الرئيسية > شؤون دولية

واشنطن تدرس رد طهران .. وترى أن امتلاكها سلاحاً نووياً خطر على العالم

اصفي: الرد الايراني على المقترحات الأوروبية إيجابي وندعو الدول الأوروبية إلى الحوار للوصول إلى حل مرضٍ


طهران، فيينا، مينيابوليس (الولايات المتحدة) - مكتب «الرياض» نضال فاضل،اف ب:

اوضحت طهران على لسان المتحدث باسم خارجيتها حميد رضا اصفي بان ردها على المقترحات الغربية يحمل مؤشرات ايجابيه واضحة للغاية ودعت البلدان الاوروبية لتبني سبيل الحوار للوصول الى حل يرضي الطرفين حول برنامجها النووي المتهم امريكيا انه يسعى للوصول الى القنبلة النووية. وقال المسؤول الايراني في تصريح بثته الاذاعة الايرانية امس الاربعاء لو تفحصت البلدان التي قدمت رزمة المقترحات المؤشرات الايجابية في الرد الايراني بدقة فانه يمكن الوصول الى تسوية منطقية بشأن الملف النووي الايراني عن طريق الحوار وبعيدا عن التوتر مضيفا ان الرد الايراني يتضمن وجهات نظر وتساؤلات ايران حول آلية العمل واستمرار المباحثات والحوار مع الاطراف التي قدمت المقترحات في سبيل الوصول الى حل يرضي الطرفين.مؤكدا حسن نوايا بلاده.

وقدمت ايران ردا ملتبسا على طلب القوى الكبرى تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم رافضة على ما يبدو تعليقا فوريا لكنها عرضت اجراء «مفاوضات جدية» حول هذا الموضوع. وقال دبلوماسي غربي رافضا الكشف عن اسمه امس لوكالة فرانس برس ان «الايرانيين يعطون الانطباع بالرغبة جديا في التفاوض،لكنهم غير مستعدين كما يبدو للقيام بتنازلات مهمة» لا سيما في مسالة تخصيب اليورانيوم.

الى ذلك حذر البيت الابيض الثلاثاء من ان امتلاك ايران سلاحا نوويا سيشكل «خطرا» على العالم لكنه رفض التعليق على رد طهران على عرض الدول الكبرى لوقف البرنامج الايراني لتخصيب اليورانيوم بانتظار الاطلاع على تفاصيله. وقالت مساعدة المتحدث باسم البيت الابيض دانا بيرينو «لندع الدبلوماسيين يطلعون على هذا الرد قبل ان نتحدث عنه». واضافت» نحن على علم بخطاب النظام (الايراني) حول البرنامج النووي والرئيس (بوش) اعلن بكل وضوح وللعالم اجمع (الاثنين) خلال مؤتمره الصحافي انه يعتقد ان ذلك سيكون خطأ وخطيرا على المنطقة وعلى العالم باسره». واوضحت ان «الحكومة الاميركية تسلمت نسخة» من الرد الايراني على العرض الذي يهدف الى اقناع الجمهورية الاسلامية بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم للاستعمال المزدوج المدني والعسكري.ورفضت المتحدثة التعليق على التصريحات التي اعقبت تسليم رد طهران التي اقترحت اجراء «مفاوضات جدية» اعتبارا من الاربعاء مع الدول الكبرى. وقال السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون في تصريحات صحافية «سندرس الرد الايراني بعناية (...) لكننا مستعدون ايضا للتحرك لفرض عقوبات اقتصادية (على ايران) في حال لم تستجب للشروط المحددة» من قبل الدول الكبرى.

من جهتها افادت مصادر دبلوماسية في فيينا لوكالة فرانس برس الثلاثاء ان السلطات الايرانية منعت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفقد منشأة تحت الارض في نطنز في الوقت الذي يطلب فيه من ايران وقف نشاطات حاسمة في القطاع النووي. وقالت المصادر نفسها ان السلطات الايرانية تخلق صعوبات لمفتشي الوكالة لكن هذه الهيئة التابعة للامم المتحدة لا زالت قادرة على مراقبة البرنامج النووي في هذا البلد. والى جانب منعها المفتشين من زيارة موقع يجري تشييده في نطنز،رفضت ايران ايضا منح تأشيرات دخول الى بعض المفتشين ومنحت آخرين تأشيرات لمدة قصيرة ولزيارة واحدة، بدلا من تأشيرات طويلة الامد ولعدة زيارات.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة