لسنوات خلت، كان مظهر الشاب (المفحط) لا ينفك عن شكل الطالب المهمل الجالس في آخر كرسي بالفصل ولا يرى من وجهه إلا عيناه لأنه دائماً ما يتلثم حتى في عز الصيف، كما كانت سمعته سيئة بين زملائه