
يبدو ان الابتسامة التي نراها ترتسم على شفاه البعض تخفي في اعماقها الكثير من الآلام والهموم، ولكن يظل الايمان بقضاء الله وقدره ثم الاعتصام بالصبر، البلسم الشافي للجروح مهما اختلفت درجة الألم، وبغض النظر عن اسباب ومسببات هذه الجروح.
في السجون نجد الكثير من الوجوه التي نقرأ في ثنايا تقاطيعها ادلة الاجرام التي تحاول انكارها، وفي المقابل نرى بعض الوجوه التي تنطق تقاسيمها بالبراءة دونما لغة كلمات، توحدت مع مصيرها مختزلة احلامها في كيفية اعانة نفسها على تحقيق البراءة، التي سلبت منها.
في سجون مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة التقت «الرياض» بعدد من المساجين السعوديين، بعد موافقة سعادة الفريق ضاحي خلفان تيم القائد العام لشرطة دبي والذي سهل لنا إجراء هذا التحقيق مع السجناء السعوديين وعددهم، 23 سجيناً والذين معظمهم من فئة الشباب، تحدثوا عن معاناتهم في السجن خلف القضبان، بعضهم يدعي البراءة، والبعض الآخر يعترف بذنبه ويعد بعدم الرجوع إليه مرة اخرى، ولكن الجميع يتفق على كراهية هذا المكان، رغم عناية ادارته بالنزلاء ولكنه (سجن) ووجوب التحلي بالصبر أحد مقومات مشاعر نزلائه، وطلب المساعدة من الله ثم من ولاة الأمر والمسؤولين في مملكة الإنسانية للنظر بعين العطف والأبوة الحانية لظروفهم الصعبة التي يعيشونها بعيداً عن دفء الوطن وفراق الأهل والأحبة والأبناء.
تناول اللقاء معهم عدة محاور اهمها، اسباب دخولهم السجن ومدة محكوميتهم، المعاملة التي يتلقونها في سجون دبي، احلامهم وآمالهم، واخيراً موقف القنصلية السعودية منهم.
تحدثنا مع المواطن السعودي السجين (ع/س/ف) العمر 30 عاماً، تاجر سابق (شركة تجارية خاصة) في المملكة العربية السعودية، تم القبض عليه في مدينة دبي في عام 2003م بتهمة حيازة المواد الضارة بالعقل (المخدرات)، بقصد الاتجار بها، بالإضافة لتعاطي المشروبات الكحولية.
وقد حكم عليه بالسجن المؤبد، وعند سؤال المتهم عن ملابسات القضية، أنكر المتهم ع/س/ف ما نسب إليه، موضحاً أنه قدم لمدينة دبي بنية خوض غمار الأعمال الحرة فيها، وأن أحدهم عرض عليه في أحد شوارع دبي عدداً من الحبوب المخدرة، وفي هذه الأثناء قبض عليه رجال الشرطة، وحكم عليه بالعقوبة المؤبدة، ولم يصدقه أحد فيما يرويه، وأضاف: أتمنى من ولاة الأمر والمسؤولين في المملكة مساعدتي في الحصول على الإعفاء، فأنا أعيل أسرة كبيرة، لا يعرفون عني شيئاً منذ دخلت السجن في دبي، وأملي كبير في أن يساعدني المسؤولون في المملكة على الخروج من السجن.
شيكات بدون رصيد
أما السجين (ع/ح/ر) العمر 39 عاماً فقد كان يعمل بتربية الجمال في المملكة تم القبض عليه في اواخر عام 2005م بتهمة إعطاء شيك بدون رصيد، بالإضافة للسرقة البسيطة، وقد حكم عليه بالسجن 9 أشهر، وغرامة تزيد على 100 ألف درهم اماراتي، بالإضافة للابعاد من دولة الإمارات المتحدة وعدم دخولها نهائياً.
ومن اللافت للانتباه ان المتهم ع/ح/ر مصر على إنكار التهمة المنسوبة إليه، حيث أكد أن الشيكات التي كانت السبب في إدانته، كان قد فقدها أثناء انشغاله بسباق الهجن في ند الشبا في مدينة دبي في دولة الإمارات، (قبل أيام من القبض عليه) فهو مشارك منتظم لهذا السباق منذ 18 عاماً مضت.
وأشار المتهم الى ان الشيكات كانت موقعة عندما فقدها لظروف تخص عمله، وهذا ما أثبت التهمة عليه، وأضاف أنا أعرف ان القانون لا يحمي المغفلين، ولا أستطيع أن أثبت براءتي، ولكن ما يؤلمني في هذه العقوبة قرار إبعادي عن الإمارات، فهو يتعارض مع مصالحي في دبي، وأتمنى من المسؤولين مساعدتي في هذا الأمر.
شحنة جوالات
السجين (م/ف/د) العمر 37 عاماً كان موظفاً في جامعة الإمام محمد بن سعود، تم القبض عليه عام 2005 بتهمة حيازة أشياء متحصلة من جريمة مع العلم بذلك (شحنة جوالات مسروقة)، وهو مطالب بأكثر من 3 ملايين درهم إماراتي، ولديه قضية اخرى مدنية مطالب فيها ب 30 ألف درهم إماراتي، وقد حكم عليه بالسجن 3 أشهر ولكنه لم يخرج بسبب المبالغ المطالب بها والتي لم يستطع دفعها.
يقول المتهم م/ف/د: لقد كنت أنقل الجوالات ما بين المملكة والإمارات بطلب من تجار اعرفهم ومقابل راتب بسيط ولا أعرف عن مصدر البضاعة المحمولة أي شيء، ولكن عندما قبض علي رجال الشرطة في دبي، تخلى عني الجميع ولم استطع الاتصال بالتجار ولم استطع حتى الآن استيعاب ما حدث وهذه المبالغ الخيالية التي يطالبوني بها!!!
وقضية السجين (ط/ص/أ) العمر 36 عاماً، رجل اعمال وكان يعمل في شركة ألبان سعودية، تم القبض عليه في عام 2005م بتهمة حيازة المؤثرات العقلية (المخدرات) بقصد الاتجار بها، وعقوبته السجن المؤبد.
ومن الجدير بالذكر ان هذا المتهم والمتهم السابق ع/س/ف هما السعوديان الوحيدان المحكومان بالسجن المؤبد في دولة الإمارات العربية المتحدة.
المتهم ط/ص/أ هو أب لسبعة اطفال، لا يعرفون عنه شيئاً حتى الآن، ويقول: نحن نناشد المسؤولين في الإمارات والمملكة العربية السعودية أن يساعدونا بعفو خاص علماً بأنه صار لبعضنا مدة طويلة تزيد على عشر سنوات، فنرجو منكم إعطاءنا فرصة لحياة جديدة لنا ولعوائلنا الحزينة، فهناك مساجين من جنسيات مختلفة وأحكامهم مؤبد وإعدام، قامت سفاراتهم بمخاطبة الديوان، وتم الإفراج عنهم بعفو خاص، ونحن لازلنا ننتظر الفرج من الله.
أما القضية الأغرب فهي قضية الأخوين (أ/ج/د) العمر 22 عاماً و(م/ج/د) 18 عاماً، وهي أغرب قصة سمعتها في سجون دبي، حيث قدم إلي شاب سعودي لا تبدو على ملامحه علامات الإجرام (وهو الأخ الأكبر)، وإنما تبدو عليه علامات الاتزان والرصانة، وعندما سألته عن سبب دخوله السجن أجابني على الفور مسؤول المركز الرائد مروان جلفار انه دخل السجن بإرادته وبدون تهمة موجهة له!!؟
وعندها زاد فضولي لمعرفة القصة كاملة، فبدأ الأخ الأكبر أ/ج/د (وهو موظف كمبيوتر في الدمام) الحديث قائلاً: جئت برفقة أخي الأصغر للإمارات بقصد المساهمة في اكتتاب شركة (دانة غاز) والاستفادة من هذا الاكتتاب، وقمنا بحجز غرفة في أحد فنادق دبي، وكنت في شدة التعب فنمت مباشرة بانتظار الغد المشرق بالنسبة لي وهو بداية الاكتتاب و الحصول من ورائه على مردود مادي جيد، وخاصة أنني أحضرت معي كل ما استطعت توفيره من عملي خلال ثلاث سنوات، ولكن ما حدث كان أشبه لي بكابوس مزعج!! فقد أفقت على صوت أخي الأصغر وهو يصيح حيث يحاول رجال الأمن القبض عليه، وعندما استفسرت عن السبب وما الذي حدث، عرفت أن عدداً من موظفي الاستقبال في الفندق أقنعوا أخي بالتسلية وتعاطي المخدرات بعد أن عرفوا ان معنا مبلغاً غير قليل من المال، وبعضهم كان من التحريات فقبضوا عليه، وعن إجراء فحص لدم أخي، ثبت تعاطيه للمواد المخدرة، وحكم عليه بالسجن 8 أشهر، وهذه أول مرة يتعاطى فيها أخي المخدرات، ولم استطع ان اتركه وحده في السجن نظراً لصغر سنه، فقررت دخول السجن معه ووافق المسؤولون على ذلك بعد شرح الموقف لهم.
وأضاف: كل ما جمعته خلال 3 سنوات من عملي، خسرته في السجن لنصرف منه أنا وأخي، ولم أكتتب في دانة غاز وإنما دخلت السجن بدلاً من ذلك!!!
سرقات
السجين (ن. ح. د) من المنطقة الشرقية في المملكة العمر 30 عاماً، عاطل عن العمل، تم الحكم عليه بالسجن 10 سنوات، امضى منها 7 سنوات حتى الآن في سجن دبي المركزي، بتهمة السرقة عدة مرات، آخرها سرقة 12 كيلو من الذهب، وعند الحديث معه، اعترف المتهم بذنبه، ولكن تمنى على المسؤولين في المملكة مساعدته على الحصول على العفو، خاصة انه امضى اكثر من نصف المدة المحكوم بها، وان رعايا الجاليات الاخرى يحصلون على العفو بسهولة، بمساعدة سفاراتهم في دولة الامارات العربية المتحدة.
وادعى ان محامي السفارة السعودية في الامارات لم يقم بواجبه كما يجب معنا كسجناء سعوديين، ولم يتابع قضايانا، وكان يطالبنا بمبالغ هائلة للدفاع عنا، وانا اعرف ان بلادي تساعد جميع من يحتاج للعون، فهي ليست عاجزة عن مساعدتنا وفك أسرنا، والعودة لعوائلنا المنتظرة!!
عملة مزيفة
السجين (ح. ك. ح) العمر 30 سنة، تم الحكم عليه بتهمة حيازة عملة مزيفة، وأوضح المتهم انه قدم للامارات للمساهمة في شركة دانة غاز، وانه معتاد على المساهمة في الشركات الاماراتية، والعودة مباشرة للمملكة، فهو رجل ملتزم، وما حدث هذه المرة انه ذهب للصراف، لتحويل المبلغ (والذي اقترضه من اصدقائه للمساهمة به، وارجاعه لهم بعد مدة محددة) للعملة الاماراتية، ولكن وبعد ان قدم المبلغ للصراف لتحويله، فوجئ بأن الصراف يبلغه بأن العملة التي أحضرها مزورة (دولارات)، ولا يستطيع تحويلها، وبعد مشادة كلامية بينهما، قبض عليه رجال المباحث بتهمة العملة المزورة.
وأضاف المتهم: لقد تدمرت أوضاع مستقبلي، والكثير من الاصدقاء يطالبونني بأموالهم والتي تصل الى اكثر من مليون ريال، انا اعرف انني مغفل والقانون لا يحمي المغفلين، ولكن اطالب بأن اخرج من السجن لأحاول اصلاح ما يمكن اصلاحه، ومتابعة مصالحي المتعطلة، وانني اقسم بأنني بريء من هذه التهمة.
ومن اللافت للانتباه في حديث جميع من قابلتهم «الرياض» من السجناء السعوديين في سجون دبي، اجماعهم على تقصير القنصلية السعودية ومحاميها، في متابعة أمورهم وقضاياهم، والتواصل معهم لمساعدتهم على اجتياز هذه الصعوبات التي يواجهونها في السجن، حيث يزعم السجناء ان كثيراً من السفارات الاخرى استطاعت مساعدة رعاياها على الحصول على العفو من حكومة دبي، من خلال متابعة قضاياهم، والتواصل معهم.
وفي المقابل، وكما اجمع السجناء السعوديون على عدم متابعة سفارتهم لقضاياهم في الامارات، فإنهم ابدوا ارتياحهم من المعاملة التي يتلقونها من ادارة السجن، حيث يوفرون لهم كل ما يحتاجونه من متطلبات، ووسائل الترفيه المناسبة، ومراكز تحفيظ القرآن، بالاضافة للمكتبة العامة الموجودة في مركز السجن والمتاحة للجميع.
المسؤول عن السجناء السعوديين يتحدث
توجهت «الرياض» للمسؤول المباشر عن السجناء السعوديين الرائد مروان عبدالكريم جلفار من الادارة العامة للمؤسسات العقابية والاصلاحية في مدينة دبي في دولة الامارات العربية المتحدة، واستفسرت منه عن احوال السجناء السعوديين، وسلوكهم الملاحظ، وغيرها من الامور الاخرى وخرجنا معه بهذا الحوار:
٭ يدعي السجناء السعوديون بأن السفارات الاخرى تتابع قضايا رعاياها في الامارات أكثر من سفارتهم السعودية، فما مدى صحة هذه الادعاءات، ومن هي السفارة الاكثر اهتماماً برعاياها من خلال متابعتكم لهذه الامور؟
- نعم، أعتقد أن السفارات العربية بشكل عام هي الاقل اهتماماً بقضايا رعاياها في سجوننا، والسفارة الاكثر اهتماماً بقضايا رعاياها ومتابعتهم، هي سفارة ايران، ثم سفارات الدول الاوروبية، ثم سفارات الدول الافريقية.
٭ حسب متابعتكم للسجناء السعوديين، كيف تقيمون سلوكياتهم في السجن؟ وما هي الخدمات التي تقدم لهم في السجن؟
- أخلاقهم وسلوكياتهم ممتازة، وهم ملتزمون بالانظمة والقوانين، ويشاركون في الانشطة الثقافية المختلفة التي تنظمها ادارة السجن، ونحن نعاملهم بكل احترام، ونحاول توفير كل ما يحتاجونه هم وغيرهم من الجنسيات الاخرى من رعاية صحية، حيث توجد عيادة خاصة للمساجين في المركز، وان كانت هناك حاجة لعرض أحدهم على طبيب مختص خارج السجن فنحن لا نتردد في فعل ذلك مع وجود الحراسة معه، كذلك تتوافر شاشات التلفاز في كل مكان في السجن، وتصلهم الصحف اليومية في الامارات بشكل منتظم، بالاضافة للمكتبة الموجودة في السجن، وتجرى العديد من المسابقات الثقافية والرياضية بينهم، كذلك نوفر لهم دورات في الكمبيوتر والحصول على شهادة معترف بها لمن يرغب في تعلم الكمبيوتر من خلال التعاقد مع شركات متخصصة في هذا المجال مثل شركة (مايكروسوفت)، وبالنسبة للطعام تتولاه شركة أبو ظبي للفنادق (خمسة نجوم)، ومن يرغب في الشراء من الخارج فلا مانع من ذلك، كذلك اقرت الدولة قرارات عفو للمساجين بشكل عام وربطت ذلك بمقدار حفظهم لأجزاء القرآن الكريم، فعلى سبيل المثال، من يحفظ ثلاثة اجزاء تخفض مدة عقوبته 6 اشهر، ومن يحفظ خمسة اجزاء، تخفض مدة عقوبته سنة واحدة، وهكذا تنقص مدة محكوميته كلما زاد في مقدار حفظه للقرآن الكريم حتى تصل الى أن من يحفظ القرآن كاملاً تخفض مدة محكوميته عشرين سنة.
القنصل السعودي العام يوضح:
ثم توجهت «الرياض» للقنصلية السعودية في مدينة دبي، وقامت بالاستفسار عن اسباب التقصير في الاهتمام بقضايا الرعايا السعوديين في سجون الامارات، كما أبدى ذلك جميع السجناء السعوديين، فأجابنا سعادة السفير حمود بن فراج بن نادر، القنصل السعودي العام في مدينة دبي والمناطق الشمالية في دولة الامارات العربية المتحدة، موضحاً هذا الامر بقوله.. ان القنصلية السعودية في مدينة دبي دأبت على حرصها المتواصل لمعرفة ومتابعة قضايا السعوديين في دولة الامارات، على مختلف الاصعدة، سواء الامور القضائية او الاقتصادية او التعليمية وحتى الاجتماعية، والممثلية حريصة على متابعة حيثيات الامور، وخاصة بما يتعلق بقضايا الشباب (سامحهم الله)، حيث يعرضون أنفسهم لبعض الاخطاء السلبية، عندما يغويهم الشيطان، ويقومون بممارسات خاطئة ومن ثم يعتقدون ان القنصلية وموظفيها لديهم القدرة والآلية الكافية التي تعجل الافراج عنهم، او غض النظر عن بعض ممارساتهم، وهذا غير ممكن، وغير وارد اصلاً، وليس من المعقول ان القنصلية تختصر او تتجاوز أموراً مسلماً بها قضائياً وقانونياً، ومحسومة من قبل السلطات الاماراتية، حسب انظمة البلد وقوانينه.
وأضاف: القنصلية لديها محام معين من قبلها، لمتابعة أمور السجناء السعوديين، واذا المحامي طلب من بعض السجناء أتعاباً نحن لسنا مسؤولين عن ذلك، وهذا شيء يخص الشخص نفسه والمحامي، ونحن لا نتدخل في ذلك الامر، نحن نكلف المحامي بالقضية التي نراها من وجهة نظرنا صحيحة لمتابعة القضية وحسب الاتفاق والعقد الذي بيننا وبين المحامي نفسه، وقد سبق وان قامت القنصلية السعودية ورئيسها بمخاطبة سمو حاكم دبي وحكام الامارات الشمالية باصدار عفو كريم عن السجناء السعوديين، المحكومين بقضايا الحق العام، واستجابوا جزاهم الله خيراً.
والقنصلية السعودية تقوم بواجباتها وتنفيذ تعليمات خادم الحرمين الشريفين، وحكومته الرشيدة، بمتابعة قضايا السعوديين، وهذا واجب وطني وانساني نقوم به، ولكن نلتزم ونحترم القوانين والانظمة المعمول بها بدولة الامارات العربية المتحدة، ونحن لا نشك بقدرة مؤسسات البلد (الامارات) القانونية والقضائية لمتابعة الامور واعطاء كل ذي حق حقه.
1
مصائب لا يعلم عنها أحد.. قضايا غريبة.. تذكر لأول مرة.. ونرجو تدخل المسؤلين في بعض القضايا مثل قضية الأخوان..
طلال القحطاني - زائر
08:09 صباحاً 2006/08/24
2
المؤبد للسعودين ولم يشملهم العفوا من رئيس الدوله اما الاروبي الذي كل عرف وقراء قصته اكبر تاجر مخدرات قبض عليه في الامارات يطلق سراحه وغيره كثيرون
من تجار العمله والتزوير. وللاسف الشديد انهم يسمحون بيع الخمور في فنادقهم
والي يسجن الشاب السفيه اما الذي يبيع الخمور فهو معه تصريح من الدوله
ولايطبق عليه القانون والله ان هذا التناقض لاحول ولاقوة الابالله
لكم الله ياشباب بلادي الله يهديكم ونسأل الله ان يفرج عنكم وبأذن الله والد الجميع
ابو متعب مايتخلا عنكم.
ابو نصار - زائر
08:13 صباحاً 2006/08/24
3
بصراحه كلام السفير صحيح يعني أن الشاب يأتي بكل قواه العقليه رغم علمه بالعقوبه فيفعل الجريمه ثم بعد ذلك يطالب بالإفراج عنه! إلى متى , والسجون في مدينه دبي لاتختلف عن السجون في المملكه العربيه السعوديه هناك سجن وهنا سجن !
محمد العثمان - زائر
08:22 صباحاً 2006/08/24
4
الواضح ان هناك تقصيرا كبيرا من السفارة السعودية في الامارات بحق المواطنين المسجونين في الامارات ويتبين ذلك من رد المسئول بالسجن ومن رد السفارة الذي يتبين منه تضخيم الدور المناط بهم من قبله على غير فائدة تذكر 0 فنراه عقاب مضاعف من السفارة زيادة الى عقابهم الذي صدر بحقهم من دولة الامارات
احمد عبدالله - زائر
08:53 صباحاً 2006/08/24
5
الله يعينهم بس
اللحين ربعنا ماناظروا للسجناء داخل السعودية عشان يناظرونكم
بعض السجناء في السعودية مسجنونين سنيين عشان مبالغ زهيدة واخرين تم تسديد الديون عنهم لكن لم يتم متابعة معاملة اطلاق سراحهم
مانقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
بعدين من متى كان للسفارات دور مؤثر في مثل هالامور
هم جيدين في الاستقبال والتوديع الله يهديهم الى طريق الصواب
تحيااتي
ابو ساره - زائر
10:00 صباحاً 2006/08/24
6
السفارات السعوديه ماتقصر بحق المواطنين.. بس كل شي له حد..
وكل دوله لها انظمه وقوانين لازم احترامها.
والله يهدي الشباب انت مسافر الي شغل او سياحه احترم نفسك واحترم قوانين البلد تسلم...
ابو دانة - زائر
10:20 صباحاً 2006/08/24
7
الى وزير الخارجة. الى ترون أن هاؤلا المواطنون مضلومون حتى ولو كانو مذنبون ! اننا نر سفارات دول اسيوية وافريقية فقيرة توكل محامون لمواطنينهم في جميع دول العالم من غير مقابل ولا اريد ان اسمي دول ولكن نطالب بتوكيل محامون لجميع المتهمون السعوديون في الخارج من غير مقابل فهاذى اقل شئ نقدمة لهم سواء مذنبون اومضلومون فا الدولة غنية وللة الحمد وهاؤلاء ابنائنا
سلطان السويلم - زائر
10:21 صباحاً 2006/08/24
8
قبل فترة من الزمن شاهدة في احد القنوات الفضائية بأن حاكم دبي الشيخ محمد المكتوم قد اصدر عفواً لأحد الشخصيات السينمائية الغربية ادين بتهريب ثلاثه كيلو من الكوكائيين في امارة دبي والآن نقراء بأن ابناء جيرانه وعمومتة يحكم عليهم بالمؤبد بدون شفقة ولا رحمة
ابو ابراهيم - زائر
10:57 صباحاً 2006/08/24
9
حسبي الله ونعم الوكيل والله يفرج همهم ويصلح قلوبهم ويصبر اهلهم
ابو بندر - زائر
11:26 صباحاً 2006/08/24
10
مع ان السجن سجن في كل المقاييس وشبابنا هداهم الله يعتقدونا أن دبي للسياحه فقط وينسون أن القوانين فيها صارمه
ولاتتسامح مع أي مخالف حتى المخالفات المروريه لايتهاونون بها
وتطبق على المخالف عقوبه تجعله يفكر ألف مره في زيارته الثانيه وانظروا الى الشريط ألأخضر وألشريط البرتقالي أنه يميز درجة العقوبه بين شخص وآخر..منتهى التنظيم
محمد العثمان - زائر
11:57 صباحاً 2006/08/24
11
والله العظيم ان القلوب تتعاطف معهم، ولكن عند تحكيم العقل من يخطأ يجب أن ياخذ جزاءه
و للمعلومية دولة الامارات لديها نظام صارم بشكل رائع ايضا، ولامجال فيها للواسطة ابدا و العفو فيها محصور لامير البلاد او نائبه و غيرهم مستحيل أن يتدخل و النظام هناك يطبق على الكل وبدون تفرقه، وهذا اللي خلى الكل يحترم النظام و يكفيك زياره ليوم واحد لابو ظبي ولا دبي لترا كيف المقيم قبل المواطن يحترم النظام و يحافظ عليه لانه لو خالف فهو وحده من سيدفع الثمن.
انا لا استطيع ان اخفي اعجابي بصراحه بالنظام في دولة الامارات.
اما بالنسبة للموضوع فليس هناك مذنب يقول انا اذنبت او انا اخطأت
تمنياتي لهم بالعوده السريعه الى اهاليهم.
سعود بن طلال العلي - زائر
12:00 مساءً 2006/08/24
12
يشكر الكاتب على هذا التحقيق والذي لفت الأنظار إلى أناس نحن عنهم غافلون
لكن ما يؤسفني هو برودة رد مسؤول القنصلية السعودية في الإمارات، وكأن الأمر لا يعنيه، ولم يهتم بحديث إلا بجمالية العبارات وتنميقها. فعليه (سامحه الله) الإهتمام أكثر بأبناء وطننا، وتحمل تكاليف المحامي أو تعيين محامي سعودي في القنصلية للدفاع عن المتهمين.
سليمان - زائر
12:17 مساءً 2006/08/24
13
هذا في دبي
وماذا عن دول العالم الأخرى ؟؟
نعلم جميعاً أن السعوديين لم يتركوا مكان في العالم الا ذهبوا له
لذلك كلي أمل أن توسع دائرتها جريدة الرياض
وتخطوا لدول أخرى غير عربية وعربية يكثر فيه السعوديين
وتزورهم في السجون لنعرف ونتعلم من معاناتهم
ومنها تخفيفاً عليهم ألآمهم
شكراً جريدة الرياض منتظرين المزيد
خالد العسيري - زائر
12:38 مساءً 2006/08/24
14
هكذا يكون الصحفى . ليت من بيده الحل يمتلك نصف انسانيتك.
خالد الشهرى - زائر
12:58 مساءً 2006/08/24
15
اولا يوجهه الشكر الى من قام بكل ما من اجله وصلنا هذا الخبر
..
ثانيا انا شخصياوقد كنت بدولة البحرين في العاصمة المنامة وهي سفرتي لها ثاني مرة..وقد كنت حذرا الى اخر درجة..وتخيلو ياناس يجيك واحد يسوي لك اشارات بسيارته وحركات غريبة ثمن يتبعك بعد ان توقع انه الفت انتباهك له ثم اذا وقفت اتاك وسلم عليك وبعض الضحكات والسوالف ثم بختصار يعرض عليك اي نوع من المخدرات وخاصة الحشيش!..وكانت سيارته واذكرها الان جيد نوع في اكس ار اللون عنابي داكن او عودي..
واتوقع ان سبب عرضة لي لانه يرى لوحة سيارتي سعودي ومن النوع الرائع
..
ولم اكن سيء التفكير الى درجة ما..بل قلت له وينك من زمان يا اخي الحين قاعد افر من الطفش.وتجاوبت معه.. ووعدته عند فندق الدبلومات..ولم اكن اسكن فيه ولكنه رفض..ولا اعلم ماسبب رفضه الى الان...ثم وعدته عند فندق فنيسا تاور..وقبل ذالك..ولم اكن اسكن في الفنسيا تاور..
ثم ذهبت الى الفندق الي اسكن فيه وسالت موظف الاستقبال عن رقم حكومي لمثل هذه القضية..ولكن لم اخبره بدقة التفاصيل...ولكنه قام بتحذيري وانتبه وانتبه ومدري ويش...قلت هات الرقم وعفاك..قال في الاخير لا اعرفه ما اتطور معكم...
...
ثم فكرت بعد ما انسدحت في غرفتي..قلت اخر شي يا رجال وانا ويش فايدتي من فعل ذالك؟ يمكن يمسك ويطلع بواسطه...وبعدين ما ادري ويش الاجراءات الي بتحلق بي يمكن ياخروني عن دولتي
...
اما بالنسبة للسعوديين في دولة دبي.فاقول لاتستغربو شي من الدول الخارجية من التصرفات الغريبة...فامن العام عندهم ليسو من اهل البلد بصفة كثيرة
..
ولكن دولتنا دولة العفو والتسامح..والملك عبدالله وفقه الله يعطي العفو الشامل بدولتنا السعودية...وهم اهل لكل مواطن سعودي...فلربما تطول يداه الكريمتان لكم وتخرجون مما انتم فيه..ولايستغرب على مليكنا
فهد الدوسري - زائر
01:25 مساءً 2006/08/24
16
التحقيق اعلاة اكثر من جيد حيث ان الملاحظ من رد المسؤل بالسفارة السعودية يعلم بأن المحامى يطلب مبالغ مالية من السجناءو مع ذلك يبرر بقولة السفارة غير مسؤلة.سبحان الله.اليس بمقدورة استبدالة بمحامى اخر يعكس صورة السفارة السعودية ودفاعة عن رعاياها باخلاص أم ان المسؤل عن الرعايا بالسفارة يبحث عن المحامين زهيدي الثمن.وأريد ان اعقب على رد الاخوان العثمان وابو دانة بأن الله قيض لنا ولله الحمد ولاة امر ينضرون الى مواطنيهم بعين الشفقة والعطف فا الكل منا معرض للخطأ والزلل وليس المقام هنا التشفي بهم.ولكن الاولى بالمسؤل عن الرعايا با السفارة نقل كل ما يصعب علية لمقام وزارة الخارجية والتجردعن حب الذات وبذل اقصى مايمكن وفاء لوطننا الغالي وما استؤمنو علية من ولاة امرناحفظهم الله.وشكرا
محمد التميمي - زائر
01:33 مساءً 2006/08/24
17
نأمل من المسؤولين التحقق في أقرب وقت ممكن ويكون هناك رد لأن رد السفير في الأمارات على الأسئله غير مقنع ويحتاج علي أعادة نظر كيف لسفارات غير عربية ولا خليجية تكون لها دور فاعل أكثر من دول الجوار
الخالدي - زائر
01:40 مساءً 2006/08/24
18
والله ديرتنا فيها كل مقومات التجارة والاستثمار وارى ان الشباب السعودي هداهم الله يفكرون ان الدول المجاورة لنا والتجارة فيها بالذكاء رغم انهم لا يفلحون دائما يعودون بالخسارة 0 كلمة حق اقولها لكل مستثمر سعودي شاب خاصه عليكم بعدم الاستعجال على رزقكم وخاصة الذين يريدون الكسب الاكبر هذا اكبر خطأ لانك سوف تقع يوما ما فكن حذر وامش على مهل فتسلم 0 اتمنى للجميع التوفيق00000تحياتي0
ابو عبدالعزيز - زائر
01:43 مساءً 2006/08/24
19
الشكر والتقدير للرياض و كاتب المقال.
محمد القعودي - زائر
02:02 مساءً 2006/08/24
20
اشكر جريدة الرياض على طرح هذا الموضوع المهام والكاتب الكريم و ولكن سوالي موجهة الي الفريق ضاحي خلفان استغرب المعاملة السيئة من قبل شرطة دبي للموطن السعودي حيث يحرصون على تلصيق التهم في الموطن السعودي حيث سفرت الي اغلب دول اروبا ولم اجد معاملة سيئة مثل معاملة شرطة دبي حيث نظرتهم الي الموطن السعودي نظرة غريبة مع ان الشعب السعودي يكننون كل المحبة والتقدير لدولة الامارات حيث كرهت السفر الي دبي بسبب هذة المعاملة السية من شرطة دبي ارجة من الفريق ضاحي مراجعة ذلك مع جهزه
عادل محمد - زائر
02:38 مساءً 2006/08/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة