برزت في الآونة الأخيرة مشكلة تصنيف الناس واتهامهم - من قبل البعض - بالتطرف والإرهاب أو العلمانية والليبرالية، هذه المشكلة لم تكن وليدة الساعة وإنما نما نبتها في