
يبدو أن الأرقام الفلكية التي يقدمها عشاق الأرقام المميزة في المزادات وإعلانات الصحف قد أغرى الكثيرين بالتقرب منهم ومحاولة استغلالهم خصوصاً في ظل المبالغ المهولة التي يدفعونها.
آخر حلقات مسلسل عشاق الأرقام المميزة حدثت في مدينة الرياض حيث استطاع (مقيم عربي) من كسب مبالغ كبيرة جراء بيعه الأرقام المميزة ثم استردادها مرة أخرى، ويأتي سيناريو العملية بإعلان في موقع الكتروني أوصحيفة بنية هذا الشخص ببيع رقم جوال مميز يعمل على شريحة مسبقة الدفع وهو ما يعني مزيداً من الإغراء خصوصاً لفئة الشباب الذين يبحثون عن أرقام مميزة بأسماء مقيمين لاستغلالها في الأمور غير النظامية وتأتي المعاكسات على رأسها.
تبدأ العملية باتصال الضحية على المحتال معلناً رغبته بشراء الرقم، ويرد المحتال بأن وقته ضيق جداً (لإغلاق باب تحويل اسم مالك البطاقة) مما يدفع الضحية للاستعجال ودفع المبلغ الذين لن يقل عن ألف ريال مقابل أن يأخذ الشريحة ثم يذهب الاثنان في حال سبيلهم وانتهاء الصفقة ظاهرياً، ويبدأ صاحبنا الشاب في توزيع رقمه الجديد بين أصحابه لكنه سيتفاجأ بعد اسبوع بأن الرقم أغلق من قبل الشركة، في تلك الحالة الشاب يندم على تسرعه واستعجاله وسيعتقد أن مسلسل المعاكسات قد جلب عدداً من الشكاوى حتى أغلقت الشركة الرقم، لكن في واقع الأمر القصة لم تنته عن تلك الحكاية، لأن المحتال أساساً قد توجه إلى مقر الشركة وطالب بشريحة بديلة مبيناً للموظف بأن الشريحة الأصلية قد احترقت أو ضاعت، الموظف سيطابق الأسماء ويجد بالفعل أن الشريحة تحمل اسم نفس الشخص الواقف أمامه، سيعطيه الشريحة الجديدة ويقفل القديمة.
وهكذا يبدأ المحتال بإعادة السيناريو والبحث عن ضحية جديدة من عشاق الأرقام المميزة!.