السبت 25 رجب 1427هـ - 19 أغسطس 2006م - العدد 13935

الأخيرة في معدل الانتشار خليجياً.. ونمو «الثابت» يتباطأ 50٪

المملكة تحتل المرتبة 45 عالمياً في الإنفاق على قطاع الاتصالات..وأداء السوق يخالف التوقعات إيجاباً

الرياض - فهد المريخي:

    احتلت المملكة المرتبة 45 بين الدول الأكثر إنفاقا على تقنية المعلومات في العالم، حيث أنفقت العام الماضي على مشاريع المعلومات حوالي 2.2 مليار ريال، فيما يبلغ إنفاق الفرد في المملكة على خدمات الاتصالات والمعلومات حوالي 5 في المائة من إجمالي دخله، وقد أصدرت المملكة أكثر من 170 ترخيصا في هذا المجال أهمها ترخيص المشغل الثاني لخدمات الهاتف المتحرك وترخيصين لخدمات الجيل الثالث، وآخرين لتقديم خدمات المعطيات.

وقال تقرير نفذ لصالح احدى الشركات المحلية حصلت «الرياض» على نسخة منه، إن خدمات الاتصالات في المملكة منذ عام 2000 حتى نهاية 2005 حققت إيرادات كبيرة تفوق معدلات دول الشرق الأوسط، حيث تجاوزت إيرادات الاتصالات فقط خلال العام الماضي 33.7 مليار ريال، ما يعادل 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، بمتوسط نمو سنوي يصل إلى 15 في المائة، في حين يقدر الحجم الإجمالي للإنفاق في سوق الاتصالات بحوالي 17.6 مليار ريال في نفس العام، وهو معدل منخفض خاصة أن جزء منها من الخدمات المتنقلة وجزء آخر خلال فترة الحج فقط.

واشار التقرير الى ان نسبة استخدام الهاتف المتحرك في المملكة ارتفعت من 39 في المائة نهاية 2004 إلى 60 في المائة نهاية العام الماضي بعد بدء شركة موبايلي المشغل الثاني لخدمات الهاتف المتحرك بتقديم خدماته بسبعة أشهر، وارتفعت نسبة الاستخدام حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري لتصل إلى 65 في المائة، إذ بلغ عدد المشتركين في الهاتف المتحرك بالمملكة حوالي 17 مليون مشترك منهم 12.5 عملاء للاتصالات السعودية، و 4.5 مليون مشترك عملاء لشركة موبايلي ذات العام الواحد فقط.

وتعد المملكة أقل دول الخليج في نسبة استخدام الهاتف المتحرك، حيث تعتبر مملكة البحرين الأولى لتحقيقها 110 في المائة مع وجود مشغلين لهذه الخدمة، ثم دولة الإمارات بنسبة 105 في المائة مع وجود مشغل واحد وترقب تشغيل خدمات المشغل الثاني قبل نهاية العام الجاري «شركة دو»، ثم قطر والكويت وعمان وأخيرا المملكة التي تحضر أيضا للإعلان عن رخصة ثالثة للهاتف المتحرك قبل نهاية العام الجاري.

وأشارت توقعات سابقة إلى أن عام 2007 سيشهد تضاعف عائدات الهاتف المتحرك في المملكة بنسبة تتجاوز 130 في المائة لتصل إلى 29.6 مليار ريال، مقارنة بإيرادات عام 2002 التي بلغت 12.75 مليار ريال، كما أشارت التوقعات إلى أن يصل معدل الانتشار إلى 50 في المائة من إجمالي عدد السكان في المملكة خلال العام نفسه، وأن يصل حجم العوائد لخدمة الهاتف المحمول 24 مليار ريال وعدد المشتركين فيه 13 مليون مشترك، إلا أن أداء الشركتين وحركة السوق أتت مغايرة لذلك وتجاوزت هذه التوقعات خلال العام 2005، حيث بلغت عوائد شركتي الاتصالات السعودية وشركة موبايلي 34 مليار ريال، ومعدل انتشار بلغ 60 في المائة وعدد مشتركين تجاوز 14 مليون مشترك.

من جهة أخرى تباطأ نمو الهاتف الثابت خلال العام الماضي ليصل إلى 2.5 في المائة بعد أن كان معدل النمو 5.5 في المائة بين عامي 2002 و 2004، ووصول عدد المشتركين فيه إلى 3.7 مليون مشترك، وأن هذا التباطؤ يعزا إلى النمو الهائل في قطاع الاتصالات المتحركة.

تأخير إعلان معايير التراخيص وشروطها الى نهاية سبتمبر

قالت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات إن عدم استكمال بعض الأمور المهمة المتعلقة بإصدار التراخيص المطلوبة التي من أهمها توافر الترددات اللازمة لهذه الترخيص حالياً من دون نشر وثائق الإطار التنظيمي والسياسات المتعلقة بالتراخيص والتي منها وثائق ومعايير وشروط التراخيص.. لذا يجري التنسيق حالياً مع الجهات المستخدمة لهذه الترددات من أجل توفيرها والإعلان عنها نهاية سبتمبر المقبل.