في أول رد فعل رسمي على المجزرة التي أرتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القاع شمال البقاع والتي راح ضحيتها 26 سوريا وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولى واعتبرت الرسالتان المجزرة استكمالا لمجازر أخرى اقترفتها (اسرائيل) في عدوانها المستمر على لبنان منذ12 تموز الماضي حتى الآن وذهب ضحيتها مايزيد على الآلف من المدنيين الابرياء بما في ذلك مجزرة قانا الثانية وأوضحت الرسالتان بان عدم السماح لمجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في صيانة الأمن والسلم الدوليين والاخفاق في محاسبة قتلة جنود الأمم المتحدة في جنوب لبنان ووقف العدوان الاسرائيلي على لبنان لمدة تقترب من الشهر هو الذي أدى إلى وقوع مجزرة قانا الثانية ومجزرة القاع وسقوط هذه الاعداد الكبيرة من المدنيين الابرياء كما ان عدم تمكين المجلس من وقف ارهاب الدولة الاسرائيلي وجرائم الحرب التي ترتكبها ضد لبنان دون أي رادع ما هو الا تدمير منظم لكل ما توافقت عليه البشرية في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولى والقانون الدولى الانساني وخاصة اتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين وقت الحرب، واكدت الرسالتان ان سورية تدعم قيام لجنة تقصى الحقائق حول مذبحة قانا الثانية بتنفيذ المهام الملقاة على عاتقها فورا وبتوسيع ولايتها كي يشمل التحقيق ايضا مذبحة القاع، وطالبت سورية بتعويضات اسرائيلية كاملة لاسر المدنيين السوريين الذين قتلتهم اسرائيل في عدوانها الاخير ولاسيما أولئك الذين سقطوا في مجزرة القاع الاخيرة كما تدعم سورية مطالبة لبنان بالزام (اسرائيل) بدفع تعويضات عن كل ما ارتكبته من مجازر في قانا والقاع وما دمرته من منشآت وبنى تحتية في لبنان.