الرئيسية > شؤون دولية

مقتل جندي إسرائيلي وجرح 3 في انفجار لغم بدبابتهم قرب بنت جبيل

الخروقات الإسرائيلية والانتهاكات مستمرة في جنوب لبنان


بيروت - مكتب «الرياض»، طارق دملج:

قصفت المدفعية الإسرائيلية بعد منتصف ليل امس الاول الاطراف الشرقية لبلدة شبعا، وخصوصاً مرتفعات جنعم وسدانه بقذائف من عيار 155 ملم سقط بعضها على مسافة اقل من كيلومتر من مواقع الجيش اللبناني المنتشرة عند الطرف الجنوبي للبلدة.

واطلقت المدفعية الإسرائيلية حوال 80 قذيفة مضيئة في اجواء شبعا ومحور جنعم وبركة الفقار ترافق ذلك مع رشقات رشاشة ثقيلة من موقع الرصد في اتجاه محور جنعم لفترة ثلاث ساعات وفي شكل متقطع. فيما حلقت طائرات استطلاع M.K عند التاسعة صباحاً في اجواء العرقوب، وسجل تحليق للمروحيات الإسرائيلية في اجواء مزارع شبعا المحتلة.

من جهة ثانية، تابع الجيش اللبناني تحصين مراكزه في القطاع الشرقي، حيث ادخل 15 آلية مدرعة الى مواقعه في كفر شوبا وشبعا وعين عرب، كما سير دوريات في منطقة طاري - راشيا الفخار - حلتا.

وتحدثت معلومات عن مقتل جندي إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين في انفجار لغم بدبابتهم في محيط بلدة بليدا في قضاء بنت جبيل.

وكانت هذه الدبابة قد دخلت حقل الغام كان زرعه الإسرائيليون قبل انسحابهم في العام 2000.

من جهة ثانية، خطفت قوة إسرائيلية مواطنين لبنانيين اثنين من بلدة القنطرة ونقلتهما الى داخل الاراضي المحتلة.

وكانت هذه القوة والتي تتألف من 20 جندياً تسللت صباحاً من موقع الدواوير الإسرائيلي في اتجاه وادي هونين مروراً بمثلث رب الثلاثين - العدسية - مركباً، واتجهت بين كروم الزيتون، الى مثلث محبسبات، حيث اقامت حاجزاً اخضعت خلالها السيارات الى التفتيش، قبل ان توقف سيارة تقل ثلاثة مواطنين هم محمد قاسم عبدالحسين (34 عاماً) وشقيقه حسن (38 عاماً) وحسن عبد الصغير وجميعهم من بلدة القنطرة.

وبعدما استجوبت القوة الإسرائيلية المخطوفين لأكثر من نصف ساعة، اطلقت سراح عبد الصغير، فيما ابقت على الشقيقين عبدالحسين ونقلتهما معصوبي الاعين في اتجاه الاراضي المحتلة.

وتزامن ذلك مع تحركات لجنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط تلة الضبع الواقعة عند الطرف الجنوبي الشرقي لبلدة مركبا وتلة جبل الوردة في الطرف الشمالي الشرقي، فيما واصلت القوة الإسرائيلية تمركزها في هاتين التلتين منذ توقف الأعمال الحربية في 14 آب/أغسطس الجاري.

وأكد بعض أهالي جوة الطيبة، ان جنود الاحتلال انسحبوا منتصف الليلة الماضية من منطقة مشروع الطيبة ولم يعد هناك وجود لأي مدرعات إسرائيلية باستثناء عدد من الدبابات المدمرة بفعل صواريخ المقاومة أثناء المواجهات.

على الصعيد السياسي، اتصل رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة مساء أمس الأول بالرئيس المصري حسني مبارك وأبلغ إليه استناداً إلى معلومات رسمية، تقدم خطوات انتشار الجيش في الجنوب وطلب منه إجراء اتصالاته واستخدام نفوذه من أجل رفع الحصار عن لبنان. وكذلك عزاه بضحايا حادث اصطدام القطارين في مصر.

واتصل السنيورة أيضاً بوزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس وطالبها بالسعي لدى إسرائيل إلى رفع حصارها من لبنان، وعرض معها معطيات تشكيل القوة الدولية والاستنتاجات الأولية لتقرير الفريق التقني الألماني الذي يفيد ان لبنان في حاجة إلى مساعدة من الأمم المتحدة لاستكمال مراقبة المعابر وضبطها بطريقة فعالة تتفق والقرار 1701.

وأجرى اتصالاً آخر بالأمين العام للأمم التحدة كوفي انان الذي بدأ تحركاً من أوروبا يتناول تشكيل القوة الدولية المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن، مشيراً إلى تقدم عن هذا الصعيد سيتبلور في الأيام المقبلة.

ورجحت معلومات وزارية لبنان، ان تتخذ الحكومة اللبنانية قراراً أحادياً اليوم الخميس بفتح مطار رفيق الحريري الدولي أمام حركة الملاحة الجوية لكل شركات الطيران، ومن كل الدول، إذ أجرت إسرائيل على إبقاء الحصار الجوي والبحري على لبنان وطرح شروط غير مقبولة لدى الجانب اللبناني لتحقيق انسحابها من الجنوب.

وكشفت مصادر وزارية ان الحكومة اللبنانية بحثت في اجتماعها يوم الاثنين الماضي في خطوة كسر الحصار، حيث طرحت المعطيات المتوافرة عن عرقلة إسرائيل تطبيق القرار 1701 عن طريق الاقتراحات التي ترتكبها وعن طريق الشروط التي تضعها لانسحابها من أراض في الجنوب تواصل احتلالها.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة