بدأ الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى جولة عربية أمس السبت استهلها بالمملكة تليها سورية اليوم الاحد ويعقبها بلبنان غدا الاثنين والتي سيحضر خلالها الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية والذي سيعقد في بيروت برئاسة دولة الامارات العربية المتحدة الرئيس الحالي للمجلس.وأكد موسى في تصريحات له أمس قبيل مغادرته القاهرة أن العالم العربي كله تحرك في اتجاه واحد هو دعم صمود لبنان ورفض العدوان الإسرائيلي، مشيرا إلى أن جولته العربية التي تشمل المملكة ولبنان وسورية تأتي في إطار التشاور العربي المستمر لدعم ومساندة الصمود اللبناني.وقال موسى إن هدف الجولة هو التشاور مع الإخوة هناك والتعبير عن دعمنا وتأيدنا لصمودهم والمتابعة معهم لما يجري على الساحة الدولية في مجلس الأمن وكذلك على الساحة العربية وهو الاجتماع الطارىء لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية المزمع عقده في بيروت قريبا.
وأكد موسى مجددا فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل لقرار بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان حتى الآن، وقال «كان يمكن للجامعة العربية أن تقدم الكثير، لو كان مجلس الأمن قام بواجبه لوقف إطلاق النار».
وأضاف قائلا «الذي نقدمه هو، أولا الدعم السياسي ودعم الصمود اللبناني ورفض الاحتلال الاسرائيلي وتوحيد الموقف العربي إزاء لبنان وإزاء هذه الأحداث ثم ايضا الاستعداد لإعادة تعمير لبنان ودعم اقتصاده».
وفيما يتعلق بالأصوات التي نادت بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك أو استخدام سلاح النفط خلال الأزمة الحالية، قال موسى «الخيارات التي يتحدث عنها أمين عام الجامعة العربية يجب ان تكون خيارات سياسية والخيارات الأخرى متروكة للدول أن تحرك أي معاهدة تريدها ولبنان لم يطلب.. لا تفعيل اتفاقية الدفاع العربي أو تفعيل أي سلاح آخر، إلا أن ندعم صموده».
ونفى الأمين العام للجامعة العربية أن تكون زيارته إلى لبنان أو الزيارات التي قام بها مسؤولون عرب إلى بيروت في الفترة الماضية هدفت إلى انتزاع أي تنازلات من جانب اللبنانيين، وقال «ليس واردا الحصول على تنازلات».. وتساءل تنازلات لمن... ولصالح من؟».
إلى ذلك أجرى وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ اتصالا هاتفيا مع الامين العام لجامعة الدول العربية تركز على الاجتماع الاستثنائي الذي سيعقده مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في العاصمة اللبنانية بيروت الاثنين والمواضيع التي ستبحث في هذا الاجتماع. كما تم الاتفاق على عقد اجتماع ثنائي عند وصول السيد موسى الى بيروت غدا لمزيد من التشاور.