الرئيسية > شؤون دولية

الشرع: الطريق لتحقيق السلام يتمثل بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي

وزير الخارجية الروسي يرحب بمبادرة الجامعة العربية لعقد مؤتمر دولي لحل قضية الشرق الأوسط


دمشق مكتب الرياض عماد سارة

أكد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية السورية أن الطريق إلى تحقيق الاستقرار فى المنطقة واضح المعالم ويتمثل بانهاء الاحتلال الاسرائيلى وفق قرارات الامم المتحدة.

وقال خلال لقاء جمعه مع سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا بان التطورات الاخيرة قد ابرزت الحاجة إلى تعاون دولى واسع بعيدا عن هيمنة القطب الواحد والغطرسة الاسرائيلية وشدد على الدور الذى يجب ان تضطلع به روسيا ازاء قضايا المنطقة انطلاقا من العلاقات التاريخية بين الجانبين وبما يحقق مصالحهما المتبادلة.

كما تناولت مباحثات الشرع لافروف المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وتداعيات العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان.

من جانبه أكد لافروف على دور سورية المهم فى المنطقة وحرص روسيا على العمل مع سورية بهدف التوصل إلى تسوية شاملة للصراع العربى الاسرائيلي.

إلى ذلك رحب سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي بمبادرة الدول العربية لعقد مؤتمر دولي لحل جميع المسائل والجوانب المتعلقة بقضية الشرق الأوسط وتنفيذ القرارات الدولية 242 و 338 و 1397.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبيل مغادرته مطار دمشق الدولي إنه تطرق في لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد والمسؤولين السوريين للوضع في الشرق الاوسط مشيراً إلى أن الاحداث الاخيرة في لبنان اظهرت ضرورة وجود حلول غير عادية وأنه لابد من أن يعمل الجميع كل ما في وسعهم من اجل تنفيذ القرار 1701 وبناء حياة سليمة في لبنان وشدد على أن جذور المواجهة الاخيرة في لبنان والازمة في الاراضي الفلسطينية هي نتيجة انعدام التسوية الشاملة لقضية الشرق الاوسط. وقال لافروف «آن الأوان لأن نقوم ليس فقط بحوارات ولكن أيضاً بمفاوضات عملية لحل المشاكل فنحن نسعى للسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وخلال لقاءاتي مع الرئيس بشار الأسد و الشرع و المعلم اقتنعت أن هناك سعياً خالصاً للوصول إلى سلام واستقرار في المنطقة» ورأى لافروف «أن مبادرة جامعة الدول العربية تهدف إلى الوصول إلى التفاهمات المشتركة التي توصلنا إلى الأمل للجميع، العرب وإسرائيل وتهدف هذه المبادرة إلى خلق ظروف مواتية للعيش بسلام والأمل ولكي تعيش شعوب هذه المنطقة بسلام وتستفيد بشكل مشترك من ثرواتها ، وسوف تشارك روسيا في الجهود المبذولة لتحقيق هذا الهدف».

وأضاف «ان الأحداث الأخيرة اظهرت انه في لبنان لابد من أن يكون هناك حلول غير عادية.. أولاً ...لابد أن نعمل كل مابوسعنا لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 وثانياً من أجل إعادة بناء لبنان وإعادته إلى حياة سليمة وأن روسيا وسورية مصرتان على العمل لتحقيق ذلك» وردا على سؤال حول عرقلة اسرائيل لمؤتمر مدريد والمفاوضات في السابق أكد لافرورف ضرورة عدم العودة إلى الماضي باعتبار أن ذلك غير مقبول لحل المشاكل العالقة ، خاصة وأن السنوات الطويلة من المواجهة في المنطقة علمت الجميع انه لا بد من وقف الممارسات العنيفة ووضع حدٍ للكراهية المتبادلة في المنطقة ، خاصة وان الكارثة التي اصابت لبنان اصبحت عبارة عن اشارة خطيرة للجميع.

وقال «أتوقع ان الجميع سوف يستخلصون الدروس من هذه الازمة ويقتنعون بأن هنالك نافذة للخروج من الوضع الراهن».

وشدد وزير خارجية روسيا على ضرورة أن يكون هناك حل للعلاقات السورية الاسرائيلية والفلسطينية الاسرائيلية واللبنانية الاسرائيلية.

وتابع «اعتقد ان هدف مبادرة جامعة الدول العربية ليس لتقسيم الجميع إلى معسكر اعداء او معسكر حلفاء وإن من غير المستحيل الوصول إلى السلام لكي نقسم الجميع إلى اصدقاء وخصوم ، واعتقد ان من مصلحة الجميع الوصول إلى حلول متبادلة وذات قبول المشترك للجميع ويسرني ان اسمع اصواتا في اسرائيل مماثلة لما سمعته في سورية».

وفيما يتعلق بمطالبه من سورية بخصوص لبنان قال «تطرقنا في دمشق للوضع في لبنان وحوله ولم اطلب شيئا من القيادة السورية وأرى انها مستعدة لعمل كل شيء لتنفيذ القرار 1701 وهذا الموقف يتناسب مع موقف روسيا الاتحادية»

من جانبه قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان الظروف الآن مؤاتية من اجل اطلاق عملية السلام وقد كان الرئيس فلاديمير بوتين أول من اقترح منذ أكثر من عام عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط والآن يرى الجانب الروسي أنه آن الأوان لتفعيل هذه المبادرة

وحول حقيقة وجود وساطات من أجل السلام قال المعلم «سورية لا تعمل عبر وسطاء ولا تؤمن بهذا الأسلوب سورية تؤمن بالسلام العادل والشامل لكنها تضع في حسبانها ان النوايا الاسرائيلية باستمرار هي نوايا توسع وما زالت تؤمن باستخدام القوة لفرض سيطرتها».

وتابع المعلم «إن اسرائيل تبني سياستها على القوة والتوسع لكن المجتمع الدولي بدأ يدرك بان معالجة جذور المشاكل في المنطقة لابد ان يتم عبر احلال سلام عادل وشامل».

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة