بحث



الأحد 12 رجب 1427هـ - 6 أغسطس 2006م - العدد 13922

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
عبارة الثقافة.. لم تكتمل عندنا

عبدالعزيز محمد الذكير
    قد يكون ما أكتبه مطلبا مثاليا في ظل الظروف القائمة في وطننا العربي قاطبة. ولكن الاغلبية الساحقة من مثقفينا يؤمنون بما أقول كل الايمان رغم التفاوت القائم في مستوياتنا الثقافية. فعلى أي صعيد تطرح مسألة الثقافة بما فيها من شعر ونثر ومسرح وفولكلور وسينما لا بد وأن تواجه بالتململ وعدم الرضا. وقد اعتمد الكثير فكرة كون هذه المعالم الثقافية قد حصرت نفسها في نطاق ضيق على المستوى المحلي فكيف بذلك على المستوى العربي والعالمي.

عُقدت تحت هذه العناوين في السنوات الأخيرة ندوات ومؤتمرات في أقطار عربية متعددة، وجرت محاولات توفيقية بين التمسك بالقديم والأخذ بالجديد والماضي والحاضر والتراث الثقافي والمتجددات في الثقافة المعاصرة، وغالبا ما تنتهي تلك الندوات الى معادلات خاطئة وربط آلي ليس له غرض إلا إنهاء الندوة أو الملتقى بالتي هي أحسن.

- أجمل أبيات الشعر وأغراضه نقرؤها اليوم بالصحافة المهاجرة من يومية ودورية ومختصة، مع أن الشعر قمة الثقافة العربية وأبرز سمات أصالتها.

- في المسرح لا نزال نراوح ولم نستطع حتى الآن إخراج مسرحيات للتمرس بالحاضر لا لرسم الماضي والبكاء على الأطلال، مسرحيات تجعل إحساسنا بمشاكلنا أكثر عمقا من ذي قبل وترفعنا الى مراتب إنسانية عليا دون ان تجعلنا نُغفل رسالتنا القومية والدينية.

حاول المسؤولون عن الثقافة في معظم أقطار الوطن العربي إنعاش المسارح المحلية ودعمها ولا يزالون يحاولون ذلك ويبذلون جهدا مشكورا ويدعمون الحركة بزخم من التأييد المادي لأنهم يؤمنون بأن الحركة الثقافية هي أحد أُطر التقدم.

ولكن - وأقولها بكل مرارة - ليس الدعم المادي وحده هو الذي سيوصل المجتمع العربي الى مركز مرموق في حركتنا الثقافية، بل هو توفير المناخ الملائم والتربة الصالحة لتنمية جذور صلبة وثقافة أصيلة.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

عبارة الثقافة.. لم تكتمل عندنا


بكل أسف وألم آيضاً ونحن أمة الحضارة والعلم والثقافة نجد أنفسنا نفتقر هذه الأيام لكل معنى سامي لكلمة الثقافة، بل واكثر من ذلك نفتقد للإنسان المثقف ف لو رمينا بضلال اعيننا على كثير من مثقفي هذه الأيام لما وجدنا منهم أحد وإن كانوا موجودين فهم كما الموجود في شارع مظلم جداً.
دائماً كنت أتمنى أن يكون لدينا ( مجالس وصوالين وديوانيات عامة ) ثقافية يجتمع بها كل رواد الثقافة مع عوام المواطنين وهذا هو المفروض يكون ليستفيد العام من المثقف وليمطر ذلك المثقف ويضخ بمجتمعه من قطرات ثقافته على الجميع ولكننا نلاحظ أ، كثير من المثقفين فقط يجتهدون حب الظهور على التلفزيونات والفضائيات لدقائق ولا يظهرون إلا لفائدة واحده هي لظهور جمال شخصيته وهندامه و !!

وعموماً مايهمني هنا وهي فرصه أن أقول مابداخلي طالما أنني وجدت خط في هذا الموضوع الهام المهم أننا ننظر للفكرة في إنشاء مثل تلك ( الصوالين والمجالس ) الثقافية والتي ستعود لا شط على جميع أفراد المجتمع بالفائده وبشرط أن لايشترط لمن يرغب ان يدخل ويرتاد تلك المجالس لا يشترط شريحه على أخرى بل على العكس يجب أن يسمحوا بدخول الجميع ومن جميع الشرايح لتعم الفائده من وللجميع.
وأخيراً.. تقديري للكاتب القدير الأستاذ / عبدالعزيز الذكير حيث أنني من الحريصين على غالبية مايكتبه.
وشكراً


بندر
ابلاغ
08:46 صباحاً 2006/08/06

 

الثقافة هي الثمرة


أعتقد أن ما تكلمت عنه جزء من صورة كبيرة تحتاج إلى تحسينات عدة...فالثقافة ومظاهرها ماهي إلا ثمرة والنبتة هي المجتمع والبيئة فمتى مااهتممنا بالنبتة فسنقطف الثمرة...والصوالين الثقافية وإن كانت ظاهرة إلا أنني أعتقد أن جزءا كبيرا منها مظهرا اجتماعيا ليس إلا..كماظهر عندنا قبل فترة عند تأثيث بيوتنا أن نضع مكتبة مليئة بالكتب كديكور ليس إلا...شيئ آخر لقياس الثقافة لديناوهو عن الناس المسافرين خارجا من هو الذي يحرص على ارتياد المتاحف ومعارض الكتب والمسارح ودور السينما إذا اعتبرناها جزءا من الثقافة وليس خطيئة ترتكب في الظلام؟؟؟ فحسب إجابة السؤال يظهر لنا ثقافة المجتمع..


مها أم عبدالله _بريدة_ السعودية
ابلاغ
12:34 مساءً 2006/08/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية