دققوا بمفاهيم وشعارات العرب، منذ النكبة الأولى، إلى آخر نكبات الحاضر، وكيف يُرفع اسم الشعب بشكل مبتذل، إلى حد تسفيه علمائه ومثقفيه، وكل طبقاته الواعية حين نسمع ونرى مسؤولين في بعض السلطات العربية تتحدثون عن الشعب القائد، والمناضل، وتحقيق إرادة الشعب، والشعب مصدر السلطات، والقسم المعروف باسم الله وباسم الشعب، وقطاف ثلاثة أرباع قرن لم تعط هذا الشعب مصباحاً صغيراً في غرفة فلاح، ولقاحاً ضد الأوبئة والأمراض، وثلاثة أرباع الإنتاج الزراعي يذهب للأسواق الخارجية، وملايين تُهرَّب، أو تُطرد، ووسائل الإعلام تنشر أو تذيع بكل دقائق يومك العربي السعيد، قُتل، خُطف، أُلقي القبض، دمر.. ومسلسل طويل عن خسائر الأرواح والأموال بحروب النيابة عن اليسار واليمين والقائد، والفقيه، والأحزمة الناسفة للعقل تتكرر بذات العبارات من قاموس الموت، ولم يصدق إلا شعار واحد هو (الشعب الصابر)، لأن المرارة بالحلوق لا تغيرها أطنان العسل والسكر، إن وجدت، والشاعر العظيم أخطأ حين قال: «وطعم الموت في أمر حقير، كطعم الموت في أمر عظيم» لأن الشطر الأول هو ما يتطابق مع موت الأجيال ومواريثهم القادمين..
فلو جرت إحصائيات ببلدان رافعي الشعارات، عن أعداد السجناء الذين ذنبهم فقط رفض سلوك الدولة، وليس معاداتها، وانتشار الرشوة في دخول مريض للمستشفى، أو الحصول على وظيفة، وجواز سفر لبلاد الله الآمنة واتهام بالولاء الخارجي، وغيرها، لربما فاق عشرات المرات جرائم الأخلاق والنهب والفساد الإداري، لأن هذه الجرائم توضع ضمن منافع المؤيدين للدولة، وسيدها القائد المهيب، والرقيب على مصالح الشعب الثائر والقائد..
ولو قمنا بإحصائيات أخرى عن عدد الجهات التي لها حق السجن بدون مساءلة لأي مواطن، تراه من وجهة نظرها، متهماً حتى لو ثبتت براءته، فإنك تعجز عن حصرها، أو الوسائل التي تستخدمها، ثم يقولون إن الدستور كفل الحريات العامة، وان القانون فوق الجميع، وهي ملحقات لضرب الشعب الصبور والمقيد في أحكام السلطات المرئية والمستترة، ثم بعد ذلك كله ننادي بتحرير الأرض، قبل الإنسان، ومستعدون بالتضحية بالملايين، ونلعن الأعداء، بينما الشعب كم من البشر فائض عن الحاجة، إلا الحراس، وألوية المباحث والشرطة والعيون الراصدة لإعادة ذبح هذا الشعب باسم زعيم الأمة..
ويطول الشرح، لكنها النهايات الطويلة لشعب عربي معلق برحمة بارئه..
1
دائما عامة الشعب هم ضحية القيادات..القائد يخطى الشعب يدفع الثمن لأن كبار الشخصيات تتبع للقيادة أو تكون لها قدرة الفرار وتهريب الأموال وغير ذلك أما الذي يشرب المر ويتجرع الأسى العامة الذين لا حول لهم ولا قوة ولا علم كما قيل في المثل (السقيفة تقع على رأس الضعيفة )..كما حصل للكويت ولبنان الآن.وحصل لنا في زلزال الأسهم العامة تضررت من خروج كبار المستثمرين هروبا تحسبا للحرب أو عرفوا أن السوق فقاعة وستنفجر ففروا قبل الإنفجار والعامة بقيت الى يومنا تعيش على الآمال.وغررت بالتحليلات من رجال إقتصاد دكاتره في الجامعات في علم الإقتصاد.وأشترت وتورطت والفقاعة إنفجرت بدقائق بعد الشراء بتحويشة العمر والى الآن ينتظر الفرج..وينتظر خروج الجنين من الولادة المتعسرة لسوقنا.وايضا بالنسبة للثواب والعقاب ناس تسرق وترقى في مناصبها لأن لا أحد عرف يتلك السرقة غيره سبحانه وهى قدسرقت جمال..وبغال وواحد لو قبض عليه بسرقة لجوعه أو فقره تقطع يده لأن السرقة وقعت عليه..وهذا جزاء السارق التي تثبت جريمته وأخيرا صباح سعيد ليوم مبارك لبداية شهر مبارك تكثر فيه الأعمال الصالحة وتقبل بالدعاء ولعلنا اليوم ندرك ساعة إستجابة فلنقول اللهم نسألك فرج للأمة العربية خاصة والأمة الإسلامية عامة...وان تحمينا في أو طاننا وتحمي وآلينا وترزقة البطانة الصالحة والرأي السديد للقريب والبعيد
ومالي غير أن أعبرأخيرا لمن أتاحت لي المداخلة غيرة للأمة العربيه وحالها الذي يدمينا ولك جريدتي شعر خواطري
مجبوبتي من هى ؟؟؟
فعروس البحر أنا فيها
ورغم البعد حظيت بالوصول لمعشوقتي!!!
وكل من خط فيها بالقلم
عظيمة في شأنها.متواضعة لكُتابها
يبدأ الكاتب وبعد أيام يصل لشهرة
من هى ؟؟؟
05:35 صباحاً 2006/08/25
2
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتر الرياض كلمة قوية جداً ووطنية رائعة ولكن تمنيت لو كان العنوان باسم الله ثم باسم الوطن لأن العنوان فيه إشراك الواحد الأحد مع الوطن بحرف العطف والمساوة (الواو) شكراً لسعة صدوركم بقبول ملاحظتي وتحياتي لكم.
05:40 صباحاً 2006/08/25
3
مقال رائع يلامس وجدان الشعوب العربية وماتعانية كثيراً منها من التخلف والرجعية أذا أستثنينا (هذا البلد الأمين ) الذي جعل القرآن الكريم دستوره والسنة النبوية منهجه وأكرمهم الله بحكام مدوا رواق الشريعة إلى أبناءه وما نراه من تخلف في بعض البلدان العربية نتيجة الحكم بدساتير وضعية أكل عليها الزمن وشرب وحكاماً أتوا من الصفوف الخلفية على فوهة المدفعية رغم أنف الشعوب الصابرة فحملتهم الشعارات الجوفاءالكاذبة والوعود الوهمية ونهبت مدخرات شعوبها في سبيل القضاء على من يعارض هذه الأنظمة وملاحقتهم بل تصفيتهم ومن هنا فقدت هذه الشعوب الثقة والمصداقية في أنظمتها فإنتشر الفساد الإداري والرشوة ودخلت الشعوب في دوامة من الصراع.. فنحمد الله أن قيض لنا في هذه البلاد حكاماً صدقوا معاهدوا الله عليه مع شعبهم وبذلوا كل طاقاتهم وجهدهم في سبيل رفعت هذا الوطن المعطاء ومواطنيه فأنتشر العدل والمحبة والتسامح ولم نرى شعارات تبيع الوهم...
05:57 صباحاً 2006/08/25
4
مقال ممتاز بمثابة جائزة نهاية الأسبوع ولكن ليس كذالك...تري لماذا كل هذه السوداويه؟ لماذا لا نطرح الأمل ونطرح أفكار للغد القريب والبعيد؟ لماذا أحس بنبرة إنهزام وذلة في هذا المقال؟ لماذا عدم التفاؤل؟ لماذا إخماد الهمم؟
أعلم جرحك من هذا المقال ولكن ضروري أن نكون مسؤولون أمام الله و نجتهد بضمير في علمنا و عملنا وديننا وأهلنا وحياتنا لكي نصلح أنفسنا. هذا وخصوصا في خضم توفر وتنوع وتسلسل جميع الوسائل من تعليم و دعم و نهضة وإقتصاد إلخ لكي ننهض!
فلا وألف لا للسوداويه.ونعم وألف ألف نعم للأمل
وشكرا لجريدة الرياض الغراء والقائمين عليها.
06:12 صباحاً 2006/08/25
5
العنوان ينبغي أن يكون ( بأسم الله ثم بأسم الشعب ) لإن نطق تلك العبارة بحرف الواو يوقع في الشرك، وهذا لايخفى على من هو مثلكم. وفقكم الله
06:31 صباحاً 2006/08/25
6
ثم بعد ذلك كله ننادي بتحرير الأرض، قبل الإنسان، كلام منطقي ويصف حال دوله عربيه كانت تعتبر لاعب اساسي في مجريات العالم العربي ولكن. الدوله الفارسيه ماحد عارف وش تخبي
08:24 صباحاً 2006/08/25
7
الشعوب لا تحرك ساكنا ولا تغير في تعليمات السلطان او في سياسته ولا يوجد شئ في الدول العربيه يسمى الراءي العام او ردة فعله او حتى استفتاء بسيط يكون مجامله للشارع او للعامه او تقبل طلباتهم.
وفي النهايه اشكر القائمين على الجريده وكلمة الرياض داءما متميزه.
09:44 صباحاً 2006/08/25
8
يقال تكلم من أجل أراك.. الشعوب العربية لم تتكلم.. هناك من يتكلم !! ويجتمع!! ويصدر القرارات!! ويتخذ اشد المواقف المدمرة!! وتضييع مكتسباتها بالنيابة عنها.. هي غائبة بقوة القانون.. مسحوقة ومقموعة وتغرد بلحن حزين في "قفص طيور" كبير..ا لأعجب أن الشعب، الذي يتم كل شيء على حسابه وبالنيابة عنة ولمصلحته!!!` كما يقال وكأنه لم يبلغ الحلم لا يعرف ما يتم مناقشته `لمصلحته` إلا من وكالات الأنباء.. المفترض أن المواطن هو أول من يطلع على القرارات السياسية التي تلامس حياته ولقمة عيشه وراحته.. لن يستقيم حال العرب ما لم تشارك الشعوب في اتخاذ القرارات المصيرية وتتحمل مع الحاكم تبعات هذه السياسات.. الشعوب موعودة بالديمقراطية الأمريكية وكل مواطن (طبعاً معظم المواطنين في عرف النخب "عوام" أو "غوغائية) مساك "زبيدية" ليغرف من هذه الديمقرطية عندما تصل مع السيدة رايس..
10:13 صباحاً 2006/08/25
9
مقال تحليلي علمي رائع والحقيقة ان مقال اليوم يعتبر من أجمل ماقرأت من تحليلات للوضع في المنطقة... وشكرا لجريدة الرياض
11:30 صباحاً 2006/08/25
10
موضوع يحاكي الواقع, وعلى مستوى كاتبه, والمداخلات جيده, فقط يلزمنا النظر بشموليه, وليس بجزئيه جدليه في مسلمات بديهيه, كحرف عطف, لا يقصد به ما يوجب التركيز عليه, الا اذا قصد لذاته في سياق الموضوع, مع التحية للجميع.
11:43 صباحاً 2006/08/25
11
الأخوة الكرام
العنوان ليس نداء ودعوة للشرك
ارجو الا تختلط الأمور عليكم
العنوان نقد لأولئك الذين مارسوا المتاجرة بكلمةالشعب
وقدسوا كلمة الشعب وهم من يمتهنون شعوبهم صباح مساء
هذا المقصود من العنوان
شكرا لكم
02:08 مساءً 2006/08/25
12
المحور العربي الاقوى على الاطلاق (الرياض، القاهرة، دمشق) الذي بتعاضده وتكاتفه تحررت الكويت، لم يُرد له ان يتماسك الى الابد؛ ففي تماسكه قوة تهابها القوى التي تتربص بالمنطقة من كل حدب وصوب! لم يهدأ للطامعين بال، قاتلهم الله، فاغتالوا الرئيس الحريري ودقوا الاسفين في نعش هذا المحور الذي كنا نأمل منه، وندعوا الله له، بان يكون محور "التحرير العربي والاسلامي"، واذا بنا نراه وهو كالجبل الشامخ يتهاوى من شدة زلزال قوي ضربه فارتطمت حجارته المتدحرجة بكل ما ومن كان في الوادي، فدمر البلاد وقتل العباد، وكثرت الضحايا ممن ليس لها ملاذ، بعد الله، الا ذلك الكوخ المتهالك الذي ورثته ابا عن جد!
02:47 مساءً 2006/08/25
13
الأخوة الذين انتقدوا العنوان أعتقد أنهم أخطأوا لأن الصحيفة تنقل العبارة كما يقولها أولئك الناس وناقل الكفر ليس بكافر كما هي العبارة الشهيرة.بل على العكس في بعض الدول التي تبطش بشعوبها تجد القيادات تبدأ خطاباتها ب"باسم الشعب" ولا يقولون باسم الله ولم يقتل الشعبَ ويفسد الدينَ إلا تلك القيادات العنترية على شعوبها والوديعة مع إسرائيل
02:56 مساءً 2006/08/25
14
الشعوب هي الأمل ولكن الشعوب العربية مغلوبةعلى أمرها.
03:16 مساءً 2006/08/25
15
نعم.. هي الحقيقة.. لم يأتي على العرب مصيبة كما هي مصيبة الشعارات الجوفاء.. والمتاجرة بالشعوب... ولنا بموقف الحكومة السورية خير مثال.. أكثر من ثلاثين سنة لم تطلق طلقة في الجولان وموقعين اتفاقيات ذل وخذلان.. ومع هذا يرددون العروبة وما ادراك مالعروبة لديهم.. ويعملون ليل نهار على تدمير لبنان.. ؟؟؟ ونقل خذلانهم وتصديره إلى الغير...
08:11 مساءً 2006/08/25
سجل معنا بالضغط هنا