تزوجت ثورة من نضال، وتم عقد القران بواسطة الزعيم أبوالعظائم الغضنفري، وقد شهد الحفل هدايا متنوعة، حزام متفجرات، وصناديق لرشاشات، وعجينة متفجرات، وقمصان واقية، وأجهزة حاسب آلي تخزن الشفرات السرية للعمليات القادمة، وطواقم من عدة هواتف جوالة للثريا، وللاتصالات العامة، وقد شارك المحتفلين يساريون، ووسط وراديكاليون، احتفاءً بمولد مصالحة وزواج ثورة بين قوى التحرر الوطني، والجهاد، وقد عقدت في هذه المناسبة اجتماعات بقيادات مختلفة، لكن الخلاف جاء على الشعارات، فثورة حتى النصر، لابد أن تستبدل بجهاد واستشهاد، لكنّ الوسطيين حاولوا أن لا تفسد الحفلة، بأن تبعد كلمة (ثورة) إلى (جهاد حتى النصر) غير أن المعنى يبقى يسارياً من آثار الاتجاهات الداعية لتحالف قوى، بدلاً من تلازم مسارات..
حليقو الذقون قالوا بثورة المراحل، أي تعبئة الجماهير من خلال العمال، والفلاحين، وقوى الشعب العامل الأخرى، كالطبقات الوسطى، غير أن الطرف الآخر أكد على فشل هذا الأسلوب بالمراحل الماضية، إذ خلقت دكتاتوريات عسكرية وحزبية غيبت العقائد السماوية، وأزالت كل شيء متعارف عليه من تقاليد وثوابت وطنية ودينية، وأعلت صورة الزعيم بدلاً من المجاهد، وهنا وقف آخر من القيادات الصفيّة الثانية، قال بتفاؤل..
«إن هذا الزواج سينجب لنا بطلاً جديداً يواصل عملنا الكبير، وانه سيكون الرمز الذي ستلتف عليه الشعوب والأمم» رد يساري الوسط: «أنت تبشرنا بالإمام الغائب» أجاب: «أنا سنّي ولست شيعياً» قال القومي: «إن الأممية فكر طوباوي لا يمكن تحقيقه بالثورة الشمولية، وعلينا أن نكون عروبيين، ونسلنا عروبي لأن الأصالة هي التي لا تفنى، مثل الأرض، والكيان، والقومية هي كياننا»..
النقاش بدأ يتصاعد، صارت الطاولات التي أعدت للمائدة تحفل برفع الأصوات، وكل يتخندق مع حزبه أو خلاياه، حاول المجاهد أن يكون أكثر إيجابية وعقلانية، بأن يجعل الخلافات لا تدمر الهدف الأكبر، أي أن وحدة المسلمين هي الغاية، لكن المعارضة جاءت من الطرف المقابل بالقول: علينا أن ننادي بوحدة الصف، لكن القيادة يجب أن لا تخضع للسن، أو المؤهل، بل للثقافة والممارسة النضالية، لأنه لا يجوز أن نسلّم رؤوسنا لصاحب الفكر الأحادي الجانب الذي ينكر على أصحاب الأديان، أو القوميات الأخرى حق المواطنة، أو ممارسة الشعائر..
هنا بدأت التيارات تتحرر من المجاملة، والصمت، إلى رفع الأصوات وتقديم الحجج، وابطالها من الآخر المعارض، وحتى أن الأبوين للزوج والزوجة حاولا أن يكون الحفل احتفالاً بمولد أمة بدلاً من زواج تقليدي، لكن الاختلاف لم يعد بين يساري ويميني، مسلم وعلماني، وإنما جاء من جامعي الحفل، ومعديه، إذ جاء الختام سيئاً، انتشرت الفوضى، تبادلوا اللكمات، والمضاربات بالكراسي، وباللحظة ذاتها أعلن المأذون بطلان الزيجة، لأنها لم تكتمل شروطها، طالما الابن من صلب مجاهد، والبنت من صلب علماني، فالنار لا توقد بجانب «البنزين»!!
1
كلمة الرياض اليوم رائعة وفي الصميم! فضولي يدفعني لأن أتساءل عن شخصية كاتب كلمة الرياض اليومية: هل هو رئيس التحرير؟ أم مدير التحرير؟ أم من يا ترى؟ عموماً، كلمة ولا أروع...
تحياتي وواصلوا العزف
05:30 صباحاً 2006/08/11
2
الجهاد يكون بوحدة وتحريرأمة وتخليص القدس من دنس اليهود..وليس فردي وننادي به بعد وقوعه...يجب أن ننادي به قبل وقوعة وخطط دراسة له وليس عشوائيا وضربة من غير رامي أي بدون هدف منشود للأمة ولكن الهدف شخصي ومصلحي فلهذا المتفرجون حائرون كيف يكون أتمام زواج لا توافق فيه
05:47 صباحاً 2006/08/11
3
لم يكتفي "المحافظون الجدد" بشعار "من ليس معنا فهو ضدنا" و "الإرهاب الإسلامي" و"الشرق الأوسط الكبير" وتعديله إلى "الجديد"، وتنفيذ الخطط المرسومة تحت كل شعار.. عبارة "الفاشيين الإسلاميين" آخر ما أضيف للقاموس، ولكن ما هو المخطط الذي سينفذ؟ ربما يكون الإسلام الجديد.. سيبقى المسلمين في موقع الدفاع وتحسين الصورة
09:23 صباحاً 2006/08/11
4
لله در كاتب المقالة لقد فند ما بناء من امراض
امة كانت جاهلة وكان يقودها اثوار بلا علم او عقل وتحول الامر اخيرا الى جهاد يقوده اناس تقودهم العاطفة وزجوا في الامة في متاهات كثيرة
وفي شرع هولاء المجاهدين الجدد لا احترام لعالم ولا توقير لحاكم انما هو الخروج على كل ثابت بغرض نصرة الاسلام وان كانت هذه النصرة تؤدي الى ضرر اكبر بالاسلام والامة على السواء
ان من يتخذ قرار الحرب او السلم هو الحاكم وليس لاي فرد او جماعة في امة الاسلام ان تخرج على اجماع الامة تحت اي مسمى مهما كان الادعاء وان كان نصر للدين.(وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فأعبدون) (واطيعوا الله ورسوله واولي الامر منكم)
فاي نصر للدين وانت وهم يراعون ظروف دولة وامة باكملها ولا يحترمون كتاب الله وسنة رسوله من حيث الامتثال بأوامره ونواهيه في طاعة الحاكم واحترام العالم
ان الحماسة لنصرة الاسلام في قلب كل مسلم لكن الامر في الاسلام مرتب له بحيث لايؤدي التحرك الى ضرر اكبر فالاصل معرفة خير الخيرين واخف الضررين
لذا العلماء ما تركوا شي الا ووضوحه والحكام يعلموا ذلك ولهم صلة بعلماء الامة. لكن ماذا نفعل لم يجروا الامة في غياهب الالام بدون علم. وهم في علماء انفسهم فضلوا وأضلوا
انظروا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية كان اتباعه يريدون الحرب والنصرة فكان يقول انتم قوم تستعجلون. لماذا؟ لان الامة لم يكتمل بناؤها لكن عندما اصبح للاسلام قوة وشوكة خرج رسول الله بنفسه. فلم يدع احد تحت اسم الحماسة يتخذ قرار دولة وان كان بدافع الدفاع عن الاسلام
كفانا عاطفة دينية لعبت بامتنا وبمقدراتنا ووالله اننا لو احترمنا علماؤنا وحكامنا هو اشرف لنا من هذه السخافات تحت مسمى العاطفة الدينية والتي اذكتها في الايام الاخيرة ما تسمى الديقراطية بحيث اعطت لها مساحة كبيرة في اوساط الناس لاغواء شباب الامة وذلك من خلال اذكاء العواطف واللعب بها.
العامري
ماليزيا
10:40 صباحاً 2006/08/11
5
استطرادا وراء ثقتنا بعودة صحيفتنا الينا بعد مرحلة اختطاف مؤقتة نتيجة لصفقات الجبن المتنوعة للاستهلاك المحلي ونتيجة لنشيد العودة الى احتكار المواطنة وحق احتجاب الاصوات المخلصة.
على كل حال فالعود احمد وفرحتنا اكبر بانقشاع الظلام الى مساحة اكبر من حرية التعبير وقبول الرأي المخالف وبالله التوفيق.
02:09 مساءً 2006/08/11
6
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( نحن أمة أعزنا الله بالإسلام وإن إبتغين العزة بغيره أذلنا الله )
يقول صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم ما إن تمسكتوا به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي )
ويقول صلى الله عليه وسلم (. ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالو من هي يارسول الله قال من كان على مثل ماعليه اليوم أنا وأصحابي )
فيجب على المسلمين أن يكونوا مثل ماكان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في العقيدة والعبادة والأخلاق. فمن خرج عن هدي محمد وأصحابه فقد ضل ولو إدعى أنه يرفع راية الجهاد
أو أنه على الحق وغيره على الباطل فهذه دعاوي باطله لاتسمن ولاتغني من جوع
وصلى الله علىنبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
02:25 مساءً 2006/08/11
7
الله اعلم بالنيات
والله يعطى كلا على نيته
03:10 مساءً 2006/08/11
سجل معنا بالضغط هنا