
وصلت المحاولات التي قام بها عدد من الوسطاء القدساويين بين الادارة واللاعبين احمد الرويعي وخالد الحرندا الى طريق مسدود بعد ان تمسك كل طرف برأيه وعدم التنازل عن موقفه بينما تمسك اللاعبان بتحقيق مطالبهما قبل العودة لاستئناف تدريباتهما مع الفريق القدساوي والتي توقفت بعد اول مباراة للفريق في مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد امام فريق الاتفاق حيث كانت الاجتماعات السابقة التي عقدت بين اللاعبين وبعض اعضاء مجلس الادارة ورئيس النادي في وقت سابق من الاسبوع الماضي من اجل التوصل الى حل وسط ومرض للطرفين الا ان رفض الادارة الانصياع لاي مطالب للاعبين حال دون عودتهما للتدريبات.
وكان المدرب المغربي بناصري قد اعلن في اكثر من موقف تمسكه بالنجمين وعدم التفريط فيهما نظرا لحاجة الفريق الى خدماتهما وخبرتهما التي ستساعده كمدرب في معالجة العديد من الامور الفنية اثناء الموسم الرياضي الذي يتطلب نفسا طويلا يتطلب وجود قائد محنك ولاعب خبير بحجم الرويعي والحرندا اللذين يعتبران من اهم الركائز في الفريق القدساوي. ويعد غياب الرويعي والحرندا خسارة كبيرة للفريق القدساوي مهما كانت المداراة والتعتيم القدساوي لمحاولة اعتبار الحدث عاديا ولكن المراقبين والمتابعين للفريق يدركون حجم المعاناه التي تركهما انقطاعهما وهو عامل مؤثر على وسط القادسية الذي ربما يعاني كثيرا في اللقاءات القادمة ولذلك كان المدرب واقعيا وحاول قبل وفاة والده وذهابه الى المغرب حل موضوعهما بشكل جذري لانه يعرف الاثر الذي سيكون عليه الفريق في منتصف الدوري لذا عمد وحاول لاجل انهاء الازمة بسلام بين الادارة واللاعبين.
الجدير ذكره ان مطالب الرويعي والحرندا المالية جاءت بعد تسليم اللاعب الشاب محسن الشهري مبلغ 100 الف ريال بعد توقيع عقد احترافه لمدة خمس سنوات وهو الامر الذي اثار حفيظة النجمين وحرك المياه الراكدة لمطالبهما منذ موسمين والتي تتأجل في كل موسم باعتذار لعدم وجود سيولة مالية والان ترى الادارة في مطالبهما محاولة للي ذراعها وهو ما ترفضه بشدة الا ان محاولة المدرب وبعض المقربين من البيت القدساوي تشير الى انفراج في حل الازمة التي باتت تؤرق جماهير النادي.
ويرفض القدساويون تمسك الادارة بموقفها وتجاهل مطالب اللاعبين اللذين خدما النادي لسنوات طويلة خاصة وان مطالبهما وظروفهما المعيشية التي تتحتم عليهم ذلك لم تتجاوز ال100 الف ريال ،كان القادسية قد خسر اضعافها عشرات المرات ان لم نقل مئات في بورصة الاسهم السعودية والعالمية التي دخلهما النادي في الموسم الماضي وكانت حديثاً مثاراً وجدلاً عريضاً على الساحة القدساوية.