من يراقب الوضع القائم بين رجال المرور الذين يترصّدون السيارات المخالفة لأنظمة السير، وبخاصة السيارت التي تتجاوز الحد المسموح به في السرعة؛ يلاحظ أن هناك ما يشبه اللعبة بين الطرفين. لعبة تدور بين رجل أو رجال المرور من جهة، وبين السائقين من الجهة الأخرى. فرجل المرور يبذل جهدا كبيرا في الترصّد للسائقين المسرعين ويضع لهم الكمائن السريّة في أماكن غير واضحة لكي يقعوا بها على حين غرّة منهم فيصطادهم فرحا بهذا المغنم الثمين. وفي المقابل شعر السائقون بهذه الحيلة فبادروا إلى تلافيها؛ فتجد أحدهم ما إن يرى سيارة المرور أو يقترب من الكباري والأنفاق حتى يخفض السرعة إلى الحد المقنن؛ فإذا تجاوز مكمن الخطر زاد السرعة.
ومما ينبغي ذكره أن هذا السلوك الخاطئ الصادر من السائقين يمثل تهورا لا يمكن قبوله. ولكن لو تأملنا جانبا من ذلك السلوك والسبب وراء تفاقمه، لوجدنا أنه قد يكون ردّة فعل على تصرّف رجال المرور ضدّهم؛ ذلك أن القضية في أذهان الطرفين ليست أكثر من مباراة في الصيد أو المطاردة بين طرفين. على أن التشبيه في عنوان المقالة يقصد به نظام اللعبة التي لا نهاية لها بصرف النظر عن أطرافها. ويمكن من باب التوضيح أن نقول إن رجل المرور يشبه الصائد الذي يريد اصطياد غزال في غابة، والغزال يهرب من الصيّاد حينما يراه. ولهذا فإن الصيّاد يمارس الحيل المختلفة من اختباء وراء الأشجار ومن وضع أقنعة تخفي معالمه ومن تمويه بالأمان لكي يستدرج الغزال ويستغل أي ثغرة أو غفلة منه ليوقع به. إن تهرب الغزال ومحاولته هو الآخر البحث عن طرق لتلافي الحيل المرصودة له، هو سلوك طبيعي ينتج عن وجود شعور غريزي يدفع الحيوان والإنسان لتلافي الخطر.
المشكلة أن السرعة هي الخطر وليس المرور، ولكن ذهن السائق يرى أن أفراد المرور يمثلون له الخطر من خلال سلوكهم الذي تنقصه المهنيّة في بعض الحالات لأنهم يتعاملون مع السائق المسرع أو المخطئ أو ممن نسي ربط حزام الأمان على أنه مجرم يستحق العقوبة، وليس على أنه شخص مخطىء يحتاج إلى تصحيح سلوكه.
ومما يمكن الإشارة إليه أنه لو كان هناك وضوح في الهدف لدى أفراد المرور بأن من أهدافهم توعية الناس إلى السلوك المروري الصحيح، إضافة إلى مساهمتهم في حماية أرواح الناس من الخطر من خلال تطبيقهم للنظام- لساهم ذلك في خلق علاقة إيجابية بينهم وبين السائقين. لكن الواقع الذي يعرفه بعض الناس من خلال احتكاكهم بالمرور هو أن البعض من رجال المرور يشعر أن هدفه الأساسي هو جزائي لمعاقبة السائقين المخالفين للنظام؛ ولهذا يرى في السائق المخالف شخصا عدوانيا أو مستهترا به. ومن هنا فإن علاقته بالسائق تتحوّل لا شعوريا إلى علاقة عداوة شخصية، ويظهر ذلك من مناداته للسائق بطريقة مهينة، ومن التحقيق معه بشكل استفزازي؛ وما يتبع ذلك من سجن وإذلال. وهذا السلوك ربما يدفع السائق إلى أخذ موقف سلبي مضاد للمرور.
جدير بالذكر أن التعامل مع السائقين يحتاج إلى وضوح في الهدف؛ بحيث يُعطى السائقون الثقة ويعلمون أن رجل المرور هو صديق لهم يسعى إلى حل مشكلاتهم ويساعدهم ويرشدهم للنظام؛ فيقدرون دوره ومهمته الكبيرة التي يقوم بها. وهذا لا يمكن أن يتحقق في ظل سياسة الاختباء ووضع الكمائن واستخدام سيارات مدنية للإيقاع بالسائقين. قد ينفع هذا الأسلوب في بث الرعب في نفوس الناس لدفعهم نحو التقيد بالنظام. ولكن ذلك التقيّد ينبغي ألاّ يخدعنا لأنه التزام مؤقت ناتج عن الخوف من العقوبة دون أن يتضمن وعيا بأهمية هذا النظام وضرورة احترامه. ولا أعتقد أن رجال الأمن بشكل عام يسعون إلى ترسيخ الرعب في نفوس الناس لحملهم على الانضباط ؛لأن الخوف لا يمثل قيمة حضارية تعزز في الناس احترام النظام والتقيد به نظرا لأن أثر الخوف دائما جزئي؛ تمامًا كما يفعل الأب الانفعالي المتسلط في تربية أولاده بالقوّة حتى إذا غاب، غابت معه القيم التي كان يتقيد بها أطفاله عند حضوره.
ولعله من المناسب لو ينال رجال المرور تدريبات فعّالة في التعامل مع الجمهور، وفي تنمية الشخصية، واكتساب مهارات الاتّصال البنّاء. ذلك أن المهارات المهنيّة الشخصيّة عند رجل المرور تساعده على تطبيق النظام بما فيه من عقوبة وصرامة، وفي الوقت نفسه تجنّبه الوقوع في معاداة الناس بما في ذلك تنمية السلوك السلبي عند المجتمع. إن ابتسامة صادقة على محيا رجل المرور قد تخجل السائق المخطىء وقد تجبره على الالتزام بالنظام؛ كما إن إلقاء التحية وتبادل عبارات الود مع السائقين سوف تعزز فيهم الشعور بأن رجل المرور يسعى إلى مصلحتهم والحفاظ على حياتهم. إن غايتنا البعيدة هي ترسيخ قيم احترام النظام والالتزام به عند الناس بحيث أن ممارسته تكون جزءًا من شخصياتهم وليست مجرد استجابة طارئة أملتها ظروف خارجية.
hujailan@alriyadh.com
سجل معنا بالضغط هنا
1
دائما السلطة في بلادنا العربية (( البوليس وملحقاتها من شرطة ومرور )) هي عقابية رقابية ولم تكن في يوم من الايام شعبية وتوعوية وخدمية... (( كلامك جميل واقتراحاتك اجمل اخي الكاتب))
وصل الحربي-المدينة المنورة (زائر)
UP 0 DOWN06:28 صباحاً 2006/08/13
2
الكاتب الحجيلان المحترم
السلام عليكم
أشكرك من القلب على هذه المقالة التي أصلجت صدورنا لانها تصف الحال بشكل صحيح؛ فالاختباء وتصيد الاخطاء لن يصلح المشكلة ابدا.
وفقك الله لكل خير.
سالم القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN07:22 صباحاً 2006/08/13
3
لعبتنا مع المرور ليس لها نهاية للاسف، فالكل يحاول الكيل للاخر بالخدعة
وهذا اسلوب غير حضاري اطلاقا ويضر الناس والمرور انفسهم.
سلطان (زائر)
UP 0 DOWN07:32 صباحاً 2006/08/13
4
أشكرك على وضع يدك على الجرح في تصرفات رجال المرور التي تنقصها دائما اللباقة والمهنية.
رياض الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN07:36 صباحاً 2006/08/13
5
ولكن فيه سائقين متهورين ويستحقوا العقوبة والترصد لهم وبدونها رايح يفلتوا ويسببوا مشاكل كثيرة لهم ولغيرهم. وشكرا لك.
حنان (زائر)
UP 0 DOWN07:50 صباحاً 2006/08/13
6
اؤيدك عزيزي الكاتب في ضرورة ان ياخذ رجال المرور كما تفضلت دورات تدريبية لتحسين تعاملهم مع الجمهور، كما شرحت سعادتكم بالقول:
((لو ينال رجال المرور تدريبات فعّالة في التعامل مع الجمهور، وفي تنمية الشخصية، واكتساب مهارات الاتّصال البنّاء. ذلك أن المهارات المهنيّة الشخصيّة عند رجل المرور تساعده على تطبيق النظام بما فيه من عقوبة وصرامة، وفي الوقت نفسه تجنّبه الوقوع في معاداة الناس بما في ذلك تنمية السلوك السلبي عند المجتمع))
ولا ازيد على ذلك الا بدعوة ادارة المرور للتعامل مع السائق على انه انسان وليس مجرم او بعيد عن الانسانية.
وشكرا جزيلا لكم.
Ibraheem (زائر)
UP 0 DOWN08:10 صباحاً 2006/08/13
7
العزيز الأخ الكريم ناصر
شكرا جزيلا على مقالتك عن تصرفات رجال المرور ضد السائقين وكانهم بشكل غير مباشر هم السبب في مشكلة التفحيط والسرعة وغيرها من المخالفات لانهم يجبرون الناس على ذلك من خلال عدم احترامهم للناس ومعاملتهم كما تعامل الاشياء التافهة ولن اقول الحيوانات!!
نحن بحاجة الى نقلة نوعية في اداء هذا الجهاز الحيوي والهام في حياتنا، واهم نقلة هي احترام المواطنين في التعامل.
ولك وافر التحية والاحترام.
أخوكم صالح الحربي
صالح الحربي (زائر)
UP 0 DOWN08:20 صباحاً 2006/08/13
8
رجل المرور:
اذا اعطاك مخالفةاو اثنتين فهذا انجاز.
وهم مطالبين يوميا بعدد معين من المخالفات وهذا الكلام اكيد ومعروف من الجميع.
واذا تسبب في حجزك او حجز السيارة ليوم كامل فهذا انجاز.
واذا ماعرف تاريخ انتهاء استمارة السيارة او الرخصة او لم يعرف من مالك السيارة (اذا كانت قد بيعت لاكثر من شخص) وسألك لكي يتاكد فهذا انجاز.
واذا ازال لوحة الاسم الخاصه به من بذلته الرسمية لكي لا يعرف المواطن اسمه فهذا انجاز.
واذا لم يرد السلام عليك عند تفتيشك فهذا انجاز.
واذا طارد شخصا متهورا وكاد يتسبب هو في حوادث فهذا انجاز.
اين دورهم في توعية المواطنين اين دورهم في خدمة المواطنين اين دورهم في التقليل من الحوادث (واعني هنا ليس زيادة محصلة المخالفات فقط )
بل الارشاد والنصح والزام السائقين المتهورين بالحضور لهذه الدورات الارشاديه بدلاً من توقيفه يوما كاملا بلا فائدة.
لابد من معرفة تجارب من سبقنا والاستفادة منها. وتوضيح ان المرور هو كاي قطاع حكومي وجد لخدمة المواطن وتطبيق النظام.
سعود (زائر)
UP 0 DOWN08:30 صباحاً 2006/08/13
9
تحية للكاتب الكريم
وأود أن أضيف بأن الطرق السريعة تشهد لعبة بين الطرفين تبعث على الطرافة..وتعكس جانبا من العلاقة التضامنية بين مجموعات كل طرف فالسائقون في الطرق السريعة القادمين من اتجاه معين يبذلون جهدا كبيرا في تنبيه نظرائهم من السائقين على الجانب الآخر بوجود سيارة مرور تضبط درجة السرعة(رادار) من خلال اضاءة الأنوار الأمامية بشكل متكرر ( التكبيس)..هذه الحركة تصدر من السائق ربما بدافع الانتقام من المرور وربما بدافع (الشهامة) التي يشعر الفرد أنها واجبة عليه وأحيانا تعتقد أنها من باب رد الجميل للسائقين الذين نبهوه ربما قبل قليل عن وجود (رادار) في مساره.. إن اخضاع العلاقة السائدة بين رجال المرور والسائقين في مجتمعنا لدراسات اجتماعية ونفسية قد يسهم في تأسيس انظمة مرورية حضارية تحقق الهدف منها دون ان تفرز مثل هذه العلاقات العدائية..
علي البراك/بريده
علي البراك (زائر)
UP 0 DOWN10:10 صباحاً 2006/08/13
10
اشكرك ياكاتبنا العزيز على هذه الدقة والملاحظات القيمة.
عمر السبيعي (زائر)
UP 0 DOWN10:20 صباحاً 2006/08/13
11
المبدع الحجيلان
أعجبتني مقالتك ووصفك لوضع المرور ولعبة القط والفار هذه التي نعاني منها للاسف ولكن العقليات المتسلطة هي السبب..
شكري وتقديري
ماهر الماجد (زائر)
UP 0 DOWN10:28 صباحاً 2006/08/13
12
عزيزي الكاتب المحترم
أشكرك سيدي الكريم على هذه اللفتة ولكن ياليت لو تركز على التوقيف عند المرور الذي يعاني منه الناس وتهان كرامتهم بشكل لا يستحق كل تلك المهانة. لانه يزيد الطين بلة بدلا من قطع السلوك السلبي فهو يزيده
ولك شكري
Salman al-Jubayr (زائر)
UP 0 DOWN10:31 صباحاً 2006/08/13
13
في رايي ان المرور قد (قد) يكونون سببا في اثارة الشباب والمراهقين للدخول معهم في تحدي وبالتالي يخالفون الانظمة
لكن لو ان المرور لديهم دورات وتاهيل جيد لما انساقوا وراء المراهقين وعمموا الفكرة وكان كل الناس مهابيل..
أشكرك من العمق..
بندر الدخيل (زائر)
UP 0 DOWN10:35 صباحاً 2006/08/13
14
لقد احسنت عرض مشكلة المرور وعدم حل مشكلة السرعة والتهور منذ زمن مقارنة ببقية دول العالم التي يتعود الناس فيها على النظام لأنهم يؤمنون به ولكن عندنا في ظل وجود هذه الطريقة الطفولية في الاختباء والمطاردة والاهانة للناس فان الناس لن يتعلموا مادام السوط وراءهم وراءهم.
وفاء (زائر)
UP 0 DOWN10:45 صباحاً 2006/08/13
15
ما يقوم به المرور هو ما كنا نريده منذ زمن
نريد ان يعاد لرجل الشرطة ورجل المرور اعتباره
لأن رد الإعتبار يعود على الجميع بالنفع..
ولكن ايضا يجب ان يعرف رجل الأمن ماله وما عليه
يجب الا يتسلط مع الجميع
يحترم من يستحق الإحترام
ويقسوا على من يهوى الإنفلات والفوضى
والتوازن مطلب ضروري في كل شيء
وما اشرت اليه اخي العزيز في الجزء الأخير من الموضوع وهو التوعية
هو اهم ما ينبغي عمله
تحية للجميع
سليمان الذويخ (زائر)
UP 0 DOWN10:50 صباحاً 2006/08/13
16
كاتبنا العزيز الاخ ناصر الحجيلان
موضوع المرور ومشكلاتهم كثيرة جدا، وجميل انك عرضت جانبا منها، وهو الترصد والبحث عن جمع اكبر عدد من الغرامات من الناس.
والسلام عليكم.
أبو سليمان- الرس
أبو سليمان (زائر)
UP 0 DOWN10:53 صباحاً 2006/08/13
17
الخ الكريم
هل تعرف كم يموت يوميا من الحوادث ؟!
ام كم هي عدد الأصابات؟!
كم هي الخسائر الأقتصادية؟!
لقد بذل المرور كل مابوسعه من توعية عن طريق جميع اجهزة الأعلام لكن لم نزل نعاني من المستهترين الذين يقودون سياراتهم وكأنهم في معركة!
كنا نتمنى الكثير من الشدة والكثير من العقوبات
كلنا معكم ياادارات المرور ومن اراد السلامة فليلتزم بألأنظمة
ارجوا ان لاتكون حملة مؤقته بل حملة طوال العام
عبدالرحمن المسند (زائر)
UP 0 DOWN10:58 صباحاً 2006/08/13
18
يجب ان نعترف اولا ان عدد من رجال المرور مستواهم التعليمي ليس عاليا وبعضهم ترك المدرسة من وقت مبكر، وهذا بدوره يؤثر على تفكيرهم وتعاملهم مع الناس.
ومن هنا تنبع الحاجة ايها الاخوة الى ضرورة اعطاء الجنود والافراد وغيرهم دورات مكثفة في المعرفة العامة وفي طرق الحوار والتعامل وفي طرق تطبيق القانون بدون اثارة مشاكل او مشاحنات او كشف العقد النفسية التي يحملها بعضهم ضد المواطنين البسطاء.
وأشكرك على تسليط الضوء بوضوح على هذه النقطة المهمة والضرورية.
حسين كلالي (زائر)
UP 0 DOWN11:07 صباحاً 2006/08/13
19
نحن اكبر بلد للاسف في ضحايا الحوادث المرورية؟
لماذا ياترى؟
هل السبب في السرعة ام في غيرها؟
السبب طبعا في السرعة العالية جدا.
والحل ماهو؟
الحل الاكيد هو في التوعية, ولكن هل تنفع التوعية؟
لا لا تنفع ابدا
والحل القوي؟
الحل القوي هو في العقوبات المتشددة من سجن وجلد
وهذا هو الطريق الصحيح للضبط لان الناس اذا امنوا العقوبة أساؤا الأدب
والله من وراء القصد
عادل العتيبي (زائر)
UP 0 DOWN11:13 صباحاً 2006/08/13
20
الكاتب العزيز ناصر الحجيلان
السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع الذي كتبته اليوم مهم ويستحق الاشادة لانه عرض المشكلة بتفاصيلها وقدم بعض الحلول المقترحة.
وأؤيدك في ضرورة ان ياخذ رجال المرور ورجال الامن بعامة جرعات من الدورات بين كل فترة واخرى للاطلاع والتدرب. ولكن ارى ان العقوبة تكون مضاعفة على من يكرر الخطأ
وشكرا على اتاحة الفرصة
maram (زائر)
UP 0 DOWN11:18 صباحاً 2006/08/13
21
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
عزيزي الكاتب، أعزائي القراء الكرام، اعزائي المعلقين والمعلقات الكرام.
الموضوع مهم ويتعلق بحياة كل شخص فينا، فكم منا فقد عزيزا عليه بسبب حوادث المرور؟ العدد يكاد يفوق الخيال.
ولايزال رجال المرور حفظهم الله يبذلون الجهود من اجل حماية الناس من الخطر ولكن ليس كل مجتهد مصيب!
الطريقة التي يتبعها المرور في مدينة الرياض مثلا طريقة ليست بذات جدوى وفيها اهانة للناس واهدار لكرامتهم سواء من خلال طريقة الحديث معهم بعنجهية او تكبر او غرور او غطرسة او خلافه او حتى سجنهم وكلبشتهم وبهذلتهم في التوقيف.
والحل السليم يكون في الجمع بين الحزم واللين وبين التوعية والانذار. وهكذا تسير السفينة بسلام باذن الله تعالى ولا باس من دورات مفيدة لرجال الامن لكي يتعلموا تاحترام الانسان والتعامل مع المواطنين بروح شفافة طيبة فابتسامتك في وجه اخيك صدقه.
والله المستعان. والسلام عليكم ورحمة الله
عبدالله المشيقح (زائر)
UP 0 DOWN11:26 صباحاً 2006/08/13
22
بسم الله الرحمن الرحيم
رجال المرور يجتهدون حسب الامكانيات الفرديه والماجود من الموجود. كيف نتوقع معامله راقيه ومتميزه من رجل مرور لم نعده إعداد تام لهذه المهمه. رجل المرور يحتاج إلى دورات تأهيليه بين كل فترة وأخرى على التعامل مع الجمهور وعلى الطريقه التى يطبق بها النضام وعلى التعامل بعدل واحترام حتى عندما يعطى مخالفات. أنا أجد أن رجال المرور يعكسون تصرفهم الشخصى فى معضم الاحوال ولا يعكسون نضاما مروريا منضبطا بقوانين واضحة.
ابو حسام (زائر)
UP 0 DOWN11:27 صباحاً 2006/08/13
23
اريد القول بان رجل المرور حينما يكون هو سائق للسيارة فبعضهم لا يلتزم باشارات المرور ولا حزام الامان ولا السرعة المحددة.
فاين القانون في عقله؟ طبعا القانون هو فقط يطبق على الغير وليس على نفسه.
هذه نقطة حبيت اشارك فيها في هذا الموضوع المهم.
طلق الحارثي (زائر)
UP 0 DOWN11:28 صباحاً 2006/08/13
24
تعبنا من سماع اسطوانة التوعية، منشورات واعلانات ومجهودات كلها تضيع هباء، الحل هو تطبيق النظام بفعالية واستمرارية وليس بمزاجية ووقتية.
اسوء الناس قيادة في بلدنا يصبحون افضلهم اذا سافروا خارجاً، وهذا دليل على ان المشكلة في تطبيق النظام وليس "التوعية".
توجة المرور السري توجة جداً ممتاز واتمنى ان يزداد تطبيقة ليشمل جميع الطرق وحتى داخل الاحياء وليس مجرد الطريق الدائري وبعض الطرق الرئيسية.
ابو عبداللة (زائر)
UP 0 DOWN11:45 صباحاً 2006/08/13
25
لا احد يعرف بالضبط احيانا السب بمن تكثيف حملات مرويرية مفاجئة
البعض يعتقد انهم دورهم هو جباية المال من الناس عن طريق تصيد اي خطأ
ثم اعطائهم قسائم تسديد مخالفات
والبعض يعتقد ان عندهم عقدة من الناس ويريدون الانتقام منهم
ولكنهم مجتهدون وغير مصبون دائما
مازن البليهي (زائر)
UP 0 DOWN12:07 مساءً 2006/08/13
26
عزيزي الحجيلان
تحياتي وتقديري
الحقيقة ان لعبة المراوغة والاختباء والهورب والمخالفات لعبة طويلة بين الطرفين. وليس لها حل الا بتغيير المخططين في ادارة المرور لان خططهم لها علاقة فعلا بالصيد والقنص.
وشكرا لك على هذه المقالة خفيفة الظل..
إبراهيم الرشيدي (زائر)
UP 0 DOWN12:14 مساءً 2006/08/13
27
طبيعة الحوار مع السائق هي العنف
والعنف لايولد الا العنف
وهذه من اخطاء رجال المرور
شيماء (زائر)
UP 0 DOWN12:16 مساءً 2006/08/13
28
ليس دفاعا عن رجال المرور الذين اخطاؤهم اصبحت كثيرة وسيئة ولكن
رجل الامن عامة هو انسان يتعرض للشمس والحر والبهذلة
وقد يكون جندي معاقب من رئيسه وغير ذلك ولهذا يغضب من الناسط
ويمكن يخطيء عليهم بسبب ظروفه الصعبة
ولكن ياليت تقلل المناوبة عليهم ويتعلمون اكثر.
هذلول الدوسري (زائر)
UP 0 DOWN12:26 مساءً 2006/08/13
29
ان الربط النفسي بين سلوك السائقين الطائشين وبين انظمة المرور التسلطية ملاحظة مهمة
ويفترض دراستها بطريقة مجدية من جهات محايدة علمية لا علاقة لها بالمرور. لكي نخلص الى النتائج
وان صحت فان خطط المرور يجب ان تتغير كليا لكي تحترم الانسان وتعزز الجوانب الخيرة فيه وليس الشر الكامن في شخصه..
saleh (زائر)
UP 0 DOWN12:35 مساءً 2006/08/13
30
عزيزي الكاتب ناصر الحجيلان حفظه الله
مقالة موفقة بارك الله فيك ونفع بك.
أبو طارق الزهراني (زائر)
UP 0 DOWN12:42 مساءً 2006/08/13
31
أنا قارئة متابعة جدا لمقالاتك يا د. ناصر واشكرك على هذه المقالة الجميلة ونريد رجل مرور مدرب على التعامل مع الشخصيات الاستفزازية بشكل محترف ليكون مثالا جميلا يحدث تغييرا منشودا ليس فقط في الأمن على الطرق وإنما في سلوكيات السائقين ومفهومهم عن احترام القانون..
تحياتي
جيهان العليان (زائر)
UP 0 DOWN01:50 مساءً 2006/08/13
32
نعم يجب على العابثين بأرواح الناس الاتزام والتقيد بالقوانين وتقبل ما تؤول اليه تصرفاته الرعناء سواء من قطع اشارة او سرعة جنونية ,ولكن للأسف في الاونة الاخيرة ومع تشديد الحملة المرورية حصلت بعض التجاوزات من عساكر المرور حتى اصبح البريء والمستهتر في مستنقع واحد , كلهم على أبوزعبل.
وما ادراك ما أبو زعبل في سجن الناصرية تقول سجن غوانتانامو تحضير السجناء على الفجر في طابور صباحي من اجل تحية حضرة الضابط,وماخفي كان اعظم.
يااخوان المخطئ يتحمل خطئه اما البرئ المظلوم ماله الا دعوة مظلوم تجيب خبر الظالم.
والله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
ريان (زائر)
UP 0 DOWN02:00 مساءً 2006/08/13
33
أستاذنا العزيز الحجيلان
بارك الله في قلمك المبدع دوما.
طرح رائع.
وملامسة حقيقية لواقع نتعايشه كل يوم، لكن كل من السائق ورجل المرور يحتاج الى وعي كافي لم يحدث نتيجة لتصرفات كل منهم الغير مجدية الا بالضرر والحوادث التي نراها كل يوم، وهذا يحتاج الى أيام وسنين حتى نصل لهذا المستوى من الوعي..
تحياتي وتقديري لكاتبنا العزيز ..
باسل القحطاني (زائر)
UP 0 DOWN02:03 مساءً 2006/08/13
34
أخي العزيز شكراً على طرحك البناء وعرضك إحدى مشاكل المجتمع مع رجال الأمن والمرور. الموضوع يحتاج لدراسه وافيه بل ربما لمناظره وتنظير. كل منا يضع اللوم ويوجه أصبع الإتهام لرجل الأمن مباشره، وكأن رجل الأمن هو من يضع الخطط ويرتجل الأوامر. متجاهلين في ذلك القابعين على رأس الهرم خريجوا كليات الأمن ملمعي الأوسمه والنياشين قاطني الأبراج العاجيه أصحاب السلطه والتسلط ذوو الجبروت أولئك الذين يدعمون وبشده هذا الإنحطاط الفكري والسلوك اللاحضاري، أولئك الذين يوجهون ويهددون ويتوعدون ويتربصون لكل هفوه يهفوها الضعفاء من مستخدميهم. في أمر كهذا يجب علينا أن نوجه أصابع الإتهام مباشرة إليهم ليحاسبوا على تقصيرهم. لماذا تتحمل الدوله رواسب تقصيرهم في أداء واجباتهم على الوجه المطلوب. الدوله لم تألو جهدا في تدريسهم وتطويرهم وتدريبهم بل وإبتعاثهم للخارج لكي يكتسبوا ويخالطوا من سبقهم بالتطور. لكي يعودوا بالنفع العام للبلد. ولكن إذا لم يأبوا لهذا فتلك هي المعضله وليس للدوله أو رجل الأمن الضعيف حول ولا قوه في هذا القصور.
من الواجب على هؤلاء أن ينزلوا بكل تواضع من أبراجهم العاجيه للميدان ليتعلم منهم الصغير في الرتبه فن التعامل والتوجيه والقياده. وليعكسوا للمواطن مدى أهمية الحدث بالنسبه له عندما يرى المسئول متواجد في الموقع يتابع وينصح ويرشد ويعاقب. متى ما تواضع المسئول ولمس الواقع بنفسه ووقف بكل شهامه تحت الظروف البيئيه و تقلبات الأجواء في الحر والرطوبه وفي المطر والغبار ولمس بنفسه الجهد الذي يبذل في هذا الصدد لنجحت المهمه المنشوده ولتضافرت الجهود في القضاء على هذه الظواهر السلبيه.
كل التمنيات بالتوفيق للجميع.
أبو عبدالرحمن (زائر)
UP 0 DOWN02:03 مساءً 2006/08/13
35
اشكر الكاتب العزيز لتطرقة لهذه المواضيع
والتي تغل للاسف في صحافتا
انا بصراحة واعتقد هناك الكثير مثلي
يو كان الحزام غير الزامي كنت اربطة
وانصح الناس بربطة ويوم اخذت قسيمة
لاني نسيت اربطة وانا رايح للبقالة
بنفس الحي بديت اربطة فقط عند التفتيش
وبعد النقطة مباشرة افكه
الشاهد
ان التوعية افضل بكثير من العقاب
ابو شوق (زائر)
UP 0 DOWN02:24 مساءً 2006/08/13
36
اشكرك كاتبنا العزيز ناصر لعرضك لهذا المقال... فكل يوم نفقد عزيز وغال علينا بسبب السرعة وماتسببه من حوادث مميته، لكن للأسف الى الآن الدراسات التي تقدم لم تجدي بشيء ولما تخرج بأي فائدة تذكر، فلا ندري لمن نلقى اللوم على السائق ام على المرور.
لك كل الشكر والتقدير.
Ghalaa (زائر)
UP 0 DOWN02:28 مساءً 2006/08/13
37
لقد وفقت في هذا الموضوع المهم والحيوي في حياتنا وعرضت المشكلة بدقة. لك شكري
ثامر العطا الله (زائر)
UP 0 DOWN04:34 مساءً 2006/08/13
38
أخي الفاضل الكاتب المحترم ناصر الحيجلان،
السلام عليكم ورحمة الله
وفقك الله وبارك غيك على هذه المقالة الجميلة والعرض الرائع، وأحب أم أضيف إلى كلامكم الجميل بأن السرعة عندنا تمثل السبب الرئيسي لكثير من حوادث الوفيات والإصابات الخطرة، والسرعة يحسب عليها ما يقارب 70% من مجموع وفيات وإصابات الطرق، إذا لم يكن معظمها، وهذه النسبة ليس مبالغ فيها،
والسرعة تضعف القدرة على التركيز أثناء القيادة والاستجابة لأي حادث طاريء، ويفقد بسببها قائد المركبة السيطرة و التحكم في مركبته، فتقع الحوادث وتعلو أصوات المتضررين، وتفقد البلاد المزيد من الأرواح والممتلكات.
واعتقد ان هذه السرعة الخارجة عن الاعتدال تعد من الانتحار، بل هي أشد جرماً وأعظم إثماً من الانتحار، لأن المنتحر يقضي على حياة نفسه وهذا الأرعن الذي لا يبالي يقضي على حياة نفسه وحياة الآخرين، فهو يتحمل إثم كلتا الجريمتين، وما هذا السباق الجنوني إلا سباق إلى النار والعياذ بالله، أما الضحايا الأبرياء الذين لا ضلع لهم في الإسراع فهم لا ريب شهداء إن كانوا من المتقين والله أعلم.
أتمنى الخير والتوفيق للجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله
أخوكم/ محمد الوهيد
محمد الوهيد (زائر)
UP 0 DOWN04:43 مساءً 2006/08/13
39
شكرا جزيلا على المقالة وماحوته من تحليل لحالة بعض السائقين ومن يكون السبب وراء ظاهرة الاخطاء المرروية التي تودي بحياة وارواح الكثيرين.
د. هشام النشواتي (زائر)
UP 0 DOWN04:47 مساءً 2006/08/13
40
الكاتب العزيز الحجيلان
تحية، واشكرك على التطرق لهكذا موضوعات مهمة. واعتقد ان هناك امكانية قوية وجيدة لنجاح أجهزة ضبط السرعة في تقليل نسبة الحوادث ومخاطرها من عدمه.
فهناك تجارب لدول كثيرة، نجحت في تخفيض عدد الوفيات والإصابات الخطرة، بفضل سياستها الصارمة في مراقبة الطرق، وضبط المخالفين الذين يجدون في السرعة العالية هواية ومتعة وغاية للوصول بسرعة.
واعتقد ان ضبط السرعة سيكون له دور فعال في الحد من عدد المنتحرين، المتسابقين إلى حتفهم وحتف غيرهم.
فليس من باب أن نبالغ إذا قلنا أن لكل واحد منا فقيد أو أكثر من بين ضحايا حوادث الطرق، أو يعايش عزيز فقد الاستمتاع بممارسة حياته الطبيعية بسبب الإعاقة، وقد وهبنا الله سمعاً وبصراً وأفئدة لنسيطر بها على أنفسنا ونعطي الطريق حقه ونبتعد عن الغرور والتهور في تجاوز الأنظمة والقوانين وعدم احترام حقوق الآخرين.
والعون من عند الله، ولكم فائق التحية.
عبير (زائر)
UP 0 DOWN04:51 مساءً 2006/08/13
41
شكرا على الطرح والحقيقة هي ان حياتنا كلها قائمة على فسلفة السرعة والطيران والتحليق والانطلاق والعجلة..
لهذا فان الاندفاع والتهور في كثير من الاحيان إذ ان السرعة غالبا ما تؤدي الى هذا الامر فالانسان عندما يتبع منهج السرعة يحتويه هذا الشعور ويؤدي به الى تجاهل اشارات التحذير والتنبيه الذاتية بداخله
بل ويصل به الامر الى الوصول الى الحد الاقصى او الدرجة العالية من هذا المنهج
وهذا مما يؤدي الى ارتكابه اخطاء فادحة تدفع به الى التهلكة وهذا الامر لا ينطبق على القيادة فقط بل ينطبق على الكثير من الامور الحياتية الاخرى.
معتز الغنيم (زائر)
UP 0 DOWN04:57 مساءً 2006/08/13
42
نعم رجل المرور بحاجة لكي يتدرب ويتعلم كيف يتعامل بلباقة وحسن تعامل لكي يكسب الناس ويطبق النظام بدو ن اثارة زوابع ومشكلات وحنق وغضب واهانتات لا داعي لها.
صلاح (زائر)
UP 0 DOWN05:05 مساءً 2006/08/13
43
لان زيادة الضغط العصبي والنفسي نتيجة ارتفاع درجات التنبه المصحوب بالتوتر لدى الانسان لكي يستطيع التغلب على المواقف المفاجئة التي يتعرض لها نتيجة اتباعه لمنهج السرعة.
ويزيد هذا الضغط من نسبة الوقوع في الخطأ وارتكاب الحوادث التي نشاهدها ونقرأ الكثير عنها نتيجة السرعة في القيادة.
أحمد الفرهود (زائر)
UP 0 DOWN05:10 مساءً 2006/08/13
44
شكرا على الطرح الرصين لمشكلة كانت ولاتزال وستظل موجودة وربما تكبر وتتأزم.
ولابد من ربط هالمشكلة بغيرها من مشاكلنا الكثيرة ومنها الرغبة في التقليد للغير.
لان الرغبة في المحاكاة التي تتولد لدى الجيل الصاعد من الشباب الذي يشب عن الطوق فيجد نفسه داخل هذه الحلبة التي يسيطر عليها فكر واسلوب السرعة فيلجأ سواء عن طواعية او اجبار الى استخدام الاسلوب ذاته والطريقة ليتماشى مع الاخرين.
هذا الامر يؤدي في النهاية الى مولد جيل جديد اصبح متشبعا بثقافة السرعة التي تؤدي في كثير من الاحيان الى التهلكة.
ليلى (زائر)
UP 0 DOWN05:15 مساءً 2006/08/13
45
لا ادري اين دور اللجنة الوطنية للمرور في مجلس الشورى من سن قوانين محترمة وذكية تحمي المواطينن من المهانة وفي نفس الوقت تضبط العمل والقانون؟
عبدالعزيز الفرحان (زائر)
UP 0 DOWN05:21 مساءً 2006/08/13
46
المرور السري فكرة مناسبة ولكن بشرط ان يكون للقضايا الاجرامية وليس للقضايا المخالفات.
لان وجود مرور سري يعزز في الشباب فكرة الصراع مع المرور وتصيد الاخطاء.
محمد العمري (زائر)
UP 0 DOWN05:24 مساءً 2006/08/13
47
شكرا على عرض هذه الظاهرة التي ترك الناس انتقادها في الاجهزة الحكومية مثل المرور.
متعب (زائر)
UP 0 DOWN05:36 مساءً 2006/08/13
48
طبعا نحن دائما ما نمشي الا بالعقاب
تعودنا على هذا منذ الصغر
وطبيعي اننا حينما كبرنا نحتاج العقاب كذلك لكي نتقيد بالنظام
اما الاحترام والثواب والتقدير فهذه ليست من طباعنا ولن تكون
والمرور مثل التعليم وغيره من النظم في بلادنا العزيزة التي تحتاج الى اعادة صقل.
عبدالمجيد الطاسان (زائر)
UP 0 DOWN05:43 مساءً 2006/08/13
49
أخي العزيز
شكرا على اقتراحك ولكن تاكد ان اللباقة وحسن التعامل هي فن وليس بالتدريب وحدة يمكن الحصول عليها
لهذا يفترض ان تكون هناك الية في انتقاء العناصر التي تخرج للميدان وتتعامل وجها لوجه مع الجمهور.
ولكم تحياتي
أبو مهند (زائر)
UP 0 DOWN05:57 مساءً 2006/08/13
50
التهور في القيادة يقابله تهور في تطبيق النظام
والنتيجة واحدة هي التهور واهدار الحقوق
ولكن لو قوبل التهور بالتعقل
لاستطعنا السيطرة على المشكلة في مهدها
ليس المرور فقط بل المجتمع كله
بســمه (زائر)
UP 0 DOWN06:03 مساءً 2006/08/13
51
أؤيد الاجراءات النظامية بشرط انها ما تتضمن اهانة او هدر لكرامة بني الانسان
لانها في النهاية تصب للمصلحة في ايقاف الدماء النازفة كل يوم
وشكرا جزيلا على المقالة كالعادة.
مطلق السبيعي (زائر)
UP 0 DOWN06:10 مساءً 2006/08/13
52
ليس لدي تعليق، لان مقالتك اوضحت مانريد قوله لمن يعنيهم هذا الأمر سواء السائقين أو المرور.
و أنما وددت أن اشكرك كاتبنا العزيز على مقالاتك الرائعة التي تلامس واقعنا ومانحن عليه.
مبدع دوما كما عودتنا.. لك منا كل الشكر والتقدير..
أبو عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN07:01 مساءً 2006/08/13
53
المرور حاجة ملحة وضرورة الى مجتمعنا
وينبغي ان يعزز دوره بشكل منظم
اقترح ما ياتي لتطوير هذا الجهاز الهام:
1- ان يعاد النظر فيمن ينضم لهذا الجهاز بحيث يقتصر على المؤهلين نفسيا واجتماعيا للتعامل بروح طيبة مع الناس.
2- ان يكون هناك حوافز مالية لمن يعملون في الشمس والميدان بشرط ان لا تكون هناك ضدهم اي بلاغات من المواطنين تثبت سوء تصرفهم.
3- ان يكون هناك رقم مجاني للتبليغ عن شكاوي المواطنين من رجال الامن وتثبيتها والتحقق منها بدقة وتسجيلها ضد الفرد في سجله الوضيفي اذا خالف وثبتت مخافته.
4- ان يؤخذ كلام اي مواطن ماخذ الجد وعدم السخرية منه بل اعطاؤه حقه با في ذلك الاحالة على محكمة المرور (التي ستقو بمشيئة الله قريبا)
هذا ماعندي من اقتراح لتحسين المرور وتطوير عمله وشكرا لكم.
عبدالمحسن العرفج (زائر)
UP 0 DOWN10:23 مساءً 2006/08/13
54
اولا
لابد وان اذكر ان جريدتنا العزيزة الرياض قد كسبت كاتبا رائعا ذو اسلوب خاص في الكتابة وليس مكررا وان تكررت الفكره
ثانيا
مشكلتنا الابدية وهي ليست في المرور فقط ولكن في كافة جوانب حياتنا ( ولا اعمم) اننا أميون ( ليست أمية القراءة ولكن أمية الثقافة الدينية والوطنية والولاء للوطن)
الكثير منا تجده عندما تتعارك معه عند اي سلوك تجده منظرا ولكن عندما يرتكب هذا السلوك وتعيد الكرة في العراك تجده ابعد الناس عن افكاره السابقة
بل والادهى انه ينسى ان اتباعه لهذاالسلوك هو جهل وتجاهل لامور دينه وولاءه لوطنه رغم انك عندما تحجه حول اي امر فقهي رغم انه اقل من ان يتحدث عنه تجده قد رفع عقيرته بانه حلال او حرام
اين هذا الحلال والحرام من سلوكك هذا
انها الامية الحقيقية
عبدالعزيز السعدان (زائر)
UP 0 DOWN12:27 صباحاً 2006/08/14
55
اذا اخطأ المخطيء هو يعلم انه سيعاقب، ولكن من يحدد الخطأ ويقنع المخطيء انه ارتبك خطأ؟
هنا تأتي لباقة ودماثة رجل الامن والمرور خاصة في اقناع الشخص بخطئه اولا ونصجه عن ذلك دون التلويح له بالغرامة.
ولو ان المرور يتبع سياسة ان الخطأ لاول مرة على الشخص يحتسب له نصيحة والخطأ الثاني اذا تكرر منه خلال 6 اشهر مثلا يحتسب غرامة ؛ لخفف ذلك من التازم بين الطرفين.
وبالله التوفيق.
عبدالهادي (زائر)
UP 0 DOWN10:55 صباحاً 2006/08/14
56
شكرا لك على المقالة المفيدة والتي تكشف الخلل الاساسي في بعض الاجهزة والادارات رغم الاضرار في استغلال المشكلة من بعض الاطراف الا ان الوضع لا يحتمل الضحايا والنظام.
أريج (زائر)
UP 0 DOWN11:41 صباحاً 2006/08/14
57
مجرد نظرة إلى من نعنيهم بالدول المتقدمة
يكون الانضباط لدى السائقين شيء أساسي
حتى في غياب رجل المرور
أسأل من حولي في المكتب
هل فيكم من تعرّض له رجل مرور بإساءة
فلم أجد أحداً منهم
إذاً العنصر الثابت هو السائق ونوعية الثيادة
فهل سيوقفك رجل المرور دون سبب
وهل سيم ايقاف التفتيش على هوية السائق والسيارة
لكي لا ينزعج البعض
هو اجراء امني احترازي هدفه سلامة المجتمع
نريد فقط مجرد تضحية بقليل من الوقت عند التفتيش
نريد فقط قليل من التقدير
عند الحديث مع رجل المرور
نريد فقط قليل من الالتزام بالقيادة
نريد فقط أن نفهم معنى القيادة فن وذوق وأخلاق
عندها سنتفق جميعاً على تقدير ذلك الرجل
رجل المرور
فنحن نريد أن نخالف دون مخالفة
ونريد أن نخضع حياتنا لظروفنا
فنسرع عندما نكون في عجلة من أمرنا
ونحترم القوانين متى ما أ{دنا
نقيس المخالفة بناء على حالتنا وليس على مخالفتنا
فدعونا نحالو فقط ومجرد محاولة
أن نفهم ذلك الرجل
نريد فقط مجرد تضحية بقليل من الوقت عند التفتيش
لنعط
ابن شويل (زائر)
UP 0 DOWN06:20 مساءً 2006/08/27
58
لقد نصت المادة الثانية من نظام الإجراءات الجزائية على أنه لا يجوز القبض على أي إنسان، أو تفتيشه، أو توقيفه، أو سجنه إلا في الأحوال المنصوص عليها نظاماً، ولا يكون التوقيف أو السجن إلا في الأماكن المخصصة لكل منهما وللمدة المحددة من السلطة المختصة•ويحظر إيذاء المقبوض عليه جسدياً، أو معنوياً، كما يحظر تعريضه للتعذيب، أو المعاملة المهينة للكرامة•
كما نصت المادة (36) من النظام الأساسي للحكم على أن توفر الدولة الأمن لجميع مواطنيها والمقيمين على إقليمها، ولا يجوز تقييد تصرفات أحد أو توقيفه أو حبسه إلا بموجب أحكام النظام.
وقد نصت المادة 175 من نظام المرورعلى أنه
في حالة وقوع مخالفة لأحكام هذا النظام تتخذ الإجراءات التالية:
1- تنظم محاضر الضبط من عدة نسخ لا تقل عن عدد الإدارات المختصة التي سترسل إليها بالإضافة إلى نسختين تسلم احدهما لمرتكب المخالفة وتودع الأخرى في اضبارته لتكون أساسا لتطبيق عقوبة التكرار.
2- يقوم الموظف المخول صلاحية ضبط المخالفات بملء الحقول المبينة في المحضر وفقا للمعلومات المطلوبة ويكلف المخالف بالتوقيع على المحضر وفي حالة امتناعه أو غيابه يثبت ذلك في نهاية المحضر.
3- في حالة عدم وجود صاحب المركبة أو هربه يجب عند تنظيم محضر الضبط إثبات رقم لوحة المركبة وأوصاف المركبة في المحضر على قدر الإمكان.
أما حجز المركبة فإن النظام قد حدد الحالات التي يسمح فيه بذلك كما نصت عليه المادة ( 180) وهي إذا امتنع سائقها عن تنفيذ قرار الهيئة المشار إليها أو امتنع عن تقديم رخصته أو ادعى فقدانها.
والله من وراء القصد.
عقلة (زائر)
UP 0 DOWN12:59 صباحاً 2007/02/27