بحث



الأحد 12 رجب 1427هـ - 6 أغسطس 2006م - العدد 13922

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
الصحَّاف لا يزال هنا

سعد عبدالله الدوسري
    لم يكن اللبنانيون يتوقعون أن تقصف إسرائيل لبنان بهذه الوحشية البربرية الحيوانية الهمجية.

كيف استنتجتُ ذلك؟!

من خلال متابعتي اليومية للبرامج الفضائية اللبنانية، أحسست أن مقدمي هذه البرامج كانوا يوزعون الابتسامات الواثقة، وكأنهم يتعاملون مع طلعات اختراق جوي للطيران الإسرائيلي، التي اعتادوا عليها منذ غادروا الحرب الأهلية.

كنا أكثر خوفاً، كإعلاميين، على لبنان من إعلاميي لبنان.. كنا نقرأ الآيات المنجيات، وكانوا يعرضون الأغاني والمسلسلات الرومانسية.. وربما شاهد بعضكم التقرير الذي كان فيه مواطن لبناني كفيف يأمل المساعدة من المطربة نوال الزغبي أكثر مما يأملها من أحد.

بعد أن اكتشف الإعلام اللبناني، أن ما يحدث ليس طلعة جوية أو اختراقا جويا، وبعد أن عم الدمار كل لبنان، شمَّرت البرامج عن سواعدها ونصَّبت كل قناة «صحَّافاً» يتحدث باسمها.

في العراق، كان ثمة «صحّاف» واحد، وتمّ احتلال العراق!

saad@alriyadh-np.com

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

مهزلة


لايغير الله مابقوما حتي يغيروا مابنفسهم
مع أعتذاري الشديد لفئة من الشعب اللبناني
لبنان هي عربية بالاسم ولكن كيانها وتركيبتها الداخلية أجنبية يمكن لانهم شعب الديانات (مسلمين ومسيحين ويهود)زيهم زي العراق ومعظم الدول العربية
حياتهم العامة خليط من الثقافات وعلي قول الكاتب في الوقت الذي فيه نبكي من اجلهم هم يعرضون الاغاني والبرامج الفنية المقتبس من البرامج الفرنسية والامريكية وعروض الازياء من البيوت الاوربية
لقد تعود شعبهم علي الحرب فلا تستغرب أبتسامتهم ولا نلومهم اذا روحوا علي أنفسهم لان الحياة مستمرة وهم يعيشون يومهم والي في الغيب عند ربك هذا شعارهم واجمع التبرعات جزاك الله خير عشان الي تحطم يرجع ينبني


سديم أحمد
ابلاغ
07:12 صباحاً 2006/08/06

 

صدقت سيدي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير
سيدي الكريم ان تلك القنوات في صراع دائم نحو التميز فبعضهم اخذ يبحث عن الالوية والضباط المتقاعدين الذين لم يخوضوا حربا واحده في حياتهم وعندما يتم المقابلة معه يقولون الخبير الكبير في الحروب وكانه قد شارك في حرب فيتنام او حرب هتلر.
ولكن ماذا عسانا ان نفعل مع تلك التحليلات فنحن كسعوديين لدينا مناعة من التحليلات والسبب يعود الى سوق الاسهم فنحن نرى ان القنوات الان تتسابق نحو المحللون الاقتصاديون والذين يرسمون لك الخطط المستقبلية للسوق وفي الاخير يطلع السوق احمر كالدم.
سيدي الكريم ان سياسة التحليل مع كل من" هب ودب " سياسة ركيكة ويفقد للقناة تميزها ورونقها فيجب ان يراعي القائمون على القنوات الفضائيه هذه النقطة وان ينتقوا المحللون جيدا نظرا للوضع الراهن لان جراحنا لازالت تنزف من العدو الغاشم على لبنان فنحن عيوننا تتعلق بكل هجمة من حزب الله وندعو لهم بالنصر فيجب ان يكون التحليل منطقي وصادق لكي لانصاب اكثر بخيبة امل.
اشكرك سيدي الكريم على مواضيعك الشيقة والهادفة.
دمت بكل الود...
الولهان
walhan43@hotmail.com


متعب
ابلاغ
08:37 صباحاً 2006/08/06

 

لكل زمان دولة وصحاف !


اخي الكريم
الصحاف كان يخرج مرغما لأسباب
اولها بقاءه حيا ( حتى لا يرفض طلب الدكتاتور)
ثانيها مورد رزق جعله يخرج للناس ويكذب بعيون مفتوحة ولكنه كان ذكيا لسبب بسيط..
انه يعلم ان الناس كلها لا تلومه..
فهم يعلمون انه مجبر ومهما تفوه به فهو مجاراة لسيده
اما اعلام قنوات ال( هشّك بشّك ) اجلكم الله
فهم من الميوعة لدرجة ان الشمس هذه الأيام قد تفسد ال( لوك) تبعهم !
لذا آثرو البقاء داخل الأستوديو تاركين المجال للمبتدئين ليقوموا بالتغطية
واستمروا بتوزيع البسمات وكأن شيئا لم يكن
اللهم اهم شيء الا يضرب عمود الإرسال تبعهم !
عرفتم الفرق ؟!
تحية لكم جميعا


سليمان الذويخ
ابلاغ
09:22 صباحاً 2006/08/06

 

دعابة سيادة الرئيس


صحاف الخبر
أقصد صباح الخير
رغم إكتشاف عيوب الصحاف المتأخرة الا انه يظل الرجل الأميز في حرب الخليج !!!
الصحاف إستطاع بذكائه ان يلبس معظم مستمعيه قناع التمويه حتى الاستخبارات الامريكية انجرفت خلف أخباره وأصبح من اولويات الرئيس الاميركي هو الاستماع الى تصريحاته وإعترف سيادة الرئيس لفقده قدرة السيطرة لتجاهل تصريحات الصحاف واعتبره من دعاباته اليومية..
الآن اتضحت الرؤيا الحقيقية واكتشفنا ان المتحدث الرسمي لأي منشأة ولأي سبب كان يعتبر من الضروريات ومن المتطلبات لضبط النظام والسيطرة..
في وقتنا الحالي نجد أكثر من صحاف وإختلطت الحقائق بالأوهام، حتى في السِّلْم تجد أكثر من تصريح لأكثر من متحدِّثْ !!
ُكلٍ يدلي بدلوه لم يعد لدى العقل القدرة على تصديق من..!!! حتى في شؤوننا الدينية أصبح لدينا أكثر من متحدث تجدهم على المنابر ومن خلال أشرطة الكاسيت وفي المدارس. أيضا لا ننسى الأندية الرياضية فعدد المتحدثين في النادي أكثر من عدد اللاعبين لا تعرف الإتجاه لتصاب بزغللة العقل.
ولكن لو عُيِّنَ متحدث رسمي واحد فقط لكل قطاع ( كالأمن، الإعلام،الأندية الرياضية، التعليم، الجيش، الشؤون الدينية...وغيرها ) لأراحوا الناس وإستراحوا...
ولكنها فطرة وغريزة بني بشر يصعب سيطرتها..


سعد النويصر
ابلاغ
10:08 صباحاً 2006/08/06

 

مقارنة


هذا دليل على اعتبار الإعلام جبهة أخرى من جبهات الحرب المهمة.
شيئ آخر لفت انتباهي في هذه الحرب وهي قدرة اللبنانيين على التعبير والبكاء أمام الكاميرات بدون حرج.في حين أنه وافق الأيام الأولى من الحرب أنني ذهبت إلى بيت في مدينتي لتقديم واجب العزاء ورأيت أن الأم المكلومة بفقد ابنها الكبير بحادث سيارة تحاول أن تكفكف دموعها استجابة لمطالب الأهل أن تتعوذ من الشيطان لأنها سمحت لبضع دميعات للنزول...السؤال الذي دار بذهني حينها لم لانعبر عن مشاعرنا بوضوح ؟؟لم نعتبر بكاءنا على الغالين المفتقدين خطيئة تستحق الاستغفار؟؟وضعفا يجب اخفاؤه؟


مها أم عبدالله _بريدة_ السعودية
ابلاغ
12:49 مساءً 2006/08/06

 

هل من معتبر


مانراه يحصل يدمي قلب كل مسلم ولا يجب ان نشمت ابد بل من الواجب ان نستر عيوب القله المسلمين منهم ونساعدهم لعل الله يجعل لهم من همهم فرجاانه سميع مجيب


محمدعبدالله علي الطلحي
ابلاغ
03:15 مساءً 2006/08/06

 

الصحاف


الصحاف صار أشهر شخصية في الحرب كنا نتظره بلهفة
من جد مو عشان الاخبار لا والله محتاجين يجي وبس لانه كان وجه يوميا مالوف تعودنا عليه
لو يسوي فلم سينمائي صدقوني بيكون أشهر من فلم رامبو


سديم أحمد
ابلاغ
06:40 مساءً 2006/08/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية