الرئيسية > شؤون دولية

قرارات مهمة لوزراء الخارجية حول القضايا العربية وفي مقدمتها فلسطين والعراق ولبنان ودارفور

«الوزاري العربي» يجتمع في نيويورك 19 سبتمبر لمراجعة خطة التحرك بمجلس الأمن



القاهرة - و.أ.س:

دعا مجلس جامعة الدول العربية في دورته 126 بالقاهرة التي اختتمت أول من أمس ورأس وفد المملكة فيها صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الحارجية مجلس الأمن الدولي للانعقاد على المستوى الوزاري خلال الشهر الحالي للنظر في تسوية الصراع العربي الاسرائيلي وفقا لمرجعيات عملية السلام وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة 242 و 338 واقرار آلية فعاله ومحددة لاستئناف سريع للمفاوضات المباشرة بين الاطراف مع اشراف كامل للمجلس على هذه المفاوضات وتحديد اطار زمني لاتمامها والاتفاق على ضمانات دولية خاصة بالتنفيذ أو عقد مؤتمر دولي لاحياء عملية السلام على كافة المسارات وأقر المجلس عددا من القرارات التي تعبر عن التضامن مع لبنان والسودان والعراق.

واتخذ المجلس في اجتماعه عددا من القرارات التي تصب جميعها في اطار خدمة العمل العربي المشترك ومن بينها تكيلف مملكة البحرين رئيس المجلس ودولة قطر الدولة العربية العضو في مجلس الأمن والامين العام لجامعة الدول العربية وأعضاء لجنة مبادرة السلام العربية إجراء المشاورات اللازمة على وجه فوري بشأن دعوة مجلس الأمن للانعقاد للنظر في تسوية الصراع العربي الاسرائيلي كما قرر الوزراء عقد اجتماع لهم في نيويورك يوم 19 سبتمبر (أيلول) الحالي لمراجعة خطة التحرك العربي قبيل انعقاد مجلس الأمن الدولي على مستوى وزراء الخارجية للنظر في تسوية الصراع العربي الإسرائيلي يوم 21 سبتمبر الحالي.

وحذر المجلس من خطورة استمرار (إسرائيل) في تجاهل المساعي السلمية العربية والدولية وتحدي قرارات الشرعية الدولية واتخاذ اجراءات احادية الجانب ونوه بالجهود الفلسطينية للحفاظ على الوحدة الوطنية واقرار وثيقة الاسري كوثيقة للوفاق الوطني بين جميع الفصائل والتاكيد على الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي والذي عبرت عنه مبادرة السلام العربية.

واكد المجلس في قرارته الختامية على ان فلسطين شريك كامل في عملية السلام ودعا امريكا والاتحاد الاوروبي والدول المانحة لاستئناف مساعداتها للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني واحترام الخيار الديمقراطي الفلسطيني والمجتمع الدولي لرفع الحصار ووقف الاعتداءات المستمرة وعمليات القتل وتوفير الحماية له من خلال الية المراقبين المشار اليهم في خريطة الطريق أو أي الية اخري.

وبشأن تطورات القضية الفلسطينية اكد المجلس تمسكه باقامه الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الاراضي المحتلة عام 1967م والتأكيد على عروبة القدس المحتلة ودعا لجنة القدس المنبثقه عن منظمة المؤتمر الاسلامي إلى عقد اجتماع عاجل لبحث سبل مواجهة التطورات الخطيرة الخاصة باستكمال طوق جدار الفصل العنصري حول القدس المحتلة مشددا على عدم شرعية المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتله ورفض أي محاولات باعتبار المستوطنات تمثل أمرا واقعا وطالب المجتمع الدولي بوقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في فلسطين والجولان.

وجدد المجلس تاكيده التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة ورفض محاولات التوطين بكافة اشكاله مطالبا بتوفير الحماية وسبل العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين في العراق وادانة المخططات الاسرائيلية الرامية للتدمير الوحشي لمخيمات اللاجئين في الضفة وغزة.

كما اكد المجلس الوزاري في قرارته الختامية على دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينيه واهمية التزام الدول العربية سداد مساهماتها المالية وفق قرارات القمة العربية لدعم موازنة السلطه الفلسطينية وقرر متابعة العمل لانشاء الية عربية دولية يتفق عليها لاعادة تاهيل وتنمية الاقتصاد الفلسطيني كما وافق المجلس على دعوة الدول العربية لدعم موازنة السلطة الفلسطينية لمدة ستة اشهر جديدة تبدأ من الاول من اكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وبحث المجلس الدعوى القضائية المرفوعة امام احدى المحاكم الأمريكية بشان منع جامعة الدول العربية من تحويل أي مبالغ مالية للسلطة الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه وكلف الجامعة متابعة هذه الدعوى من خلال بعثتها في واشنطن.

دارفور

وحول تطورات الوضع في السودان عبر المجلس عن اهتمامة البالغ بتطورات الاوضاع في دارفور والازمة الانسانية التي يواجهها النازحون من ابناء الاقليم واللاجئون منهم في تشاد وحث الدول العربية على سرعة تنفيذ قرار قمة الخرطوم الخاص بتحمل نفقات قوات الاتحاد الافريقي ابتداء من اول اكتوبر المقبل ومطالبة الدول العربية الافريقية تعزيز مشاركتها في قوات ومراقبي بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور والتاكيد على اهمية جهود بعثة الاتحاد الافريقي في معالجة الازمة وفقا لاتفاق السلام الموقع.

وجدد المجلس الوزاري التاكيد على ان ارسال أي قوات اخرى إلى دارفور يتطلب تشاور وموافقة مسبقة من حكومة السودان ودعوة المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته نحو دعم وانقاذ اتفاق سلام دارفور وتقديم الدعم اللازم بما في ذلك الدعم المادي إلى بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور لانجاز مهامها.

وطلب المجلس من الجامعة العربية اتخاذ الاجراءات المناسبة والعاجلة لايفاد وفد للتباحث مع مفوضية الاتحاد الافريقي ومجلس الأمن والسلم الافريقي من اجل بحث تطورات الاوضاع في دارفور وسبل تعزيز ومواصلة جهود بعثه الاتحاد الافريقي في دارفور بموجب اتفاق ابوجا مطالبا مجلس الأمن الدولي بدراسة الخطة الشاملة المقدمة من الحكومة السودانية لتحسين الاوضاع وحفظ الأمن في دارفور والدخول في حوار مع الحكومة حولها وطلب من مملكة البحرين رئيس المجلس ودولة قطر العضو العربي في مجلس الأمن وامين عام جامعة الدول العربية متابعة المباحثات التي تعقد في اطار مجلس الأمن الدولي من اجل بحث الاوضاع في دارفور.

الجولان

وحول استمرار (إسرائيل) في احتلال الجولان السوري المحتل جدد المجلس في دورته 126 دعمه ومساندته الحازمة لطلب سوريا العادل وحقها في استعادة الجولان وانسحاب (إسرائيل) إلى خط الرابع من يونيو 1967م.

لبنان

وحول التضامن مع لبنان وجه المجلس التحية لصمود لبنان ومقاومتة الباسلة للعدوان الاسرائيلي الغاشم واكد التضامن العربي الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي لحكومة لبنان بما يحفظ الوحدة الوطنيه اللبنانية وامن واستقرار لبنان مرحبا في الوقت نفسه بانتشار الجيش اللبناني في الجنوب ودعم مهمته كما قررها مجلس الوزراء اللبناني بحيث لايكون هناك الا سلاح الشرعية في هذه المنطقة ودعوة الدول الصديقة إلى الاسهام في تعزيز القوات الدولية وفق القرار 1701 ودعوة مجلس الأمن إلى الضغط على اسرائيل للرفع الفوري للحصار الجوي والبحري على لبنان واعتباره انتهاكا لقرار مجلس الأمن 1701 والتاكيد على ضرورة تحقيق وقف اطلاق نار ثابت ودائم وادانة الخروقات الاسرائيلية للبنان.

واكد المجلس على دعم مطالب لبنان في الافراج عن الاسري والمعتقلين اللبنانيين الباقين في سجون اسرائيل وازالة مئات الالاف من الالغام التي خلفها الاحتلال الاسرائيلي.

العراق

وحول الوضع في العراق جدد المجلس الوزاري تمسكه بقرار قمة الخرطوم ووضعه موضع التنفيذ والقاضي بالاستجابة الفورية لمطلب العراق في اعادة فتح البعثات الدبلوماسية العربية في العراق وأدان العمليات الارهابية التي تجري في العراق مرحبا في الوقت نفسه بمقترح رئيس وزراء العراق باطلاق العهد الدولي مع العراق في اطار الأمم المتحدة وبالتعاون معها ودعم المقترح العراقي لعقد مؤتمر دولي عالي المستوى قبل نهاية عام 2006م.

ودعا المجلس الوزراي الدول العربية الى سرعة القيام بالغاء ديونها المترتبة على العراق منوها بمبادرة رئيس وزراء العراق لتحقيق المصالحة الوطنية في العراق واعتبارها خطوة عملية وحيويه لانجاز العملية السياسية في العراق.

لوكربي

وحول قضية لوكربي اكد المجلس على ضرورة معالجة الاضرار والاجراءات المترتبة عن النزاع حول لوكربي واكد على حق ليبيا في الحصول على تعويضات عن الاضرار المادية والبشرية بسبب العقوبات التي كانت مفروضة عليها وتاكيد المطالبة بالافراج عن المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي واعتبار استمرار حجزه رهينة طبقا لكافة القوانين والاعراف الدولية.

سورية

كما عبر المجلس عن رفضه للعقوبات الامريكية احادية الجانب المفروضة على سورية ورفضه لقانون محاسبتها معبرا عن تضامنه مع سورية وتقدير مواقفها الداعية لتغليب لغة الحوار والدبلوماسية وطلب من واشنطن اعادة النظر في هذا القانون الذي يشكل انحيازا سافرا لاسرائيل تجنبا لزيادة تدهور الاوضاع وتبديد فرص تحقيق السلام في الشرق الاوسط كما يشكل مساسا خطيرا بالمصالح العربية.

السلاح النووي الإسرائيلي

وحذر المجلس من مخاطر السلاح النووي الاسرائيلي واسلحة الدمار الشامل الاسرائيلية الاخرى على السلم الدولي والأمن القومي العربي وطلب من المجموعة العربية طرح مشروع قرار حول تطبيق ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الشرق الاوسط ومشروع اخر حول القدرات النووية الاسرائيلية والخطر النووي الاسرائيلي لطرحهما على المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كما حذر من حجم ومخاطر النشاط الفضائي والصاروخي الاسرائيلي على الأمن القومي العربي.

واكد المجلس في قراراته التي اتخذها في ختام اجتماعاته على اهمية تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في الدول العربية باعتبار ذلك حقا اصيلا لها نظرا لانها موقعة على معاهدة منع الانتشار النووي ودعا الدول العربية إلى الشروع في التوسع في استخدام التقنيات النووية السلمية في كافة المجالات التي تخدم التنمية المستدامة مع الالتزام بالاتفاقيات الدولية التي وقعتها هذه الدول ودعا الدول لانشاء مؤسسات تعنى بالاستخدام السلمي للطاقة النووية في كل دولة عربية وتدريس العلوم والتقنيات النووية في الجامعات العربية.

اجتماعات اللجان

وكان سبق عقد اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية في دورته 126 بالقاهرة عقد عدة لجان من بينها اجتماع هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات المنبثقة عن القمة العربية والتي تعد الالية الخاصة بمتابعة تنفيذ قراراتها اجتماعها الوزاري الاول بمشاركة ترويكا القمة والتي تضم المملكة العربية السعودية والجزائر والسودان وترويكا المجلس الوزاري دولة الامارت والأردن ومملكة البحرين والامين العام لجامعة الدول العربية.

وتابعت الهيئة مدة التزام الدول العربية بتنفيذ القرارات الصادرة عن قمة الخرطوم واعدت تقريرا حوله عرض على الدورة 126 لوزراء الخارجية العرب على ان يستكمل في النصف الثاني للدورة قبل ان يرفعه الامين العام الى القمة العربية المقبلة في مارس 2007م.

وتضمن التقرير متابعة الاجراءات والخطوات التي تتخذها الدول الأعضاء واتجاه القرارات الصادرة عن قمة الخرطوم ومنها تطورات القضية الفلسطينية والدعم المالي العربي للسلطة الفلسطينية وتطورات الوضع في العراق والجولان العربي السوري المحتل والتضامن مع لبنان واحتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث ودعم السلام والتنمية والوحدة في السودان ومعالجة الاضرار والاجراءات المترتبة على النزاع حول لوكربي ورفض العقوبات الامريكية احادية الجانب المفروضة على سوريا.

كما سبق عقد الاجتماع الوزاري عقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالسودان والتي بحثت اخر تطورات الاوضاع في السودان خاصة بعد التعقيد الذي ظهر في قضية دارفور على خلفية صدور قرار مجلس الأمن الدولي 1706 الذي دعا لنشر قوات دولية في الاقليم وقرار الحكومة السودانية بدعوة القوات الافريقية في دارفور لسحب قواتها من الاقليم وانتهاء مهمتها في الثلاثين من سبتمبر الحالي مما جعل مشكلة دارفور وامكانية حدوث تصعيد فيها محل تشاور بين وزراء خارجية الدول الأعضاء فيها.

وعرض الجانب السوداني المشارك في الاجتماع تقريرا مفصلا حول تطورات الاوضاع السياسية والانسانية في الاقليم وموقف حكومة السودان منها واكدت المناقشات على أهمية دعوة الدول العربية الوفاء بالتزاماتها وفق قرار قمة الخرطوم وتقديم المساعدات المادية والانسانية لدارفور ودعوة المجتمع الدولي لتوفير الدعم والتمويل اللازم لعمليات عودة النازخين واللاجئين واعادة بناء واعادة اعمار مادمرته الحرب وتحقيق التنمية.

لجنة مبادرة السلام

كما تم عقد اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعروفة باسم لجنة مبادرة السلام والتي شكلتها قمة بيروت عام 2002م في اجتماعها الوزاري اليوم على هامش اجتماعات الدورة 126 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية والتي اكدت على قررات الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الاخير الذي عقد في العشرين من شهر اغسطس الماضي بشأن دعوة مجلس الأمن الدولي للانعقاد على المستوى الوزاري خلال الشهر الجاري للنظر في تسوية النزاع العربي الاسرائيلي وفقا لمرجعية عملية السلام وقررات مجلس الأمن ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام.

ونبهت اللجنة في اجتماعها الى خطورة استمرار (اسرائيل) في تجاهل المساعي السلمية والدولية والعربية وتحدي قرارات الشرعية الدولية واتخاذ اجراءات احادية الجانب.. ودانت استمرار تصاعد العدوان الاسرائيلي الوحشي ضد الشعب الفلسطيني والتاكيد على اهمية الوحدة الفلسطينية الوطنية وان فلسطين شريك كامل في عملية السلام.

وجددت اللجنة على الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي الذي عبرته عنه مبادرة السلام العربية في بيروت ودعوة الولايات المتحدة الامريكية والدول المانحة والاتحاد الاوروبي لاستئناف مساعداتها للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ودعوة اللجنة الرباعية الدولية الى احترام ارادة الشعب الفلسطيني وعدم التدخل في شؤون الداخلية بما في ذلك اختيار قيادته بشكل ديموقراطي والعمل لدى المجتمع الدولي لرفع الحصار ووقف الاعتداءات وعمليات القتل والتدمير ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له من خلال الية المراقبين الدوليين المشار اليها في خارطة الطريق.

اقتراح مبارك

كما أكد مجلس جامعة الدول العربية في ختام أعماله على أهمية الدعوة التي أطلقها الرئيس المصري حسني مبارك في خطابه أمام قمة الخرطوم العربية الأخيرة بخصوص عقد قمة للتشاور بشأن التطورات العاجلة التي تقتضي التباحث بشأنها بين القادة العربية.

وطلب المجلس دراسة مقترح عقد قمة عربية تشاورية بين الدورتين العاديتين لمجلس الجامعة على مستوى القمة من الأمين العام للجامعة العربية إعداد نقاط استرشادية للضوابط والمعايير بشأن تنفيذ مثل هذه القمم آخذا في الاعتبار المداخلات التي أبداها رؤساء الوفود خلال مناقشة الموضوع وعرض هذه النقاط على اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته العادية المقبلة.

وكان مجلس جامعة الدول العربية في دورته 126 وافق كذلك على تعيين مرشح المملكة العربية السعودية الدكتور محمد بن ابراهيم التويجري كأمين عام مساعد للشؤون الاقتصادية خلفا للسفير عبدالرحمن السحيباني وذلك لمدة خمس سنوات.

كما وافق المجلس على تعيين مرشح تونس وسفيرها لدى مصر الشاذلي النفاتي لمنصب الامين العام المساعد ورئيس مركز الجامعة العربية في تونس اعتبارا من بداية عام 2007م خلفا لمواطنه السفير نور الدين حشاد نائب الامين العام الذي تنتهي ولايته بداية العام المقبل.

وانتخاب مرشح المملكة الدكتور ابراهيم عبدالعزيز الشدي وكيل وزارة التربية والتعليم لمنصب رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان لمدة سنتين خلفاً لرئيس اللجنة الحالي المغربي الدكتور خالد الناصري الذي تنتهي رئاسته في 14 سبتمبر الحالي.

واعرب مجلس جامعة الدول العربية عن تأييده ترشيح الامير زيد بن رعد المندوب الدائم للأردن في الأمم المتحدة لمنصب الامين العام للأمم المتحدة.

ودعا الوزراء المجموعات العربية في نيويورك وجنيف وفيينا بالتحرك الفوري لحشد تأييد المجموعات الجغرافية والسياسية والدول الأعضاء في مجلس الأمن للمرشح العربي وتوفير اقصى الدعم لسموه.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    تكثيف الجهود للوصول الى مجلس الامن عمل مميز وان تأخر.. وهو دليل على أننا فعلا نعكس عروبتنا في الاقدام والشجاعة الذكية واسلامنا دين السلام والامن والامان، فكثفوا جهودكم العقلانية وسخروا كافة قدراتكم وامكانياتكم العقائدية والعلمية والاقتصادية والاعلامية والثقافية..لنجاح هذه المبادرة حتى لو بقينا في مجلس الامن الى الابد.. نحاور ونحاور ونجادل ونجادل ونضغط ونضغط بشتى السبل السلمية.. والله هو الحق مع الحق مهما طال أمده وان شاء الله قريب.

    أبو منصور - زائر

    05:35 صباحاً 2006/09/08


  • 2
    قرارات تبشر بخير وتشير إلى بوادر تضامن عربي واعي بخطورة المرحلة وما يجب عمله بطريقة جماعية، ومع أن ما ذكر يستحق التقدير إلا أني متفائل بالقرارات التالية:
    (1) قرار تجاوز راعى السلام غير الأمين أهم قرارات الدورة الحالية.. مجلس الأمن اعترف بإسرائيل، واصدر قرار التقسيم، وقرارات مجلس الأمن الدولي المشهورة 242 و 338 والقرارات الأخرى ذات العلاقة.. العقل العرب الواقعي ينشد السلام العادل والشامل والمشرف في الوقت الحاضر وليس الحروب وتخريب الديار، ولكن ليس تحت فواهات المدافع والإسلحة النووية.. على مجلس الأمن وأعضاءه الدائمين النظر للوضع من مصلحة العالم ككل فليس معقول ولا مقبول تجاور المعتدي ومشعل الحروب وبئر النفطّ!! وتدعيمه بكل حديث، ولا شك أن موجة الإرهاب المنتشرة تأخذ دوافعها ووقودها من هذه السياسات الخرقاء..
    (2) القرار الثاني الهام هو الشروع والتوسع في استخدام الطاقة النووية السلمية لما لها من مردود على التنمية الشاملة في الوطن العربي وخاصة تحلية المياه..

    علي أحمد الرباعي - زائر

    09:51 صباحاً 2006/09/08


  • 3
    وحشية الضلم وخرق قرارات الا مم المتحده من قبل اسرائيل وامريكا ومساندة
    الدول الكبرى في مجلس الامن يستوجب عمل عربي موحد كان المفروض من
    زمان لكن الازمات تولد المواقف وارجوان لا نطعن من الخلف

    سعيدمحمدالعطريز - زائر

    12:48 مساءً 2006/09/08



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة