الرئيسية > شؤون دولية

إسلاميو الصومال يطلبون إلغاء خطة إرسال قوة أفريقية


سرت «ليبيا» - رويترز:

قال أحد قادة الصومال الإسلاميين إن من المتوقع أن يسعى القادة الإسلاميون إلى الضغط على دول الاتحاد الأفريقي خلال مناسبة افريقية في ليبيا امس السبت للتخلي عن خطة لإرسال قوات حفظ سلام إلى الصومال.

وفي مقابلة مع رويترز وهيئة الإذاعة البريطانية اشار شيخ شريف أحمد إلى ان وفده سيسعى أيضا لطلب المساعدة من ليبيا في صياغة نهج جديد للتقارب بين الإسلاميين والحكومة الصومالية المؤقتة. وقال شيخ شريف «قد نتحدث معهم (القادة الأفارقة) بشأن المشاركة في منع قوات الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (ايجاد) من التدخل في الشؤون الصومالية.»

وقامت الهيئة المعنية بالتوسط لإحلال السلام والمؤلفة من عدة دول في شرق أفريقيا بقيادة المحادثات التي أفضت إلى تشكيل حكومة الصومال المؤقتة في 2004.

ودعت الهيئة الاتحاد الأفريقي خلال الأسبوع الماضي إلى سرعة الموافقة على بعثة حفظ السلام المقترح ارسالها وتقديم التمويل والمساعدة في جمع المزيد من الاموال لدعم عملية نشر القوات.

وقال شيخ شريف «قد نطلب من دول ايجاد عدم (إرسال) قوات دولية للتدخل في الصومال.»

وأضاف «لا توجد حاجة لقوات دولية في الصومال. المشكلة انتهت. الشعب الصومالي يعيش في آمان ومحادثات السلام جارية. لكن المساعدات الإنسانية ضرورية لأن البلد تأثر بسبب الحرب.»

وشريف هو مسؤول كبير في الحركة الإسلامية التي استولت على مناطق شاسعة في جنوب ووسط الصومال في وقت سابق هذا العام في تحد مباشر لحكومة الرئيس عبد الله يوسف المؤقتة. ووصل شيخ شريف والوفد المرافق له إلى بلدة سرت الليبية لحضور مراسم اقيمت امس السبت للاحتفال بالذكرى السابعة لقمة القادة الأفارقة التي تقرر خلالها تشكيل الاتحاد الأفريقي وإعلان الموعد المحدد لذلك.

ومن المتوقع ان يحضر يوسف المراسم ايضا. وقوض بروز الإسلاميين على الساحة حلم يوسف في إقامة حكم مركزي في الصومال للمرة الأولى منذ 15 عاما. وانزلق الصومال إلى العنف منذ اطاح زعماء ميليشيات بالحاكم محمد سياد بري في 1991. ويعارض الإسلاميون بشدة وجود قوات أجنبية ولا سيما قوات إثيوبية في الصومال.

وذكر شيخ شريف ان مسلك اثيوبيا اتسم بالعداء تجاه الصومال «لأكثر من 500 عام.»

وكرر اتهام الاسلاميين لاثيوبيا بأن قواتها تتدخل في الصومال وهو ما تنفيه أديس أبابا.

وأضاف شيخ شريف أن وفده قد يستغل الفرصة لإجراء اتصالات مع القادة الأفارقة خلال المراسم مما قد يساعد في دفع عملية المصالحة في الصومال.

وقال «جئنا هنا للمشاركة في احتفالات (الاتحاد الأفريقي) لكن هذا لا يعني أنه ليس بإمكاننا أن نشرح قضيتنا ومشكلتنا لمن يتشابهون معنا في الفكر.»

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة