أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» امس السبت مسئوليتها عن استهداف جرافة إسرائيلية بقذيفتين من طراز «ياسين» قرب منطقة المشروع بمدينة رفح أمس بينما تبنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح قصف بلدة سديروت بصاروخين.
وفي سياق متصل أعلنت كل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وكتيبة المجاهدين في بيان مشترك مسئوليتهما عن قصف سديروت بصاروخين مؤكدتين « أن كافة المدن والمستوطنات الاسرائيلية لن تنعم بالامن ما لم ينعم به أبناء الشعب الفلسطيني».
ومن جانبهما أعلنت كتائب المقاومة الوطنية ومجموعة الشهيد أيمن جودة التابعة لكتائب شهداء الاقصى مسئوليتهما المشتركة عن قصف موقع كيسوفيم الاسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بثلاثة صواريخ مطورة.
وأكدت كافة الفصائل في بيانات منفصلة «استمرار المقاومة» وضرب البلدات الاسرائيلية ردا على «استمرار العمليات الاسرائيلية في لبنان وفلسطين».
من جانب آخر، ذكرت مصادر طبية فلسطينية ان خمسة فلسطينيين بينهم فتيان استشهدوا امس السبت بنيران الجيش الاسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة حيث يقوم الجيش الاسرائيلي بعملية توغل كبيرة.
وقالت المصادر ان هدى النوري (45 عاما) وابنها عمر (17 عاما) وابنتها كفاح (15 عاما) بقذيفة دبابة اصابت منزلهم. واضافت هذه المصادر ان ناشطين مسلحين استشهدا في غارتين جويتين منفصلتين أمس.
وقتل محمد الخواجي (23 عاما) الناشط في الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في الغارة الاولى بينما قتل شريف عياش (23 عاما) الناشط في الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، في الغارة الثانية.
وبدأ الجيش الاسرائيلي فجر الخميس عملية توغل واسعة في قطاع رفح بمشاركة عشرات الدبابات والجرافات وبمساندة الطيران. وقتل في هذه العملية 16 فلسطينيا على الاقل حتى الآن.
من جانب آخر، أعلنت جمعية أنصار السجين الحقوقية امس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي حولت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائب أحمد عبد العزيز مبارك الى الاعتقال الاداري.
وقالت ان النائب مبارك تسلم من ادارة مركز توقيف بنيامين المقام على أراضي بيتونيا قرار تحويله الى الاعتقال الاداري مدة ستة شهور.
واعتبرت الجمعية في بيان لها بهذا الصدد أن تحويل النائب مبارك الى الاعتقال الاداري دون توجيه أية تهم له هو بمثابة تحد واضح لخيار الشعب الفلسطيني باختياره للنواب والوزراء يمثلونهم في المجلس التشريعي.
وطالبت المؤسسات المحلية والدولية بالتدخل العاجل لاطلاق سراح النائب مبارك وزملائه النواب والوزراء المنتخبين وكافة الاسرى والاسيرات في السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
يذكر أن النائب مبارك هو النائب الاول الذي تحوله اسرائيل الى الاعتقال الاداري من بين 24 نائبا تختطفهم اسرائيل.
والنائب مبارك «44 عاما» من سكان مخيم الجلزون شمال رام لله في الضفة الغربية وأب لسبعة أبناء.
على صعيد آخر، تسقط طائرات اسرائيلية منشورات على تجمعات الفلسطينيين في قطاع غزة تحذر من أن الجيش الإسرائيلي لديه أنواع مختلفة من الوسائل القتالية التي لم يستخدمها بعد لكن في حال استمرار مايصفها بالاعمال الارهابية سيبحث في استخدام الملائم منها.
وتوعد جيش الاحتلال الإسرائيلي أهالي قطاع غزة باستخدام أنواع جديدة من الوسائل القتالية التي لم يستخدمها من قبل مادام الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط أسيرا في قطاع غزة وما دامت عمليات اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل تتواصل.
وهذه هي المرة الثانية التي يستخدم جيش الاحتلال في قطاع غزة أساليب المنشورات التي يتوعد فيها باستخدام المزيد من القوة في قطاع غزة.
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له