بحث



الأحد 19 رجب 1427هـ - 13 أغسطس 2006م - العدد 13929

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
إرهاب تغذيه الحروب!!

    دعونا نتحرر من بعض الوهم، وننظر إلى حقائق الأمور بمنظار يتسع لرؤيتنا لأنفسنا والعالم، ونصل إلى طرق التقاطع بيننا وبين الغرب الذي أصبح أهم هدف للمتطرفين، وفيما إذا كانت عملية مطار هيثرو في لندن نجحت، وضج العالم للخسائر وجرّم الإسلام عقيدة وإنساناً، وجرّت المشكلة تعبئة عنصرية ضد مسلمي المهاجر، فهل كسبنا التحدي، واستطعنا بنقل المعركة إلى داخل تلك الدول أن نغيّر السلوكيات، وأنماط التفكير والعداوات؟

فمثلاً أعلنت بريطانيا مسئوليتها عن توطين اليهود بفلسطين ودعمهم وحمايتهم، وهي المتسبب في طرد الفلسطينيين، وأنها بدأت تراجع تاريخ مراحل استعمارها، وحان الوقت للاعتراف بالجرائم، والقيام بتعويض الفلسطينيين عن كل ما تعلق بأضرارهم المادية، والبشرية، وأنها ستعلن بقوة ما تملك فرض دولة فلسطينية بحدود عام 1967، وعودة اللاجئين، ودعم صندوق دولي يقوم بإعمار كل ما تهدم، وفرض غرامات بواسطة المجتمع الدولي على إسرائيل وتجريمها بكل ما قامت به؟

ثم جاء رد الفعل الأمريكي أكثر ايجابية وتطوراً، بأن عداءها للمسلمين والعرب كان أكبر خطيئة بتاريخها، وانجزت انسحاباً من العراق، وأفغانستان، وأجبرت إسرائيل الخروج من لبنان والقيام بدفع فواتير الخسائر بما في ذلك الاشعاعات التي تسبب بها سلاح الاحتلال للعراق، وأعلنت عزلتها الخاصة، وانسحابها من السياسات التي أدخلتها مع العالم بتناقضات ضخمت عداواتها، ووضعتها في حالة حرب مستمرة مع معظم المناطق المتوترة..

مثل هذا الوهم لن يتحقق من خلال حرب منظمات، ولا حتى جيوش نظامية دورها تحريض الجماهير، وبعدها تعلن الهزيمة، لأن ميدان المعارك صراع عقول يرتفع رصيدها العلمي، وثقافتها الشعبية، وعقارها الصناعي والزراعي كل يوم، ويتطور نظامها وفقاً لارتفاع وعي شعوبها، وبالتالي لا تهتم بالعواطف أو أمزجة الشعوب المتخلفة، لأن أدوارها تُرسم وفق خطط تقوم على تلبية مصالحها كهدف واستراتيجية طويلة أو قصيرة..

في الوقت ذاته هناك تقديرات تحدد نسب الخسائر للنجاح، فمثلاً الحرب على الإرهاب ليست ناجحة لعقم أسبابها، فأمريكا تحتل العراق وأفغانستان، وتبارك مع بريطانيا حرب إسرائيل على لبنان، ومناظر الدماء وحالات القهر عوامل تفجير بذاتها، ولذلك استوطن المتشددون العراق، وعادوا مرة ثانية إلى أفغانستان، وانفتحت بؤرتان جديدتان في كل من الصومال ولبنان، وقد يتلوها تنامي تيارات تدعمها حكومات ونظم تستفيد من حالات الانفصام القائمة بين الغرب والعالم الإسلامي، وهي مشكلة، إذا لم تعالج بمسئولية تلغي التحديات، فالبديل ساحات معارك بوسائل متجددة، لأن من يعتقد بشرعية الموت وقيمته العليا، لا يهمه قيم الآخرين ومبادئهم، وبالتالي فإن الحوار السياسي، هو البوابة للحوار الحضاري، لا العكس..

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تحصين النفس


مرحبا للحوار الحضاري...لا يمنع أن ننادي بالحوار الحضاري ولكن حماية النفس من غدرات اهل الحوار الذين لا يعترفون بأي حوار لا يجر لمصالحهم فما حصل للبنان والعراق وقبلهما ومنذ الأزل فلسطين فهو لا يطمئن ومن عدو غادر غاشم لا يعرف الصلاح ولا الأصلاخ إلا لمصلجته ولا وفاء بعهدلغيره وخصوصا العرب والمسلمون فحن نملك قوتين وبالثالثة نكون أسيادنملك قوة السماء.. فنملك المال.بقي لنا العدة للحصانة وبعدنا نقول لأمريكا كفي ونشهر السلاح في وجة أي هجوم لأسرائيل وتدمر بحول الله على مر السننين


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:19 صباحاً 2006/08/13

 

الغاء الغير


انها ابشع جريمة على وجهه الارض بين البشر جرت لهم الويلات على مر التاريخ الانساني وما تزال قائمة حتى يومنا هذا. الا وهي جريمة الغاء واقصاء الاخر. بدأ بها ابليس لعنه الله مخاطبا ربه في شأن ادم (انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين). فمحاولة الترفع عن الاخرين واحتقارهم وانهم رقم وهمي لا يعني شي وفي نفس الوقت تضخيم الذات جريمة تفتح باب العداوة وتسد كل ابواب الالتقاء.
تسلل هذا المرض من ابليس لعنه الله الى اليهود فقالوا (ليس لنا في الاميين من سبيل) وجائت فكرة نحن ابناء الله واحباوه والاخرين لا شي في ميزان الله.
انتقل هذا المرض الى هتلر ونادى بها ان شعبه وعرقه افضل وان الاخر ملغي لاشي. انتقل ايضا نفس المرض الى نابليون وهكذا الى شعوب كثيرة ظلمت الاخرين تحت مسمى (انا خير منه ).
على الرغم من ان امريكا اليوم تمثل العنصر البشر ي المتحضر الا انها اصيبت بنفس المرض. لا بل انها اصيبت بداء العظمة والتأله(ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد) وهو يندرج تحت داء ابليس الاول وهو الغاء الاخر. فلذا نجدها تؤمن بعدم وجود ارضية مشتركة بينها وبين الاخرين وان مالدى الاخرين من ثقافة وتعاليم وقيم هي لاشي. فلابد للاخرين ان يتنفسوا برئتها وينظروا بعينها. فاصبحت اله اخر الزمن الذي لا يقبل لاصرفا ولاعدلا. لذا هي تجر الانسانية الى صحراء قاحلة وتجرد الانسنانية من انسانيتها.
لكن لو سلمنا ان الاخر قد يكون على صواب وانه موجود وله ثقافة. وان ما عندي هو له وما عنده هو لي سوف تعيش حينها البشرية في وئام ( انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) فالاصل نعرف بعض نسمع لبعض فكلا اعطاه الله شي مميز بموارد وامكانات لنستفيد من بعض اما الغاء الاخر فهي داء ابليس الاول مع ابونا ادم توارثه الظغاة عبر الايام لالغاء وسائل الاتصال السلمية بالاخرين والابقاء على التواصل عبر الحروب.
العامري
ماليزيا


العامري
ابلاغ
05:29 صباحاً 2006/08/13

 

متى تدرس أمريكا الاسلام في مدارسها؟


للايمان في أمريكا وفي الغرب مفاهيم بعيدة عما نزلت به الكتب السماوية وعن ما وصفه الانبياء عليهم السلام. فيفترون على الله الكذب ويصفونه بما لا يليق به, تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا, ويصفون ملائكته المكرمون كذلك باوصاف وتصورات خاطئة, ويتعون هوى انفسهم ولا يتبعون الكتب السماوية ولا يتبعون رسل الله, ويكفرون بالقدر في عاداتهم وتقاليدهم وحتى في حواراتهم اليومية.
كثير من المفاهيم والتصورات التي يفهمها ويتصورها الغرب وامريكا عن الاسلام خاطئة ومنحرفة ومشوهة وبعيدة كل البعد عن الحق وعن الاسلام, بعيدة عن الايمان وعن حقيقته وعن جمال معانيه ومفاهيمه. ولا يلامون على ذلك, فالصورة الجميلة للايمان وللاسلام لم تقدم لهم, لم يقرؤها ولم يسمعوها ولم يشاهدوها, ولم يروا ولم يسمعوا الا صورا مشوهة وخاطئة.
والانسان بطبيعته وفي كل مكان عدو لما يجهل, وغياب حقائق الاسلام والايمان ومعانيه وصوره المشرقه عن الغرب وعن امريكا, ووجود احزاب وطوائف تغذي الفساد والارهاب, جعلهم يعادون الاسلام ويتخذون منه موقف ان لم يكن معاديا فهو رافضا لقبوله, وكيف يقبل الاسلام وصورته التي يراها مشوهة ومحرفة وهو لا يعرف غيرها.
ان التعريف بالاسلام وتقديمه بصورته الجميلة المشرقة له دور كبير معالجة الكثير من المشاكل والاستشكالات بين امريكا والغرب وبين المسلمين في كل مكان, فتعريفه يخمد شعلة الارهاب ويطفئ نار الخلاف والحروب وسوء الفهم بين المسلمين والغرب. ولا شك ان التصورات الخاطئة والمحرفة تغذي الارهاب, ولكن المداومة على تعريف الاسلام يزيل الصور والتصورات الخاطئة والمشوهة عن الاسلام ويجعل الغرب وامريكا تحترمه كدين سماوي نزل لكل البشر في كل مكان, ملغيا الكثير من الفوارق والعنصريات والطبقات التي يعاني منها الكثير, فتحرص امريكا والغرب للقرب والاقتراب منه, ولو بالاحترام والتقدير له كدين ولأهله المسلمين.
الارهاب يشوه الاسلام والمسلمين, ويشعل الحروب بين المسلمين وغير المسلمين, وبعمل على قتل المسلم وغير المسلم.
انما تقدمت امريكا والغرب بالعلم والحوار والمعرفة ومحاربة الجهل والامية في جميع المجالات الانسانية, وليس ببعيد ان نسمع ان الغرب وامريكا بدأوا في تدريس الاسلام الصحيح في مدارسهم في خطوة لمحاربة الارهاب الداخلي والخارجي وكخطوة تقارب وتألف بين شعوبهم وبين المسلمين.


حارث الماجد
ابلاغ
08:02 صباحاً 2006/08/13

 

إرهاب تغذيه الحروب!! السلام تغذيه العدالة


مقال رائع. وكما قال احد علماء الاجتماع عن ولادة مجتمع الرشد اي مجتمع الخلفاء الرشدين(وكذلك علينا أن نتمكن من التفريق بين العالم الغربي ودعواه وبين سلوكه مع العالم حيث لا يقبل الغربيون أن تكون لكل الأمم المتحدة نفس الحقوق الإنسانية، وأن لا يكون هناك حق الفيتو الذي هو ضد حقوق الإنسان وضد الديمقراطية.فرانسوا ميتيران الرئيس السابق لفرنسا. فقد شعر بهذا التناقض الذي يعيشه العالم وقال أن الأمم المتحدة ينبغي أن يكون لها شيء من المصداقية في تنفيذ قراراتها. وعلى كل فإن العالم حبلى بالرشد، وسيولد الرشد رغما عن الجميع. يريدون ليطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نور والله متم نوره ولو كره الكافرون. ونور الله هو كلمة السواء وكلمة العدل)


د. هشام النشواتي
ابلاغ
08:10 صباحاً 2006/08/13

 

نعم..ولا شيء غير ذلك


احسنتم..
مقال ولا اروع
عندما توضع النقاط على الحروف.. ونمعن التفكير بما حدث وما يحدث وما قديحدث..
في اعتقادي فإننا نتبع التفكير السليم للخروج من مآزقنا السياسية والإجتماعية
ولنفكر ايضا في ما جنته علينا الحروب والعنتريات والتصريحات من نتائج
بناء الأوطان والتنمية اهم من الدخول في المغامرات السياسية والحروب
انظروا ماذا جنى لبنان من هذه الأزمة وما ستجره هذه الأزمة على المنطقة من تبعات.. حتى بعد انتهاءها
بدءا من إعادة اعمار لبنان..
وليس انتهاء بتسويات بين الفرقاء السياسيين
تحية لكم في الرياض وأشيد بهذا المقال
وتحية للجميع


سليمان الذويخ
ابلاغ
08:53 صباحاً 2006/08/13

 

سراب التساوي في الإنسانية والندية في الحوار


عزيزي الكاتب أولا: عملية مطار هيثرو في لندن لزوم استمرار شعلة الإرهاب مثلها مثا أنفاق نيويورك وغيرها"وياما حتسمع وتشوف".. ثانياً: العرب "تحرروا" من الوهم كله و"نظروا" بجدية إلى حقائق الأمور بمنظار يتسع لرؤيتهم لأنفسهم والعالم، وما إعتماد "السلام خيار استراتيجي" إلا رغبة في "الحوار السياسي" و البوابة المنطقية للحوار الحضاري، لا العكس.. تم تجريب هذا الطريق منذ مدريد حتى يومنا هذا فماذا كانت النتائج!!؟؟ يعتقد البعض عن قناعة أن فكرة " التساوي في الإنسانية والندية في الحوار سراب".. هذا هو الوقع مع الغرب، وهم يعتبرون أن دورهم يتمثل في وضع الأستراتيجيات وإصدار الأوامر والإنتاج وعلى العرب التنفيذ ودفع الخسائر والإسهلاك دائما.. ليس لدي الرغبة في عرض الشواهد فهي ن الكثرة يصعب حصرها ويمكن التدليل بما حدث ويحدث في لبنان ومجلس الأمن منذ أكثر من شهر.. للعلم فلن "تعلن بريطانيا مسئوليتها عن توطين اليهود بفلسطين ودعمهم وحمايتهم، وهي المتسبب في طرد الفلسطينيين، وأنها بدأت تراجع تاريخ مراحل استعمارها"، و لن تعترف أمريكا بأن "عداءها للمسلمين والعرب كان أكبر خطيئة بتاريخها".. دعك من هذه الأوهام فهم لا يعترفون إلا بالقوة، وهذه لها عدة أوجة، والعقلاء والحكماء لا يعتبرون الإرهاب والقتل والتدمير كما تفعل إسرائيل وأمريكا أحد أوجه هذه القوة.. نحن المواطنين في العالم العربي نفوض الساسة العرب في البحث عن طريق يخرجنا من هذا الظلام الحالك السواد والطرق المسدودة، النتمكن من الإلتفات لمشاكل التنمية والتطوير..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
10:42 صباحاً 2006/08/13

 

كلمة سواء


حينما يكون النور معي وانا لا اعلم باهميته وعظيم فائدته والدليل امامي وانا ابحث
عن ادلاء آخرين وسط جموع من العميان فلا الشك ان الحيرة ستزداد والظلام سيدلهم اقول هذا وانا ارثي حال امةبيدها النور وهو القرآن وامامها الدليل وهو محمدصلى الله عليه وسلم كون حالها بهذا الحال والله المستعان...
مما جاء في الكتاب المجيد قول الحق سبحانه( قل ياأهل الكتاب تعالوا الى كلمة
سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولانشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون) لحظات من التأمل في هذا التوجيه الكريم..دعوة للاتفاق على اساسات الحياه وهو التوحيد ثم تمسك بالثوابت واستمساكا بالاسلام في حال اعراض اهل الكتاب وسائر المدعين عن
دعوتنا لين في الخطاب وثبات على المبادئ


عبدالله بن داغش
ابلاغ
02:52 مساءً 2006/08/13

 

الارهاب واسع


شكرا ولكن مفهوم الارهاب ظل فضفاضا ولم يستطع احد تقنينه بعد!!


عبدالمجيد الطاسان
ابلاغ
05:47 مساءً 2006/08/13

 

الى الاخ عبدالمجيد الطاسان هذه احدى التعريفات


يعرف الإرهاب بأنه القتل العشوائي للمدنيين من أجل تحقيق أهداف سياسية


د. هشام النشواتي
ابلاغ
07:22 مساءً 2006/08/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية