قدم رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة شكره وتقديره لحكومة المملكة العربية السعودية لوقوفها الى جانب لبنان في محنته وقيامها بارسال تبرعات بمبلغ 500 مليون دولار اضافة الى تحويلها مبلغ 50 مليون دولار وضعت وديعة في مصرف لبنان لتعزيز الاستقرار النقدي بمبلغ مليار دولار.
كما شكر الرئيس السنيورة بعض الدول الشقيقة (الكويت وقطر والامارات العربية المتحدة) التي قامت بارسال تبرعات الى لبنان.
وأوضح السنيورة في مؤتمر صحفي عقده امس أن العدوان الاسرائيلي على لبنان تسبب في الحاق اضرار كبيرة في الاقتصاد اللبناني مبينا ان هناك رغبة وحماسة من الدول الشقيقة والصديقة وقبل ذلك من اللبنانيين في اعادة اعمار لبنان .
وأضاف أن هناك اتصالات تتم مع عدد من الدول المانحة يتم تنسيقها من أجل تحديد ما يمكن تبنيه وما يمكن القيام به عبر ما يتوافر للدولة من أمكانيات عبر الاعانات وما يمكن أن توفره الدولة من خلال ما هو محدود لدينا.
واكد ان لبنان حتى يوم 11 من شهر يوليو الماضي كان يعمل للتحضير لعقد مؤتمر لدعم الاقتصاد اللبناني ومعالجة تراكم الدين العام الذي كان في معظمه ناتجا من ستة اجتياحات أسرائيلية سابقة ربما نسي البعض أن لبنان تعرض عام 1969 للاجتياح وفي العام 1978 وفي العام 1982 و 1993 و1996 وفي العام 1999 وفي كل تلك الاجتياحات كنا نعالج ما تراكم لدينا بنتيجتها من اثار مدمرة للاقتصاد وللبنانيين.
وشدد على وجوب وجود الضمان الدولي لعملية البناء لاننا لا نزال في مرحلة وقف الاعمال العدائية مبينا أن القوة الدولية لم تأت بعد لكنني أستطيع أن أعطي شيئا من الطمأنينة وأنها على مشارف الوصول. واكد السنيورة أن بلاده ترحب بمجيء القوات الايطالية والقوات الفرنسية وتحفيز الحكومة الفرنسية على القيام بخطوات إضافية عما قامت به بإرسال مائتي جندي إضافة الى المائتين الموجودين لاستمرار جهود الدعم التي تقدمها فرنسا والتي ظهرت في كثير من المجالات ولا سيما خلال مناقشة القرار 1701 ونحن نرحب بكل القوى التي سوف تأتي الى لبنان بناء على إشارة من الامين العام للامم المتحدة.