اعلنت مصادر طبية فلسطينية ان شاباً من قرية خزاعة جنوب قطاع غزة استشهد مساء أمس السبت متأثراً بجراحه الخطيرة التي كان قد اصيب بها قبل ثلاثة أيام.
وقالت المصادر ان محمد مصبح (22 عاماً) استشهد في مستشفى الشفاء بمدينة غزة متأثراً بجراحه الخطيرة التي كان قد اصيب بها خلال التوغل الاسرائيلي في بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة.
إلى ذلك عادت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالدبابات وغطاء جوي واقتحمت منطقة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى جرح ثلاثة فلسطينين بجراح مختلفة، وصفت المصادر الطبية جراح أحدهم بالخطيرة جداً.
وذكرت المصادر الطبية، أن المواطن زياد أبو سعادة «23 عاما» جراحه خطيرة، حيث أصيب بعدة طلقات نارية في الصدر والرقبة بعد إطلاق قوات الاحتلال نيران رشاشاتها عليه.
من جهة أخرى روى شهود العيان من الأهالي سكان المنطقة، أن عمليات تجريف واسعة طالت أراضي المواطنين والدفيئات الزراعية بالمنطقة، حيث شملت الأراضي المزروعة الخضروات والأشجار المثمرة.
وقد أعلنت بلدية خزاعة أن خسائر البلدة جراء الاعتداءات الإسرائيلية على البلدة خلال اليومين الماضيين تجاوزت 800 ألف دولار، إضافة إلى نزوح أكثر من 25 أسرة من منازلهم.
وفي تصريحات له قال كمال النجار، رئيس البلدية في منطقة خزاعة: «أن تلك القوات وسعت من تواجدها في المنطقة التي تعرضت خلال يومي الأربعاء والخميس لعمليات تجريف وتدمير، طالت عشرات الدونمات من الأراضي والدفيئات الزراعية، منوهاً إلى أن آخر ما قامت به جرافات الاحتلال تدمير بئر مياه يعود للمواطن محمود أبو روك.