
قتل 20 جنديا عراقيا ونحو اربعين من عناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في اشتباكات في مدينة الديوانية الشيعية بحسب ما افادت مصادر عسكرية وطبية أمس الاثنين.
وقال محمد العسكري المتحدث الاعلامي باسم وزارة الدفاع العراقية لوكالة فرانس برس ان «عشرين جنديا عراقيا واربعين مسلحا قتلوا خلال هذا الاشتباكات التي تجري منذ مساء الاحد» في الديوانية (180 كلم جنوب بغداد).
واعلن حميد جعاتي مدير مديرية الصحة في الديوانية ان «مستشفى الديوانية استقبل 19 قتيلا من الجنود العراقيين بالاضافة الى سبعة قتلى مدنيين و42 جريحا مدنيا وخمسة جنود جرحى اثر الاشتباكات التي اندلعت الاحد». وقال نقيب في الجيش العراقي رفض الكشف عن اسمه ان «الاشتباكات اندلعت بعدما قامت القوات متعددة الجنسيات باعتقال قيادي بارز في التيار الصدري السبت اثر مداهمة في حي الجمهوري (وسط المدينة)».
واشار الى ان مفاوضات جرت الاحد بين «القوات متعددة الجنسيات والتيار الصدري لاطلاق سراحه الا انها فشلت الامر الذي ادى الى اشتباك بين جيش المهدي وقوات الامن العراقية»، مضيفا ان «اعدادا من عناصر جيش المهدي وصلوا من المحافظات والاقضية المجاورة للمشاركة في المعركة».
من جانبه نفى صاحب العامري رئيس مؤسسة شهيد الله التابعة للتيار الصدري في النجف ضلوع جيش المهدي في الهجمات مؤكدا تدخل عناصر الميليشيا في حل الازمة.
وقال العامري «ليس لجيش المهدي اي علاقة بهذه العملية (...) بل هناك جهات اخرى خارجة عن نطاق مكتب الصدر هي التي تقوم بهذه الاعمال».
واتهم القوات الأمريكية ب «دعم مثل هذه الاعمال من اجل اطالة امد بقائها في المحافظة».
وفي الوقت نفسه اعلن الجيش الامريكي امس ان سبعة جنود امريكيين قتلوا في هجمات منفصلة بقنابل على جوانب الطرق في العراق امس الاول الاحد. وفي إحدى الهجمات قتل أربعة جنود حينما انفجرت قنبلة على جانب الطريق مستهدفة مركبتهم الى الشمال من بغداد. وقال الجيش الامريكي في بيان ان قنبلة على جانب الطريق انفجرت فقتلت جنديا أمريكيا في غرب بغداد. وتعتبر القنابل التي تنفجر على جوانب الطرق من أشد الاسلحة فتكا التي يستخدمها مقاتلون من السنة يسعون للاطاحة بالحكومة الشيعية التي تدعمها الولايات المتحدة وطرد القوات الاجنبية من العراق.