المدينة المنورة في حالة استضافة دائمة لزوار ووفود من جنسيات عالمية مختلفة. وحين كنا أطفالا كنا نجيد - نسبيا - التحدث باللغات العالمية المختلفة (من فرط احتكاكنا بالحجاج وحرصنا على بيعهم أي شيئ).. ورغم أننا لم نعد اليوم نؤجرهم غرفا في بيوتنا - كما كنا نفعل حتى وقت قريب - إلا أن الفنادق الحديثة في المنطقة المركزية تتكفل حاليا باستيعاب مليون زائر في الشهر !!
.. وقبل فترة بسيطة ذهبت لأحد هذه الفنادق للقاء مسؤول ماليزي تعرفت عليه في كوالالمبور .. وبعد يومين لم يعرف خلالها غير الصلاة في المسجد النبوي الشريف اقترحت عليه تهريبه إلى خارج «المنطقة المركزية» وأخذه في جولة سياحية لرؤية «أهل البلد»..
وخلال جولتنا الطويلة مررنا - بعد صلاة العشاء - بطريق سلطانة (الذي يدعى أحيانا شارع الصديق) فلم يصدق ما يرى .. فهذا الشارع أصبح حاليا مركزا لتسكع الشباب واستعراض آخر التقليعات والموضات الغريبة (ويمكن تشبيهه بشارع التحلية في الرياض أو الكورنيش بجدة).. ورغم أن وجود شارع كهذا أمر متوقع وطبيعي في أي مدينة كبيرة (حتى في كوالالمبور نفسها) إلا أن الرجل صدم فعلا وقال «لم أتوقع رؤية أمر كهذا في مدينة رسول الله» ..
ورغم المغزى الكبير الذي تضمنته الكلمات الأخيرة (مدينة رسول الله) إلا أنني انتظرت تعليقا كهذا فقلت بهدوء : أخ «يوسف» كنت قادرا على تحاشي هذا الشارع ولكنني أردت أن ترى كل شيء.. فقال وكأنه يكلم نفسه: نعم، ولكنهم لا يختلفون عن المراهقين الذين رأيتهم يتسكعون في أسواق آسيا الكبرى .. فقلت مبتسما : ومن قال أن أهالي المدينة خلقوا من طينة مختلفة..!؟
هذا الموقف كان متوقعا بالنسبة لي كوني مررت به كثيرا في السابق (خصوصا مع أتباع المذهب المالكي الذين يحتجون بعمل أهل المدينة ويأخذونه كحجة ودليل).. والمشكلة هنا تكمن في أن معظم الزوار - حين يأتون إلى المدينة - يتوقعون رؤية مجتمع إسلامي مثالي مازال على حاله منذ عصر النبوة .. ورغم أن سماحة الأخلاق ولطافة المعشر - والانفتاح على ثقافات العالم - ماتزال تميز أهل المدينة ؛ إلا أن توقع «المثالية والكمال» هي ما يصدم الزائر بعد وصوله بقليل..
ولاحظ هنا أننا نتحدث عن مجتمع سعودي محافظ أفضل بكثير مما قد يراه الزائر في أي مدينة أجنبية - أو حتى عربية وإسلامية . ولكن صدمة الزائر (كما نسميها نحن) تتشكل حين يتعارض الواقع - الذي يراه - مع الصورة المثالية التي رسمها في بلاده عن المدينة النبوية .. فقبل وصول الزائر يكون قد رسم صورة مثالية تعتمد على ما قرأه في كتب التاريخ والسيرة؛ وحين يصل فعلا يفاجأ برؤية مظاهر عصرية حديثة لا تختلف عن مدينته هو - كمراكز التسوق الفخمة ومطاعم ماكدونالدز وكنتاكي ووفرة محلات الفيدو والدشات !!!
وفي الماضي كنت أحاول التغطية على هذه المظاهر - والنزول عند توقعات الزائر حول استمرار المدينة ك «آخر معاقل الفضيلة» .. غير أنني حاليا أفضل تقديم الصورة بشكلها الكامل - وبجوانبها الصادقة - لقناعتي بأنها تعطي الزائر رؤية أفضل وأعمق لمتغيرات التاريخ وتبدل المجتمعات!!
.. على أي حال ؛
رغم مظاهر التغير و«العصرنة» التي أصابت المدينة تظل دائما مأزر الإيمان وآخر معاقل الإسلام وحلم يراود ملايين القلوب .. وكما كنت صادقا مع الشيخ «يوسف» سأكون صادقا معكم وأخبركم بأن أهالي طيبة (رغم أن عملهم لم يعد حجة على أحد) ما يزالون من ألطف الناس وأكثرهم انفتاحا على ثقافات العالم المختلفة .. ولرؤيتهم على حقيقتهم تجاوز نطاق «المنطقة المركزية»
fahmadi@alriyadh.com
1
استاذى الكريم
فهد الاحمدي
كما انت رائع فى كتاباتك الحظ روعتك في التعامل مع الآخرين
"صدمة الزائر" شعور لانشعر به حتى نعيش حالا مشابهه
فقد قمت بزيارة احدى المدن الخليجيه وأصابتني صدمة تغير المدينه من جميع جوانب الحياة مقارنة بزيارة سابقة منذ اكثر من عشر سنوات.. كما صدمت باختلاف ثقافة هذا البلد وبيئته الاجتماعية عن السعوديه رغم ان كلانا من الخليج
فاصله
تبقى بلادنا تتميز كثيرا عن جميع بلدان العالم
تتميز بعلو الاذان واحترام شعائر الدين
تتميز بالمساجد -والمساجد فقط- بين ميل واخر
تتميز بكثير من الشباب الصالح المستقيم ولله الحمد
تتميز بالنساء ذوات الخمار الساتر
وهذا لايمنع وجود بعض الشواذ ممن تأثر بالفضائيات ودُهش بالحضاره الغربيه
خاتمه
تبقى المدينة المنورة من أهدأ وأجمل الاماكن التي زرتها
مدينه هادئه جميله ونظيفه وسكانها من أطيب الناس وألطفهم
زرتها مرة واحده واتمنى تكرار هذه الزياره
شكرا لك استاذى الفاضل
ساره - زائر
04:36 صباحاً 2006/09/05
2
اجل ياستاذ فهد طلعت من اهل المدينة والله وسبع انعام
تصدق اني دائما اتسائل عن سيرة بعض الكتاب واقول لماذا لاتضع المواقع الالكترونية نبذة بسيطة عن بعض الكتاب اصحاب الاعمدة الثابتة ؟؟؟
فعلا لماذا ؟!
فهد الحمود - زائر
05:06 صباحاً 2006/09/05
3
أعجبني ردك : ومن قال أن أهالي المدينة خلقوا من طينة مختلفة..!؟
في كل مدينة يوجد الصالح والطالح
دمت مبدعاً :)
Abdullah - زائر
05:26 صباحاً 2006/09/05
4
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل لا أشك بتاتا انك من افضل الكتاب الموجودين في الساحة
وان مواضيعك دائما شيقة وفي الغالب تثرينا معلوماتياً
عزيزي...
انا على علم واسع ومعلومات ثريه عن المدينه وعن اهلها حيث اني اقطنها منذ ولادتي فأهل المدينه من اطيب الأناس الذين عاشرتهم حيث انتقلت للسكن في مناطق مختلفه من المملكة وجاورت جنسيات مختلفه فلم اجد اطيب من اهل المدينه وانا على يقين ان لله سبحانه وتعالى اختارها لنبيه لطبيعة اهلها النابعه من حسن تربتها فهي لاتنبت الا الثمر الطيب ولا يقطنها الا الأناس الطيبون ونحن على علم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال بعد غزوة حنين فيما معنى الحديث (... اما ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون انتم برسول الله؟ فقالوا بل رضينا فقال صلى الله عليه وسلم والله لو سلك الأنصار فج وسلك باقي الناس فج لسلكت مسلك الأنصار , اللهم ارحم الأنصار وابناء الأنصار وابناء ابناء الأنصار) او كما قال صلى الله عليه وسلم
فهؤلاء الشباب الذين رائيتهم مع ضيفك العزيز هم قلة وهم ظاهرة توجد في جميع مدن العالم فالظاهره هي الفعل الشاذ والشاذ لاحكم له فلو ذهبت الى حلقات تحفيظ القران في مسجد قباء وبمعيتك ضيفك العزيز لشاهدتما مايفرح و يثلج الصدر ولو ذهبتما الى الندوات التوعوية على اطراف طريق السلام لوجدت مايشرح الصدر ويريح النفس ولو ذهبت الى...؟
اماكن مختلفة وعديدة لوجدت مايتحلى به اهل المدينه من صفات ومميزات رائعه ولنقلت للمسؤل الماليزي افضل مما كان يتصوره.
اخ فهد الجميع منا يمتلك الكثير من الصفات الحميده والقليل من الصفات السيئه ولكن عندما يأتينا زائر او ضيف فنحن لانظهر له الا الصفات الحميده ؟!!
مع اخفاء الصفات الغير حميده ماستطعنا..
اخيراً
في الأثر ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يدعو الرجل بن عمه وقريبه هلم إلى الرخاء هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث لا تقوم الساعة حتى تنفى المدينة شرارها كما ينفى الكير خبث الحديد ) صدق الرسول الكريم
الفيصل - زائر
05:27 صباحاً 2006/09/05
5
اوافقك الرأي بالنسبة عن اهل المدينة على الرغم من احتكاكي بفئه قليله ولكنهم فعلا اهل طيبة الطيبون..
اما بالنسبة لدهشة زائرها فهذه مشكلة تواجه من يضع في اعتباره تصور عن مكان او شخص قبل ان يعرفه على حقيقته فتوقع المثالية حكم جائر مسبقا يظلم الحاكم والمحكوم عليه ويعبر عن ضيق الافق..لايوجد شئ كامل وليس كل مانتوقعه نجده..
عموما في هذا الزمان توقع مالا تتوقع..
سارة
سارة - زائر
05:49 صباحاً 2006/09/05
6
أبا حسام !!
تميز وابداع متواصل روائع متدفقة
باراك الله في جهودكم
لما فيه خير البلاد والعباد في الدارين
وحفظ الله مملكتنا الغالية
التي شرفها الله باحتضان وخدمة الحرمين الشريفين
وجعلها الله مهوى لأفئدة المسلمين
ومحطا لانظارهم
وقبلة لهم وقدوة.
.
اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين.
.
اللهم اهدنا واصلح قلوبنا.
.
الللهم لاتجعلنا ممن زين له سوء عمله فرآه حسنا.
.
اللهم ارناالحق حقا وارزقنا اتباعه
وارناالباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
ابو محمد - زائر
06:41 صباحاً 2006/09/05
7
فعلا اخوي فهد... فطيبة اهل المدينة تتزامن مع اسمها.. ومع كل لسان يذكر هذه المدينة النبوية الشريفة..
تحياتي
عبدالرحمن - زائر
06:57 صباحاً 2006/09/05
8
ياليتني ارجعلها ولو ساعة بس اشم هواها
محمد الجهني- اوكلوهوما سيتي - زائر
07:10 صباحاً 2006/09/05
9
مع حبي لكل شبر من ارض وطننا الحبيب الا ان هناك ملاحظه فعليه وهي سماحة اخلاق سكان المدينة فعلا كما ذكر الكاتب القدير. شي جميل اكيد ولكن ياترى ماهو السر؟ استاذنا الفاضل كما تتحفنا دائما هل تتكرم وتخبرنا بحكم اطلاعك الواسع ماالسبب في ذلك والسبب ايضا في اختلاف طبائع وتصرفات بعض المناطق المختلفة او بالاصح تميز سكان كل منطقة بميزة تكاد تكون بالكل؟
خالد المنصور - زائر
07:12 صباحاً 2006/09/05
10
اللهم احشرنا مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم آمين.
فيصل - زائر
07:38 صباحاً 2006/09/05
11
انت رائع يا استاذ فهد ومواضيعك شيقه
صالح - زائر
07:46 صباحاً 2006/09/05
12
ونعم والله بأهل المدينة وانا اشهد والله يابوحسام
صادق يابعدي،
ابوحاتم - زائر
08:01 صباحاً 2006/09/05
13
اخي الكاتب..
أنا أرى أن مايحصل في هذا الشارع هو اهون بكثييير مما يحصل في الكثير من المدن الأخرى من مضايقات ومعاكسات ونحوه.
شكراً لك وعلى مواضيعك الرائعة..
حــلا - زائر
08:56 صباحاً 2006/09/05
14
بارك الله فيك ياأستاذ فهد , مافعلتة كان هو الصحيح ولو كان احدا من الحكماء مكانك لفعل مثل مافعلت. أن مجرد أطلاع الأخر على حقيقة الوضع دائما يرمي الكره في ملعبة حيث انه يقدر صدقك معه وينتقل من مرحلة الأنتقاد الى مرحلة تفسير ماعلمه , على أي حال تصرفك ينم عن وعي ونضج كاملين وبارك الله فيك وجعلك سفيرا للنوايا الحسنة لطيبة الطيبة. أخيرا تأكد انه كلما كان الكاتب ذكيا كان قرائة بالدرجة المتوافقة لذكائة. تحياتي والله لا يوقفلك قلم.
ابو عبدالرحمن - زائر
08:59 صباحاً 2006/09/05
15
يحدثني صديق لي انه برغم من كثرة المدن التي يزورها الا انه يشعر براحه كبيره عندما يزور مدينة المصطفى وهذا ماوجتده عندما زرتها الصيف الماضي وتشتهر المدينه بأهلها الطيبون بمن فيهم كاتب المقال مبدع دائمآ يابو حسام
aj-sh555@hotmail.com
ابو راشد - زائر
09:32 صباحاً 2006/09/05
16
أبو حسام (بنك المعلومات): السلام عليك ورحمة الله وبركاته..
أنت أحد هذا الشعب الطيب يا استاذي الكريم..
أما بما يختص بصدمة الزائر.. فقد حصلت لي لحظة وصولي للدراسة بولاية غرب استراليا بالتحديد.. لقد كانت هناك صورة في ذهني عن هذه الدولة وعن أهلها المتحضر والذي يقولون عنه بأنه لطيف ومضياف والابتسامة تعلو محياهم.. وقد شاهدت عكس ذلك تماماً.. شعب عنصري متجهم.. مدينة لا تقل جمالاً عن أحد مدن مصائفنا الجميلة (بخلاف ان عندهم نهر ومطر كثير وحنا ماعندنا شيء)..
شكراً على ايضاح الحقيقة..
ناصر السنيدي - جامعة كيرتن بولاية غرب استراليا - زائر
09:36 صباحاً 2006/09/05
17
كما هو حال إفلاطون ذو المدينة الفاضلة, يكون حال غالبية زوار الحرم المكي والحرم النبوي الشريف لحبهم لتلك الاماكن وتشوقهم لرؤيتها. فالبعض منهم لو نعلم , يتكبد الكثير من المصاب والمعاناة حتى يحظي بهذه الفرصة التي بالنسبة له تعد فرصة من فرص العمر التي لا تتكرر ولا تعوض. يأتون ومن فرط حبهم وتشوقهم لا يريدون رؤية مالا يرغبون في رؤيتة وهو ما يؤكد وجهة نظر الشيخ إبراهيم وإندهاشه, وواقعية أبو حسام وحسن تعامليه مع الموقف.
بصراحه حين تأتي ذكريات العيد ,, أجد المدينة المنوره تأتي في مقدمة الذكريات. لله درهم ما أطيبهم وما احلاهم وقت صلاة العيد في الحرم المدني.
مرسال بن موسى - زائر
09:44 صباحاً 2006/09/05
18
الانفتاح.. الصراحه.. المصداقته.. الصوره الكامله..
ذالك مايراد بشده..
وذلك ليس غريباً على رجل مثلك.. ليس مثقفاً ومنفتحاً وواعياً فحسب بل لأنه..
رجل من المدينه......
ما أجمل المدينه روحها وهدوئها هوائها وسكينتها والعبق التاريخي الذي يملئك حنيناً فيبكيك شوقاً كلما ابتعدت..
ما أجمل المدينه بالصالحين.. والطائشين الطبيين.. بنسائها الودودات..بصديقاتي الوفيات..
ما أجمل المدينة..
هند* - زائر
09:44 صباحاً 2006/09/05
19
تعليق بسيط استاذ فهد.. على مقالك
العالم الخارجي وخاصة المسلمين منهم وبالأخص من لم يزر المملكة العربية السعودية. ينظر بمنظار آخر غير الذي يرى به باقي البشر عندما ينظر الى الشاب السعودي أو الفتاة السعودية...
وحقيقة هذا ما لمسته وما شاهدته وما سبب لي إحراجا في بعض الأحيان وخاصة. كبار السن منهم. عندما أكون في خارج المملكة.. وأتحدث مع البعض.
فيسرد لك بطولات من كان قبلك في هذا الحي... أو في هذه المنطقه من الشباب السعودي... وكيف أن الكل كان مستاء وكيف؟ وكيف؟ وكيف؟ وكيف؟
ويفآجأك بقوله... لماذا يتصرف الشباب السعودي هكذا... وهم من بلد الإسلام.. من بلد الحرمين...
فأذكر له بإن هؤلاء إنما هم القله...
وأذكر قصه طريفه لي. حدثت خارج المملكة.
في الإمارات العربية المتحدة
أستوقفت تاكسي. وكان السائق رجل في الأربعينيات... من أحد الدول الإسلاميه. ( وماشاء الله كان مستصح شوي ). المهم أصحاب التكاسي غطوا على الحلاقين صاروا يتكلمون كثير. فتحت معي موضوع من وين الأخ فقلت من السعوديه. طيب من وين ؟ من المدينه ؟
ف رد علي ماشاء الله من المدينه. أكيد كل سنه تأخذ عمره
قلت الحمد لله مرتين أو مره في الشهر
قال ماشاء الله أكيد كل سنه تحج
قلت لا والله الى الان ما حجيت
فا التفت علي وهو زعلان. ليه الى الان ما حجيت. ما تخاف الله... انت في السعوديه ولا حجيت واحنا نتمنى عمره... والحرم جنبك. وبدا يصرخ. وشوي الا و.
أقسم بالله إن هذا اللي صار...
طبعا انا.افكر كيف حتكون نهايتي اليوم على يد صاحب التاكسي
قلت. الله يهديك ممكن دقيقه السبب أنتظاري للوالده...
طبعا نزلت من التاكسي وانا احمد ربي...
وعرفت بعد هذا كله كيف ينظر الناس لنا نحن السعوديين ولإخواننا المسلمين من حظي بزيارة هذا البلد الطاهر...
وعذرا على الإطاله
سلطان - زائر
09:47 صباحاً 2006/09/05
20
والله انك رجل رائع أشري الجريده عشانك
الى الامام
مساعد - زائر
09:55 صباحاً 2006/09/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة