الرئيسية > شؤون دولية

إضراب مفتوح للموظفين الفلسطينيين في الثاني من سبتمبر

«إسرائيل» تصعّد عدوانها على غزة.. وارتفاع عدد الشهداء إلى ثمانية



غزة - مها أبوعويمر: رام الله - عبدالسلام الريماوي:

لليوم الثالث على التوالي تواصل العدوان الإسرائيلي الغاشم على حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى ثمانية حيث استشهد صباح أمس الاثنين أربعة فلسطينيين من عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية جراء استهدافهم بصاروخ من قبل مروحية إسرائيلية. وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان مروحية اسرائيلية استهدفت بصاروخ واحد على الاقل تجمعا للقوة التنفيذية في شارع المنصورة شرق حي الشجاعية ما أدَّى إلى استشهاد أربعة.

واعلنت مصادر طبية فلسطينية أن الشهداء الاربعة هم: محمود حمدي جندية - 20 عامًا- ومحمد مصطفى حسنين - 22 عامًا- وخالد العجلة - 32 عامًا- ومحمد صادق حلس - 22 عامًا- وقد وصلوا إلى المشفى اشلاء مقطعة بسبب الاستهداف المباشر من قبل الطائرات الاحتلالية. وكان فلسطيني استشهد في وقت متأخر من مساء الأحد جراء القصف الإسرائيلي للمنطقة بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات. وروى شهود عيان من الأهالي سكان المنطقة أن الدبابات الإسرائيلية التي اقتحمت حي الشجاعية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت قذائفها تجاه منازل المواطنين ما أدى إلى استشهاد المواطن فتحي أبو القمبز.

واستشهد بعد ظهر أمس الاثنين طفل وشاب فلسطيني في حادثين منفصلين، حيث استشهد محمد خالد مراد الزعانين البالغ من العمر - 15 عاماً - في انفجار غامض وقع في منزله ببيت حانون، و أصيب شقيقه الطفل بلال خالد الزعانين، جراء قيامهما بالعبث في جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال الصهيوني بالقرب من منزلهما الكائن في شارع القرمان في بيت حانون. وفي سياق متصل أعلنت مصادر أمنية في رفح جنوب قطاع غزة، أن الشاب سلام أبو عدوان - 21 عاماً-، استشهد برصاص الاحتلال قرب مطار رفح الدولي. وفي الضفة الغربية، استشهد في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية المواطن صبري عبد الغني احمد خليل (64 عاما) من مخيم جنين برصاص قوات الاحتلال اثناء تواجده في مدرسة قيد الانشاء يعمل فيها حارسا، قرب قرية برقين بمحافظة جنين، فيما تواصلت حملات الدهم والاعتقال في غير مكان من الضفة الغربية.

وذكرت مصادر في جنين ان قوة من جيش الاحتلال كانت تقوم بحملات تمشيط في منطقة الجابريات بين بلدة برقين ومخيم جنين، وشوهدت اليات اسرائيلية قرب المدرسة، واطلق الجنود النار بكثافة باتجاه المدرسة دون سابق انذار، ما ادى إلى استشهاد المواطن خليل.

من ناحية ثانية وفي سابقة هي الأولى منذ قيام السلطة الفلسطينية، قررت نقابة العاملين في الوظيفة الحكومية، واتحاد المعلمين ونقابة المهن الصحية، البدء باضراب مفتوح عن العمل اعتبارا من الثاني من ايلول - سبتمبر المقبل، احتجاجا على استمرار ازمة الرواتب المتواصلة منذ ستة شهور. وذكر بسام زكارنة رئيس اللجنة التحضيرية لنقابة العاملين في الوظيفة الحكومية، «ان قرار الاضراب اتخذ في ضوء حالة عدم الاكتراث من قبل الاخوة في الحكومة والرئاسة والمجلس التشريعي، والذين لم يكلفوا انفسهم عناء الاتصال والتحاور معنا». وقال ل«الرياض» : توجهنا برسائل قبل نصف شهر إلى الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة اسماعيل هنية والمجلس التشريعي وابلغناهم نيتنا البدء في اضراب مفتوح عملا بالقوانين المتبعة، غير ان الأزمة لا تزال على حالها، ولا يوجد أي افق لحلها، والجميع لا يعيرها الاهتمام المطلوب.

وفي بيان لها دعت الاطر النقابية الثلاثة إلى اضراب عن العمل يوم غد الاربعاء، والخروج في مسيرة، تشارك فيها كافة الاتحادات والفصائل باتجاه مقر الرئاسة، لمطالبة الرئيس محمود عباس بتحمل مسؤولياته الدستورية تجاه ابناء الشعب الفلسطيني، والعمل على حل الأزمة المالية التي يعاني منها نحو 160 ألف موظف مدني وعسكري.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة