من منا لم يسمع ويشاهد جوليا بطرس وهي تربط على رأسها بعصابة ملونة، وحيدة أو مع زميلتيها الغاضبتين وهن يرددن رافعات قبضات أيديهن: (وين الملايين.. الشعب العربي وين) مع