
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني الزائر توني بلير أمس السبت انه ينوي لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وصرح اولمرت في المؤتمر الصحافي في القدس المحتلة «انوي لقاء الرئيس عباس من اجل احداث تقدم حول المسائل العالقة على اجندتنا».
واضاف اولمرت «ليس لدي اية شروط او متطلبات مسبقة لعقد مثل هذا اللقاء الذي سبق واعطيت موافقتي عليه».
وكان اللقاء الاخير بين اولمرت وعباس جرى بشكل غير رسمي في الاردن في 23 حزيران/ يونيو.
واعتبر اولمرت ان لقاء من هذا النوع يمكن ان يساهم في اطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت الذي خطفته ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة في الثاني عشر من حزيران/ يونيو الماضي.
وتابع اولمرت «اعرف تماما ان الذي يحتجز الجندي ليس عباس وبأن الاخير يريد اطلاق سراحه».
وشدد على ان اي استئناف لمفاوضات السلام مع الفلسطينيين يجب ان يتم في اطار «خارطة الطريق».
من جهته دعا بلير الى احياء عملية السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال «من المهم للغاية ان نرى ما يمكننا فعله من اجل احياء هذه العملية».
واضاف «ان الاتفاق الوحيد الذي يمكن ان يدوم (...) هو الاتفاق الذي يحل فيه الناس خلافاتهم من خلال السياسة وليس من خلال العنف».
واشار «لدينا خطة للوصول الى ذلك: خارطة الطريق. وعلينا ان نجد السبل للعودة اليها».
وتابع بلير «ان الاتفاق الوحيد الذي يمكن ان يصمد (...) هو اتفاق يسعى عبره الطرفان الى تجاوز خلافاتهما عبر السياسة وليس العنف» واعطى مثلا على ذلك ايرلندا الشمالية.
واضاف «ان هدفنا الذي نسعى اليه هو قيام دولتين (فلسطينية واسرائيلية) تعيشان جنبا الى جنب ولدينا الطريق لتحقيق ذلك وهي خارطة الطريق».
إلى ذلك نفى نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أمس ما تردد من اخبار بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستعد هذه الايام لاقالة الحكومة الفلسطينية الحالية وتكليف شخصية مستقلة لتشكيل حكومة جديدة خلال الاسابيع القليلة المقبلة.
وأكد أبو ردينة في تصريح له أمس أن ما ذكرته وسائل الاعلام حول نية الرئيس عباس اقالة الحكومة الفلسطينية لا أساس له من الصحة 00معربا عن استنكاره لنشر مثل هذه الانباء غير الصحيحة التي اعتبرها بأنها تسمم الاجواء الداخلية الفلسطينية.
كما أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن الحوار بين الرئيس عباس والحكومة والفصائل الفلسطينية لا يزال مستمرا من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وأعلن أبو ردينة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سوف يتوجه غدا (اليوم) من مدينة رام الله الى مدينة غزة لاستكمال الحوار مع رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية والقوى السياسية حول حكومة الوحدة الوطنية والقضايا التي تهم الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق مصالحه.
وكانت وسائل الإعلام الفلسطينية قد نسبت الى مصادر فلسطينية وصفتها برفيعة المستوى قولها صباح أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستعد لاقالة الحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة إسماعيل هنية وتكليف شخصية مستقلة لتشكيل حكومة جديدة خلال الاسابيع القليلة المقبلة.