أعلنت متحدثة باسم الاتحاد الاوروبي مساء أمس السبت ان الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين في ملف إيران النووي علي لاريجاني سيستأنفان محادثاتهما «الايجابية» الاحد في فيينا.
وقالت كريستينا غالاش المتحدثة باسم سولانا في تصريح صحافي ان المحادثات التي جرت بعد ظهر اليوم (أمس) السبت كانت «ايجابية وبناءة».
من جهته قال لاريجاني «اجريت لقاء مطولا مع سولانا (...) بحثنا سلسلة من المسائل الواردة بشكل او بآخر في العرض الذي قدمه الاوروبيون وفي الرد الذي قدمته إيران».
واضاف لاريجاني «اجرينا محادثات مرضية وبناءة وحققنا تقدما في بعض المجالات وسنواصل غدا» - (اليوم) - .
واستغرق اللقاء بين لاريجاني وسولانا اكثر من ثلاث ساعات في مقر المستشارية النمساوية.
والهدف من هذا اللقاء هو ايجاد حل تفاوضي مع إيران لكي توقف تخصيب اليورانيوم وبالتالي تجنب التصعيد بينها وبين المجتمع الدولي.
الى ذلك وبعد اعلان منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا بأن الدول الغربية لن تفرض عقوبات على ايران طالما المباحثات مستمرة بين الجانبين بشأن البرنامج النووي الايراني أكد الامين العام للمجلس الأعلى للامن القومي وكبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني بأن بلاده جادة لاجراء حوار ايجابي وبناء وجاد وشامل مع الدول الكبرى.
وقال لاريجاني في تصريح للاذاعة الايرانية بأن ايران على استعداد تام لبدء مفاوضات جادة وشاملة مع مجموعة (5 + 1) حول جميع الأمور التي تهم الجانبين بما في ذلك الأزمة النووية الايرانية.
في غضون ذلك حذر عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الايراني محمود محمدي الدول الكبرى من مغبة أي إجراء عقابي قد يتخذه مجلس الأمن ضد بلاده بعد أن رفضت طهران في ختام المهلة التي حددها مجلس لها وقف تخصيب اليورانيوم.
وقال محمدي ان اعضاء لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الايراني أعدوا مشروع قرار سيتم عرضه على نواب البرلمان على جناح السرعة للتصويت عليه يمنع بموجبه المفتشين الدوليين الدخول الى الاراضي الايرانية حالما يتخذ مجلس الأمن قرارا حول فرض عقوبات دولية على ايران.