شارك نحو 160 اندونيسيا صباح أمس السبت في عرض عسكري توعدوا خلاله بضرب مصالح اسرائيل، وخصوصا في بريطانيا والولايات المتحدة واستراليا، كما اعلن زعيمهم.
وسار الناشطون في حركة الشبيبة المسلمة في اسيا (ومقرها في اندونيسيا) قبالة مقر عام الجيش في مدينة بونتياناك في الجزء الاندونيسي من جزيرة بورنيو وهم يرتدون قمصانا سوداء ويغطون رؤوسهم بقبعات.
واكد زعيمهم شعيب ديدو لوكالة فرانس برس ان «هدفهم حماية اشقائهم من العدوان الاسرائيلي».
واضاف «سيهاجمون اهدافا مختلفة ومنشآت حيوية في الخارج والاراضي الاسرائيلية اضافة الى اي بلد يدعم عدوان اسرائيل والولايات المتحدة».
وكانت حركة الشبيبة المسلمة في اسيا اكدت الجمعة ان 217 انتحاريا قد توجهوا لتنفيذ مهمتهم وهم 72 اندونيسيا وآخرين من ست دول في جنوب شرق اسيا.
وفتحت وزارة الخارجية الاسترالية تحقيقا في هذا الموضوع بحسب الوزير الاسترالي المنتدب لشؤون التمويل الاجتماعي جو هوكي.
وكانت استراليا الحليفة الوفية للولايات المتحدة، دفعت ثمنا باهظا في اعتداءات بالي في 2002 حيث قتل 202 شخص بينهم 88 استراليا.
وتبنت الحركة قبل سنوات ارسال انتحاريين الى افغانستان الا ان اي دليل لم يثبت حقيقة هذه المهمة.
ونقلت وكالة أنباء «أنتارا» الرسمية عن قائد الحركة قوله «أعطينا مهلة نهائية للقوات الاسرائيلية لوقف عدوانها على لبنان مدتها 96 ساعة».
وقال «إذا لم يوقفوا عدوانهم فلن أستطيع كبح رغبة فرقة المفرقعات التابعة لنا في مساعدة أشقائهم في لبنان وفلسطين».
وأضاف أن معظم أعضاء المجموعة من «المجاهدين المدربين» الذين شاركوا أو سعوا للمشاركة في الحرب ضد الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق.
وشدد على أن «المحاربين» غاضبون بشدة من الاعتداء الاسرائيلي ولن يحصروا هجماتهم على إسرائيل فقط بل على الولايات المتحدة وحلفائها.
ونقلت صحيفة «جاكرتا بوست» عن ديدو قوله «يتعين ألا ننسي أن هناك فروعا كثيرة لمطعم ماكدونالدز (بإندونيسيا)».
وتقول السلطات الاندونيسية إنه لا يمكنها فرض حظر على أي فرد يرغب في السفر إلى الخارج.
1
لكم ان تتصوروا ما القى هذا الخبر على دوائر الاستخبارات الغربية خاصة استراليا من هم ونكد
نعم مثل المسلمين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد لبنان وفلسطين جزء من الجسد المسلم الذى يضم اندونوسيا والفلبين
اللهم صل على محمد
06:21 صباحاً 2006/08/06
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له