علمت «الرياض» من مصادر مطلعة داخل أروقة اللجنة الوطنية للنقل أن اللجنة تقود تحركاً شبه رسمي من أجل تخفيض أسعار تعرفة عداد سيارات الأجرة «الليموزين» بعد تخفيض أسعار البنزين بنسبة 30 في المائة، مشيرة إلى أن نسبة التخفيض من المتوقع أن لا تتجاوز ال 20 في المائة مقارنة بأسعارها الحالية، بعد موافقة وزارة النقل على التخفيض.
وأشارت المصادر إلى أن التحرك يأتي بعد تعالي الأصوات المنادية بضروة إعادة النظر في الأسعار المبالغ فيها قبل تخفيض الوقود، مؤكدين أن سوق «الأجرة» يعتريه كثير من الفوضى سواء من ناحية تحديد الأسعار غير الرسمية أو الطريقة التي يدير بها أصحاب شركات «الليموين» دفة العمل الذي أصبح مكانا أشبه ما يكون بالمستنقع الذي يجمع العمالة، إضافة إلى كونه طارداً للسعودة من خلال شروط وطلبات أرباب العمل.
وقال المصدر الذي «فضل عدم ذكر اسمه» أن طلب أصحاب شركات «الليموزين» من السائقين ايراداً يومياً مرتفعاً زاد في اشعال الأسعار فضلاً عن زيادة تعرفة الدولة، واعتبر أن أصحاب الشركات هم من يقف خلف تعقيد هذا القطاع أمام السعوديين الذين يرغبون في العمل كسائقين لكن الإيراد اليومي الذي لا يقل عن 160 ريالاً، إضافة لمصاريف الوقود والصيانة يثقل كاهلهم ما يضطرهم للابتعاد عن هذه المهنة.
من جهة أخرى طالب عدد من المواطنين وزارة النقل ضرورة التسريع في إصدار التسعيرة الجديدة الخاصة بسيارات الأجرة «الليموزين»، مشيرين إلى أن التسعيرة الحالية مبالغ فيها مقارنة بأسعار الوقود في الوقت الحالي.
وقال سليمان الذويد وهو أحد مرتادي «الليموزين» إننا ندفع مبالغ كبيرة لمسافات متقاربة داخل المدن، مشيراً إلى أن سائقي الأجرة يبالغون في الأسعار وعلى نفس النسق السابق قبل تخفيض أسعار «البنزين».
وأكد أن شركات الأجرة لم تعدل الأسعار بل أنها زادتها على السائقين الذين يستأجرون السيارة من الشركة بحجة أن أسعار «البنزين» خفضت وهذا دفع السائقين لرفع أسعار الأجرة على المستفيدين من الخدمة.
وقال رشيد محمد «باكستاني» أحد السائقين إن الشركة التي يعمل فيها زادت الإيراد اليومي 15 في المائة عن السابق، مؤكداً أن هذا الاجراء تم تعميمه بين شركات النقل فقامت جميعها بزيادة الأسعار على السائقين الذين لم يكن أمامهم بد سوى رفع السعر على الزبائن لتعويض فرق السعر.
وأكد أن غالبية الزبائن لا يستخدم العداد الذي حددت أسعاره من وزارة النقل بسبب المبالغة في سعر الكيلو متر، لافتاً إلى أنهم يتفقون مع السائق قبل الدلوف في السيارة.
من جانبه شدد عدد من المواطنين على أن الأسعار مبالغ فيها سواء من ناحية السائقين أو الشركات أو حتى وزارة النقل من خلال التسعيرة الرسمية التي لا تتناسب مع مساحات المدن المتباعدة والزحام ودخل المواطنين الذين غالباً ما يلجأون إليها وهم من ذوي الدخل المحدود، مطالبين في نفس الوقت تحديد أسعار مناسبة للجميع.
1
مشكوره جريده الرياض والله يعز حكوتنا الرشيده
فهد - زائر
05:52 صباحاً 2006/08/24
2
نأمل ان يتم التدخل السريع وتطبيق استخدام العداد
ويكون فتح العداد 2 ريال وليس خمسة ريالات.
حيث اذهب مع الاجرة ويكون اتفاقنا 20 ريالاً وعند الوصول يكون العداد 45 ريال لماذا؟
نطالب بتخفيض العداد من ناحية فتح العداد والكيلومتر والانتظار
كما هو الحال في مدينة دبي
وشكرا
العنزي - زائر
07:59 صباحاً 2006/08/24
3
السلم عليكم ورحمة الله وبركاته
ياجماعة الخير الحل عندي بودي لو أجد إجابة شافية ووافية على سؤالي وهو
إلى متى ونحن نعتمد على السيارات والحافلات وكل ما يمشي على اربع إطارات كوسيلة وحيدة للتنقل داخل وخارج المدن؟
ونحن نعلم علم اليقين إنها وسيلة ذات سلبيات عالية أكثر من ايجابياتها
وسأعددها بإيجاز سريع حتى لا يقول أحد بأني أبالغ وأطلب المستحيل وهي بدون ترتيب في الأهمية
- كثرة الازدحام في الطرقات السريعة وغير السريعة في أغلب مدن المملكة
-زيادة تلوث الهواء والضوضاء في الطرقات
- زيادة الحوادث وخسائر في الارواح وخسائر مادية جمة
- زيادة معدلات الجريمة بواسطة بعض السائقين الوافدين.
- إستغلال الزبائن وعدم وجود تسعيرة ثابتة.
- هدر كبير في مصاريف المجتمع.
- زيادة شجع بعض أصحاب شركات الليموزين والضغط على السائقين بلا رحمة وعدم وجود ما يحمي هؤلاء من جشعهم.
أين دور وزراة النقل ؟ وأين دور وزارة التخطيط ؟ والمرور ؟ والبلديات ؟ في تحديد المشكلة ووضع البدائل الممكنة
وهي في رأيي الغير متواضع ؛ البديل هو وجود قطارات بين المدن وداخل المدن
صدقوني أنها ستكون حلاً لكل هذه المشاكل مهما كلفت ؛ وأتصور أنها لو وضعت وزارة المواصلات وبشكل عاجل - قبل إستفحال المشكلة وخصوصا في المدن الكبيرة والمتوسطة او التي تشهد إزدحامات موسيمة -
حسب ما قرأت في صحيفة الشرق الاوسط في عددها يوم أمس بأن عدد السيارات سيتضاعف بشكل مفجع وأن حركة السير ستكون بطيئة في حدود 18 كلم / الساعة في عام 2020 م
ناهيكم عن حجم الفرص الوظيفية التي ستوفرها هذه القطارات سواء كانت معلقة او على الارض او تحت الارض إن أمكن
إنني أدعو كافة المسؤلين عن حركة السير في بلادنا الغالية أن يفكروا ملياً في هذا الاقتراح حتى لا تستفحل هذه المشكلة ولا نجد لها حلولا واقعية مثمرة
ولكم خالص تحياتي
حسن الهلالي - زائر
08:31 صباحاً 2006/08/24
4
ياعالم في مشاكل اهم من اللموزين ترى والله عرضتوها وايد...
نواف - زائر
08:47 صباحاً 2006/08/24
5
انا سائق لمزين قديم سعودي يا أخوان 90% من مستقلين سيارة الاجرة لا يعترفون بتسعيرة المزين وهذذذا اسلوب غير حضاري و مربك لحركت السير نتيجه التفاوض , ومع هذا التنازل من سائق المزين فأنه يخرج بمردود مالي بالشهر 7000 الى 11000 ريال بالشهر تقسم الى 1500 بنزين و 4500 لشركه والباقي للعامل الذي يعمل 14 عمل يومين.
أطالب بحمايه المستهلك صاحب الدخل المحدود من هذا أسغلال القله على حساب الغلبيه الى لا تكتفي الابالكثير
عادل موسى - زائر
09:18 صباحاً 2006/08/24
6
هل المسؤولين يعلمون بعدم استخدام التعرفة فعليا..
مسعود بن طريف العجمي - زائر
09:40 صباحاً 2006/08/24
7
المفروض من اللجنة الوطنية للنقل أن تقيم شركة واحده أو شركتين مساهمة ونبتعد عن الشركات المتعددة ويكون لأصحاب الشركات الحالية نصيب من رأس المال بحيث تكون السيارات أكثر تطور ونظافة وأكثر أمان وتكون سيارات مختلفة الأحجام بحيث يكون لكل نوع أو حجم عدد معين من الركاب لا يمكن زيادته ومزودة بعداد واضح ولا يسمح بالركوب من غير استعمال العداد وراقب عليها بأجهزة اتصال لا سلكية تجمعها مع مركز العمليات التابع للشركة المساهمة.
فنستفيد أكثر من الليموزين ويكون هناك رقابه عليها وتحديد أماكن وجودها وممكن الاستفادة منها بالرجوع من قبل السائق لمركز العمليات لتحديد المكان المتجه إلية إذا كان لا يعرف الموقع.
فيصل عبدالرحمن - الرياض - زائر
01:21 مساءً 2006/08/24
8
انا اتفق مع الاخ فيصل لانه اتى بجزء من الحل لمشكله اليموزين وازيد عليه ان يمنع الاجنبي تماما وبدون اعطاء مهلة وتقتصر على السعوديين فقط وبدون مجاملات لان المجامله عطلت كثيرا من القرارات التي تخدم مصلحة الوطن والمواطن وطبعا فيه مسئولين هذه مهمتهم وهم اعرف منا بذلك فياليتهم يتحركون ويردون الجميل لهذا الوطن الغالي 000000تحياتي
ابو عبدالعزيز - زائر
02:41 مساءً 2006/08/24
9
ليس هناك حاجة لخفض التسعيرة... طالما معظم السائقين لديهم عطف و رحمة اكثر من المسؤل. اكثر من مرة يقول لى السائق ؛
بالعداد : ( 35 - 40) بدون :( 20)
ريال. وهو صادق لمعرفتى
بالموقع.
اقول لهذا الخفى ( الذى لم يذكر اسمة) خذ بنصيحة من هو اكبر منك سنآ.
يقول د / لقصيبى.. متعة الله الصحة و العافية :
نصيحة للاء دارى : اءختبر الخدمة التى
يقدمها الجهاز، و اءختبرها بنفسك.
و اضيف : اذا نحن لم نترك كرسى البيروقراطية فلن تسير الخدمة الى الاحسن.
وللجميع التحية و الشكر
ابو عبدالرحمن البابطين - زائر
03:04 مساءً 2006/08/24
10
السلام عليكم
بحكم قربي من سوق الليموزين فأقترح ما يلي :
نسبة التخفيض السنة الأولى 50% ثم ترفع بنسة 10% سنويا حتى تصل إلى 1.60 هلله بعد ثمان سنوات
كما أقترح شطب سجلات الشركات الحالية و طلب تأسيس شركات جديدة لا علاقة لها بالحالية
فهم اصحاب تأجير سيارات لا ليموزين.
محمد - زائر
03:10 مساءً 2006/08/24
11
يا ناس شوفو دبي و ابو ظبي
تركب المشوار ب 10 درهم
وعندنا تفتح باب التاكسي بس
ب 10 ريال يعني بدون مشوار
نجم عبدالله - زائر
03:11 مساءً 2006/08/24
12
لا بد من تطبيق العداد داخل المدن وتخفيض تسيعيرة العداد الحاليه وشكرا لجريدة الرياض
احمد الزهراني - زائر
04:53 مساءً 2006/08/24
13
أنا ركب مره بسيارة الأجرة من شارع التلفزيون وحتى جامعة الإمام والحمد لله أنني اتفقت معه بالسعر من قبل وبعد وصولي إلى الجامعة وجدت العداد وصل إلى تقريبا 53 ريال تخيلو ؟؟؟ تخيلو كل يوم الطالب يروح بالسعر هذا ويرجع بالسعرة هذا يبغاله في الشهر خل نقول 22 يوم دوام بس بيطلع المبلغ بالشهر 1166 ريال ومعلوم المكافأة 880 ريال وش تكفي هذي ؟؟ ومافي لا باصات ولا قطارات تخفف من هذا الهدر أنا أناشد بالتعجيل بالقطارات و التخفيف على الجميع وسيخف الضغط على الطرقات بشكل كبير وستنخفض جميع الأسعار بفضل بركات القطارات ورخصها وسهوله نقلها وأرجو التكفير جدياً بأن يكون للجامعات نصيب وقريب من مسارات هذه القطارات أو وضح باصات مستمره إذا كنا ندعم مسيرة التعليم بشكل متكامل ودمتم بخير
عبداللطيف بن فهد - زائر
08:47 مساءً 2006/08/24
14
الماذا لايكون اليموزين تابع للنقل الجماعي واشكرآ
هيال الغامدي - زائر
12:01 صباحاً 2006/08/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة