قال رئيس الوزراء الصيني ون جياباو أمس السبت في هلسنكي ان على ايران «ان تاخذ كليا في الاعتبار قلق المجتمع الدولي»، داعيا الى مواصلة الجهود للتوصل الى حل سلمي لملف البرنامج النووي الايراني.
وقال رئيس الحكومة الصينية خلال مؤتمر صحافي اثر القمة السنوية بين الصين والاتحاد الاوروبي في العاصمة الفنلندية «لا نرغب في ان تمتلك ايران السلاح النووي».
لكنه اضاف ان «الضغوط المتزايدة او العقوبات لن تدفع بالضرورة الى حل سلمي»، مشيدا ب «الجهود الضخمة» التي يبذلها الاتحاد الاوروبي على هذا الصعيد.
واوضح ون ان هذه القضية «تأتي الآن في وقت حاسم»، مشيرا بصورة خاصة الى المباحثات التي بدأت في الوقت ذاته في فيينا بين الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا وكبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني.
وتابع رئيس الوزراء الصيني قائلا «نأمل في ان تواصل الاسرة الدولية العمل بهدف (التوصل) الى حل سلمي»، متحدثا عن «عملية دبلوماسية طويلة ومعقدة». وذكر بأن الصين «تعتبر انه يحب احترام مبدأ عدم الانتشار النووي».
وفي بيان مشترك نشر اثر القمة، دعا كل من الاتحاد الاوروبي والصين الى تطبيق قرارت مجلس الامن ومجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشدد الطرفان على دعمهما للمقترحات الشاملة والطويلة الامد التي قدمتها الاسرة الدولية لايران لحل هذه الازمة، بحسب البيان.*
1
وهل هناك مجتمع، وإذا كان فأين هو ممايجري في فلسطين والعراق وافغانستان، مجتمع يحمي المعتدي ويدين المدافع الذي يتحول بفعل الأنظمة الوضعية إلى إرهابي غير محدد المعالم.
محمد الحسيني - زائر
12:04 صباحاً 2006/09/11