانتقام والتشفي من الزوجة الأولى وليس حباً في التغيير والتجديد والعبث، ولابد من توفر شرط العدالة وهو ما لايمكن تحقيقه كما جاء في قوله تعالى {لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلواكل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفوراً رحيماً} (النساء: 129).
٭ قد ينتج من التعدد بعض العدوات بين الإخوة من أمهات غير أمهاتهم، وبين الأرحام. وقطع ا لوشائج، وتأجيج النيران، والنفور والتدابر، وغير ذلك، وهذا ينافي ما تدعوا إلى تحقيقة الشريعة السمحة.
٭ إحساس الزوجة الأولى بالظلم، ومن حقها شرعاً أن تدفع الضرر عن نفسها بطلب الخلع من القاضي الشرعي، وله أن يستجيب لها، وهذا ينفي ما يردده البعض بأن على الراغب في التعدد أن يقدم ولايهاب زوجته ولايشاورها وليس من حقها الاعتراض، حتى لو اشترطت ذلك في عقد النكاح، وهذا غير صحيح.
٭ تعرض الزوجات غير الراغبات في التعدد - غالباً - إلى الطلاق حتى بعد فرض الأمر الواقع، فقد تنفر الزوجة الأولى، ونكون ساهمنا في زيادة عدد النساء المحرومات من الأعفاف ومن الأولاد وبيت الزوجية والأمومة وتحمل لقب مطلقة، وهو لقب أصعب وأخطر من لقب «عانس» وما ينجم بعد ذلك من مشكلات نحن في غنى أصلاً عن أستنباتها أو توليدها.
٭ تعدد الزوجات كارثة كبرى إذا صاحبه إهمال للأبناء وأتساءل:
٭هل التعدد هو الحل الوحيد فعلاً لمشكلة العوانس؟
٭ هل التعدد سيجبر الناس على تغيير نظرتهم نحو غلاء المهور وتخفيف وطأة المبررات الأخرى مثل ترك الفتاة لمواصلة الدراسة وغير ذلك؟.
1
إذا كان التعدد قادراً على حل مشاكل العوانس والمطلقات والأرامل فما هو الحل لمشكلة الشباب الغير قادرين على الزواج لأسباب لا حصر لها...خصوصاً وأن الباحثين عن التعدد أصبحوا لا يقنعون إلا بالفتيات الصغيرات وهم أفضل من الشاب الذي يبدأ حياته عند الآباء يملك المنصب والمال والوجاهة...الخ
والبعض هداهم الله يحاولون تخليص الفتاة من لقب عانس لتحمل بعد أشهر لقب مطلقة..فما الفائدة..الكثير يتزوجون لمجرد المتعة..ويطلقون بلا أسباب مقنعة...
بدرية - زائر
10:11 صباحاً 2006/09/14
2
الاصل في الزواج هو التعدد وينقص التعدد على حسب قدره الشخص (الرجل) اما الذي يعمم الحكم فهو بلا شك جاهل 0 لانه نظر الى الموضوع من زاويه واحده والمفروض ان يكون البحث والدراسة من الواقع في المجتمع السعودي لامن القنوات الفضائية لانه غير صحيح وكما نرى عدد العوانس لدينا وذلك يرجع الى غلاء المهور وتكاليف الزواج التي لم ينزل الله بها من سلطان بل ان البساطه في الزواج يجعل البركه فيه والتوفيق اكثر واكبر 0 ونصيحتي ان تستسقى المعلومات من واقع الحال لا من المطبلين والمزمرين الذي يريدون ان يقولون لا لكي يكونون مشهورين على حساب الغير ولو كان على حساب نساء لاحول لهن ولا قوة 000 استوصو ا بالنساء خيرا 00 اللهم صلى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين 0000تحياتي
ابو عبدالعزيز - زائر
01:38 مساءً 2006/09/14
3
في اعتقادي انه لايحق لنا ان نتساءل عن امر رباني هل يكون حل لمشكلة ما ام لا.. فالله سبحانه هو من خلق هذا الإنسان وهو اعلم بما يصلح له في حياته وآخرته.. اما بالنسبة للعنوسة ففي رأيي انها عقاب رباني للنساء وقد تكون للرجال.. فالذي ألاحظه على النساء عندما يتزوج رجل زوجه اخرى يقمن النساء القريبات لزوجته الإولى بالتعنصر ضد الزوجه الجديدة ومعاداتها وكأنها ارتكبت جرما مشهودا وينسين ان الذي بدأ بالخطبه هو الزوج وليست هي وفي كل مناسبة عامه او حفلة زواج يقمن بالتحلق حول الزوجه الاولى ويدرن ظهورهن للزوجه الجديدة وبعضهن تسمعها من الكلمات التي تضايقها.. وعندما اتحدث الى زوجتي عن التعدد وعن اسباب رفضها له تقول ان اهم سبب هو نظرة المجتمع النسائي لها وما تسمعه من همز ولمز من النساء اللآتي يقارنها بضرتها الجديده في كل مناسبه.. وهذا هو ما جعلني اعتقد ان ظاهرة العنوسة هو عقاب رباني للنساء على مايقترفنه بشأن الزوجات اللاتي تزوج عليهن ازواجهن...
واليكم هذا المثال الذي يدعم وجهة نظري. لو رزق الله احد العوانس التي بلغت الخامسة والثلاثين من عمرها بزوج صالح ثم اراد هذا الزوج ان يتزوج بأخرى بعد عدة سنوات لثارت ثائرة زوجته الأولى ونسيت ما كانت تعانيه من العنوسه وهي لاتقول إن هذه اختي المسلمه تعاني كما كنت اعاني
كذلك لاننسى مايحدث بين الأم التي تزوج ابنها كي تسعد برؤية اولاده وعندما يتم الزواج تبدا تغار من زوجته التي كانت هو من تبحث عنها... امر غريب فعلا
ابو رايد - زائر
02:13 مساءً 2006/09/14
4
المؤكد ان حل العنوسة يتلخص بفتح الباب للسعوديات ليتزوجن من الخارج وذلك حتى يتحقق العدل كما يجب ان يكون- أو ان يوقف باب الزواج من الخارج عن الرجال -اما ان تفتح الابواب على مصراعيها للرجال ليتزوجون من الخارج فهذا منتهى الظلم الذي اوقعناه على خواتنا و الذي يجب ان نتوقف عنه وعلى الفور- اكثرتم من قول سنه وسنه وظلمتم السنة التي هي منكم براء- وليتكم تطبقونها بعدل وكما امر الله - اما ان تتزوجون بنية الطلاق لتحاربون العنوسه فهذا والله منتهى القبح الذي نهى الله عنه-
فيصل المستور - زائر
04:56 مساءً 2006/09/14
5
في الفترة الاخيرة لم نعد نسمع عن استمرار الزواج ويسعى الرجل السعودي بكل قوة وحماس ليتزوج من الاخرى لشىءفي رأسه وبعد عدة ايام أو شهور تطول أو تقصر يطلق الثانية بكل سهولة فبأي ذنب قتلت اعني طلقت ولايعلم او يتجاهل بأن الزمن دوار وسيجدها في ابنته أو اخته او احدى المقربات له واللهم لاشماتة
noura zahrani - زائر
07:58 مساءً 2006/09/14
6
هذه لربما تكون حل لمشكلتي ؟؟؟
اليوم في مجتمعنا الأهل يطلبون لأولادهم مميزات معينه!!!واخص ما يعرف في
مجتمعاتنا( بالطبقه الراقيه) ومن اهم هذه المميزات ان تكون ذا غنى فاضح نعم
فلا تستغربو لماذا حتى تستضيفهم في المزرعه ايام الأربعاء وفي الأستراحه ايام
الخميس وفي ايام الجمعه غداء في القصر على شرف اهل الزوج !و !و !و!
فماذا تفعل من هي لا تملك سوى قلب الزوج ؟؟؟
فعلى مر السنين حاولت وحاولت التقرب ولكن دائماً تكون نفس النظره انتي ومن
تكوني انت مع العلم اني من عائله اصيله ومقتدره ولكن لا اعرف معنى التذلل
فكل خطأ من الزوج مع الأهل هو منسوب لي حتى اصبحت الحياة جحيم وهنا
السؤال في مثل هذه الحاله هل الزواج الثاني هو الحل؟
ريم - زائر
09:05 مساءً 2006/09/14
7
الزواج الثاني حل اذا اردتي ان تكوني زوجه مهمشه نوع ما والحل هو ان تكوني متمكنه من زوجك وبعيده عن اهله وسوف تكوني غاليه عند الجميع اهل الزوج طبعا 0 تمنياتي لكي بالتوفيق000
ابو عبدالعزيز - زائر
10:54 مساءً 2006/09/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة