كما ان شراء الملابس والمستلزمات الدراسية مهم قبل العودة الى المدرسة فإن اعادة ضبط موعد ذهاب الاطفال الى الفراش يجب ان تحصل على ذات الاهتمام من الوالدين. مع التسليم بأن كسر هذه العادة قد يكون صعباً.
وقد لاحظ خبراء من جامعة فلوريدا ميل الاطفال في اجازة الصيف الى السهر حتى وقت متأخر من الليل.
وتقول الدكتورة آن ماري سلينغر الأستاذ المساعد في قسم الاطفال بكلية الطب التابعة بجامعة فلوريدا ان على الآباء محاولة اعادة اطفالهم الى نظام النوم الدراسي المعتاد قبل بداية الدراسة بأسبوع او اسبوعين على الاقل. فإن لم يكن الطفل مستعداً لبدء الدراسة بحصوله على مقدار كاف من النوم فإن من شأن هذا التأثير على كفاءته في التحصيل.
وتقول الدكتورة آن ماري «يمكن للنوم العميق ان يكون له تأثير رائع على التركيز والذاكرة، بل وحتى المزاج. اما ان لم يحصل الطفل على قسط كاف من النوم فسيكون من الصعوبة عليه المشاركة في الصف وتعلم اشياء جديدة. كما لا يمكن جذب انتباه الطفل المتعب الى الدرس».
وبشكل عام، يحتاج الطفل الى تسع ساعات نوم متواصلة ليكون مهيأ للتعلم. ومن المهم الالتزام بنظام نوم طبيعي يوفر للطفل وقتاً كافياً في الصباح ليتناول إفطاراً صحياً.
والافطار بدوره من العوامل المؤثرة على التحصيل الدراسي وتقول الكدتورة آن ماري «علينا القيام بعدة أمور حتى نهيئ الطفل لاستقبال عام دراسي جديد. ففي البداية علينا التحدث اليهم حتى لا يكونوا متفاجئين بالتغييرات التي سيرونها ولكي يعتادوا على النظام اليومي الجديد قبل بداية الدراسة.
وهناك الكثير مما يمكن للأبوين القيام به حتى يجعلوا عودة ابنائهم الى المدرسة اكثر يسراً.
فعلى سبيل المثال، يمكن للأبوين ابتكار طقس يومي معين يسبق اصطحاب طفلهم الى النوم حتى يشعرونه بأن موعد الذهاب الى الفراش قد حان. طقس بسيط كتفريش الاسنان او الاستحمام او قراءة قصة له.