تحتضن تونس من 12 إلى 14 سبتمبر الحالي اجتماعات المكتب الاقليمي للشرق الأدنى لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة التي تهدف إلى تدعيم وتعزيز التبادل والتواصل بين خبراء تكنولوجيا ما بعد الحصاد والتكنولوجيا الحيوية وتحفيز فرص التعاون بين الخبراء من جهة ومراكز البحوث من جهة أخرى بالإضافة إلى مراجعة استراتيجيات البحوث وإصلاح مناهج التعليم في مجالي تكنولوجيا ما بعد الحصاد والتكنولوجيا الحيوية للمساهمة في سد الفجوة الغذائية في الاقليم.
نخبة من خيرة الخبراء العالميين سيتولون إطلاع خبراء الاقليم على آخر التطورات العالمية الحديثة في مجالي الحصاد والتكنولوجيا الحيوية. كما سيتم إطلاع خبراء اقليم الشرق الأدنى على التجارب الناجحة لاستخدام التكنولوجيا الحيوية في تقليل خسائر ما بعد الحصاد في العديد من المحاصيل الزراعية على غرار ما تم استنباطه من أصناف الطماطم التي تتميز بطول فترة صلاحيتها للاستهلاك حتى بدون تبريد والتي تمتد لأكثر من أسبوعين وبخسائر أقل من عشرة بالمائة (10٪) عوضاً عن أكثر من 40 في المائة للأصناف الأخرى. ومن المعلوم أن إقليم الشرق الأدنى وحسب تقارير الخبراء يعد إقليماً مستورداً للأغذية، وتقدر الفجوة الغدائية في الاقليم ب 32 بالمائة والأمر مرشح إلى الارتفاع وبلوغ الخمسين بالمائة مستقبلاً، وأن خسائر القطاع الزراعي ما بعد الحصاد تقدر بثلاثين بالمائة.